مستشار الرئيس الفلسطيني منفعلا: غزة تُذبح أمام العالم ولا أحد يتحرك
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
كشف محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، عن أن ما يحدث في غزة أمر صعبًا للغاية، وانقطعت الاتصالات منذ 40 دقيقة، ولا يستطيع أحد التواصل مع المتواجدين في غزة
بهذه الطريقة محمد عساف يدعم فلسطين محمد عساف يدعم فلسطين ويعلق: "انتي الروح ونن العين ومش كلام أغاني" مستشار الرئيس الفلسطيني يتحدث عن الوضع في غزة
وأضاف "الهباش"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة "صدى البلد" اليوم الجمعة، أن المطلوب أن تتغير أدوات العمل وأدوات التحرك، وهنا الحديث عن المجموعة العربية، والمجموعة الدولية، والمجتمع الدولي، ولم يعد هناك مجال للحديث كما تعود العالم أن يتحدث، إذ أن قطاع غزة يتعرض لمذبحة الآن تدخل مرحلة، ربما لو لقدر الله حدث ما يتحدثون عنه هذه المذبحة ستدخل مرحلة أكثر ضراوة وأكثر بشاعة
وتابع مستشار الرئيس الفلسطيني، أنه يوجد نحو أكثر من 8 آلاف شهيد، و20 ألف شهيد، وآلاف البيوت المدمرة، ومعنى ذلك أنه سيتم الدخول في أضعاف الضحايا الذين سقطوا وخُسروا حتى الآن، المطلوب من العالم أن يتحرك قبل فوات الأوان
واستكمل، أن غزة تُدمر والعالم يتفرج، والأمة العربية تشاهد هي الأخرى بكل أسف، "نحن نُذبح الآن، والمجتمع الدولي يعطي الضوء الأخضر للجزار الذي يذبحنا، سندافع عن أنفسنا وهذا حقنا، وندافع عن بقاءنا وهذا حقنا، وعلى العالم أن ينتصر بالقوانين التي وضعها هو، العالم الآن عليه أن يتحرك لإنقاذ ما تبقى من ماء وجهه، وماء وجه الشرعية الدولية والقانون الدولي، وعلى الأمة العربية أن تتحرك لصالح غزة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مستشار الرئيس الفلسطيني غزة محمود الهباش برنامج حقائق وأسرار مصطفى بكري قناة صدى البلد مستشار الرئیس الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
شمسان بوست / متابعات:
يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC)، منتصف الشهر الجاري، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة، وتجدد الأعمال “العدائية”، بما فيها استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية وضد إسرائيل، والرد الأمريكي بشن غارات واسعة النطاق على أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها.
ووفق برنامج العمل المؤقت، والذي تم إقراره مساء أمس، فإن مجلس الأمن سيعقد اجتماعه الدوري بشأن اليمن، يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري، لبحث العملية السياسية المتوقفة في البلاد منذ نحو عامين، وتأثيرات التصعيد العسكري القائم من قبل الحوثيين والولايات المتحدة على جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن عدداً من القضايا الرئيسية، وأهمها منع تصعيد حاد للأعمال العدائية في اليمن والبحر الأحمر، وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة، وتعزيز جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تأثير هجمات الحوثيين البحرية على حرية الملاحة، وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد.
وكان المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، قد حذر في إحاطته السابقة من أن “العودة إلى الصراع الشامل أمرٌ ملموس”، مع استمرار جماعة الحوثيين في تنفيذ القصف، وهجمات الطائرات المسيّرة، ومحاولات التسلل، إضافة إلى حملات التعبئة” على جبهات متعددة، خاصة جبهة مأرب.
وأكد غروندبرغ أن جهود دفع عجلة التسوية السياسية في اليمن “لا تزال حاسمة”، وأن عناصر خارطة الطريق هي المسار العملي لتحقيق السلام، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الجانب، “يجب على أطراف النزاع معالجة ثلاثة تحديات، وهي: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وآلية لتنفيذه، والاتفاق على تنازلات وتسويات صعبة؛ لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة”.
كما سيبحث المجلس الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، والتي زادت سوءاً مع انخفاض التمويلات من المانحين، وكيفية معالجتها من خلال “تشجيع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض إيصال المساعدات وحث الدول الأعضاء على حشد التمويل لتلبية متطلبات خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد لعام 2025”.
ومن المتوقع أن يجدد أعضاء مجلس الأمن، إدانتهم لجماعة الحوثيين لمواصلتها الاحتجاز “التعسفي” لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية منذ يونيو/حزيران 2024، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.