مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع التمور في بورتسودان
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع التمور في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان للعام 2023.
وحضر التدشين، نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان رأفت بن أحمد شرف، ومن الجانب السوداني وزير التنمية الاجتماعية أحمد آدم بخيت، ورئيس اللجنة العليا للطوارئ الإنسانية جمال النيل، ونائب المفوض العام للعون الإنساني المستشار أحمد محمد عثمان، وفريق من المركز.
مواجهة الإعصار تيج.. مركز الملك سلمان يواصل جهوده الإغاثية في #اليمن#اليوم
للتفاصيل..https://t.co/BF1lTbCink pic.twitter.com/o3EM0xiWr5— صحيفة اليوم (@alyaum) October 24, 2023الجسر الإغاثي السعودي
يهدف المشروع إلى توزيع 400 طن من التمور يستفيد منها الفئات الأكثر احتياجا من النازحين والمجتمعات المستضيفة لهم بالولايات السودانية المستهدفة والتي تشمل البحر الأحمر، وكسلا، والقضارف، والجزيرة، وسنار، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، والخرطوم.
ويأتي ذلك ضمن الجسر البحري والجوي الإغاثي السعودي الذي سيّره مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة الشعب السوداني الشقيق، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - وتجسيداً للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه الدول الشقيقة والصديقة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس بورتسودان أخبار السعودية السودان مركز الملك سلمان مرکز الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.