ارتفاع أسعار النفط 1% وسط مخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
ارتفعت أسعار النفط نحو 1%، الجمعة، في ظل مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، ما قد يعطل الإمدادات بعد ورود تقارير عن أن الجيش الأمريكي قصف أهدافاً إيرانية في سوريا.
وبحلول الساعة 12:54 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر (كانون الأول) 93 سنتاً، أو 1.1 %، إلى 88.
وارتفع الخامان بأكثر من 2% للبرميل في وقت سابق من الجلسة.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الخميس، إن الضربات على منشأتين في شرق سوريا يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني، وجماعات يدعمها جاءت رداً على هجمات وقعت حديثاً على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وهي هجمات تزايدت منذ بدء الصراع بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وعلى نحو منفصل، قال مصدران ومسؤولون إن "مقذوفين سقطا في مدينتين مصريتين على البحر الأحمر، الجمعة، ما أسفر عن إصابة 6"، وما يسلط الضوء على خطر اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين في المنطقة.
#بايدن يخفق في تبديد خطر توسع النزاع في #الشرق_الأوسط#غزة https://t.co/19ngF1vo7W pic.twitter.com/LB0xyd7Aad
— 24.ae (@20fourMedia) October 19, 2023كما شنت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية أكبر هجوم بري لها في غزة خلال حربها المستمرة منذ 20 يوماً مع حماس، بعد أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن القوات الإسرائيلية لا تزال تستعد لاجتياح بري كامل.
وعلى الرغم من أن التطورات لم تؤثر بشكل مباشر على الإمدادات فقد زادت المخاوف من أن الصراع في قطاع غزة قد ينتشر ويعطل الإمدادات من منتج النفط الخام الرئيسي إيران، التي تدعم حماس.
ويمكن أن تؤثر حرب أوسع نطاقاً أيضاً على الشحنات القادمة من السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وغيرها من كبار المنتجين في الخليج.
وأبقى محللون من غولدمان ساكس توقعاتهم لسعر برنت في الربع الأول من 2024 عند 95 دولاراً للبرميل، لكنهم أضافوا أن تراجع الصادرات الإيرانية قد يدفع الأسعار الأساسية للارتفاع بنحو 5% .
وأشاروا في مذكرة إلى أن الأسعار قد تقفز بما يصل إلى 20 % في حالة تحقق الاحتمال الأقل ترجيحاً، وهو تعطل التجارة عبر مضيق هرمز الذي يمر منه 17 %من إنتاج النفط العالمي.
Oil prices rise 1% on fears of escalating Middle East conflict#Oil #OilPrices #Markets #Stockshttps://t.co/Lm0QpIsWk9
— Eswatini Financial Times (@EswatiniFinance) October 27, 2023المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل النفط أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
التربويون يواجهون القمع.. مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
بالأمس القريب، كان المعلم يقف على منصة الصف، يمسك بالطبشور بيدٍ وبالرسالة بيدٍ أخرى، يُعلّم الأجيال معنى الحرية والكرامة والحق، أما اليوم، فيقف التربويون في وجه القمع، لا ليرفعوا دفاتر التعليم بل ليرفعوا أصواتهم المقهورة في وجه واقع يزداد ضيقًا وظلمًا في ساحات الاحتجاج
وفي ظل هذا التصعيد، هناك المخاوف من انتقال شرارة الغضب إلى الشارع الأوسع، حيث لم يعد الصمت خيارًا ولا الصبر كافيًا. إنها لحظة دقيقة تقف فيها البلاد على حافة التغيير أو الانفجار وعيون الجميع على التربويين أول من زرع الوعي، وربما أول من يدفع الثمن.
الباحث في الشأن السياسي رياض الوحيلي، حذر ،اليوم الثلاثاء (8 نيسان 2025)، من خطورة تصاعد عمليات قمع التربويين المتظاهرين في بعض المحافظات العراقية.
وقال الوحيلي لـ"بغداد اليوم"، إن "تصاعد عمليات قمع التربويين المتظاهرين في بعض المحافظات العراقية، سيدفع إلى تصعيد الاحتجاج، كما سيدفع مواطنين آخرين إلى دعم تلك الاحتجاجات، وربما تندلع ثورة شعبية بسبب عمليات القمع، ولهذا يجب منع تلك العمليات والتعامل بحكمة وهدوء مع أي احتجاج شعبي سلمي".
وبين أن "تظاهرات تشرين ارتفعت حدتها وزادت مشاركة المواطنين فيها بعد عمليات القمع، فهناك تعاطف كبير يكون ما بين شرائح وأفراد المجتمع العراقي، واستمرار عمليات قمع التربويين، سيدفع إلى زيادة حجم التظاهر وربما ترتفع حتى سقف المطالب".
وتابع أن "أوضاع العراق الداخلية لا تتحمل أي أزمات جديدة بسبب ما تمر به المنطقة من ظروف لها تداعيات خطيرة على الوضع العراقي على المستوى الأمني والاقتصادي وحتى السياسي".
وبالتزامن مع هذا التصعيد، أصدر مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء (8 نيسان 2025)، حزمة قرارات تتعلق بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن" مجلس الوزراء استضاف نقيب المعلمين، وأصدر حزمة قرارات تتعلق بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية".
وقرر المجلس المضي بإجراءات توزيع قطع الأراضي للملاكات التربوية والتعليمية في بغداد والمحافظات، وتشكيل لجنة عليا لتنفيذ كتاب رئاسة الوزراء/ الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، المتضمن موافقة رئيس مجلس الوزراء بإنشاء الأحياء السكنية الخاصة بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية، في بغداد والمحافظات، وبإشراك نقابة المعلمين في بغداد والمحافظات.
ومن ضمن القرارات، قيام وزارة المالية بصرف أجور النقل للمشرفين التربويين، المرصودة ضمن موازنة كل مديرية تربية تابعة للوزارة، وقيام وزارة التربية بصرف مبلغ (100) ألف دينار، لتسيير عمل إدارات المدارس، ولكل فصل دراسي، بالاضافة إلى تفعيل جميع فقرات قانون حماية المعلّم (8 لسنة 2018).
ووجه المجلس بجرد المدارس النائية والملاكات التربوية في هذه المدارس، التي تبعد مسافات تزيد عن 100 كلم من مراكز المدن، وتقدم إلى وزارة التربية لإيجاد الحلول المناسبة لإنصافها.
كما تضمنت القرارات منح قروض مالية للملاكات التربوية والتعليمية من المصارف الحكومية، وبنسب فائدة بسيطة لتحسين المستوى المعاشي، ودراسة وزارة المالية احتساب سنوات الخدمة المجانية لأغراض العلاوة والترفيع.