خطيب جمعة طهران: «طوفان الأقصى» نقطة تحوّل تاريخية في المنطقة لها ما بعدها
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
هل تتسع دائرة الحرب؟ وينفلت عقالها من غزة إلى مناطق عدة في المنطقة.
الأحداث المتوالية اليوم الجمعة، لا تنبئ بخير، خاصة مع التصعيد الإسرائيلي والقصف العنيف الذي تتعرض له غزة الآن، وانقطاع الاتصالات والانترنت في كامل القطاع.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن اجتياح بري لقطاع غزة الآن.
وفي نفس التوقيت الذي تجري فيه هذه الأحداث، وصف خطيب جمعة طهران محمد جواد حاج علي اكبري، عملية "طوفان الأقصى" بأنها "نقطة تحول تاريخية في عصرنا"، معتبرا أنه يتعين بعد هذه العملية تقسيم تاريخ المنطقة والعالم إلى ما قبل 7 أكتوبر 2023 وما بعده، بحسب ما كشفه موقع «شفق نيوز»، .
وقال «علي أكبري»، من على منبر صلاة الجمعة بطهران، إن -ما أسماه -محور المقاومة "الذي يمتد من فلسطين ولبنان والعراق واليمن وسوريا الى إيران، بات موحدا في هذه المرحلة ومستعدا في غرفة عملياته المشتركة للرد بحزم وبأسرع وقت ممكن على أي خطأ يضيفه العدو".
ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة "حماس" عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، والتي قابلها الجيش الإسرائيلي بعملية "السيوف الحديدية"، ما أسفر عن وقع آلاف القتلى والجرحى من الجانب الفلسطيني.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة طهران طوفان الأقصى قصف غزة الآن
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
السعودية – أفادت وزارة الخارجية السعودية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية أنه جرى خلال الاتصال أيضا، تبادل التهاني بعيد الفطر المبارك.
من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل.
وأكد الرئيس الإيراني أنه إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة.
وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.
وأعرب بزشكيان عن تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية.
وأوضح أن إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
المصدر: RT + “تسنيم”