لجريدة عمان:
2025-04-06@06:30:28 GMT

320 ناقة في سباق عرضة الهجن ببدية

تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT

320 ناقة في سباق عرضة الهجن ببدية

احتضن مركاض المنترب بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية صباح اليوم الجمعة انطلاقة فعاليات المحطة الرابعة من سباقات عرضة الهجن الذي نظمته لجنة سباقات العرضة بالولاية تحت شعار "الهجن ارث وحضارة". ومع بدايات الصباح توجه أكثر من 320 من الهجانة على ظهور الهجن العربية الأصيلة، حيث بدأت الفعالية بدخول الهجن المشاركة إلى مركاض العرضة وهم يرددون أهازيج همبل البوش والتغرود بألحان شجية وسط تشجيع من قبل الحضور من المواطنين والسياح الأجانب والزوار، الذين يزورون رمال بدية الذهبية هذه الأيام مع بدء الموسم السياحي الشتوي لهذا العام.

وقال حمد بن هلال الحجري عضو لجنة الهجن بالولاية ومشرف العرضة: إقامة هذه السباقات الأسبوعية يأتي ضمن اهتمام متواصل بإحياء الرياضات التقليدية والاهتمام بها، وتشجيع المهتمين بأنشطتها، ولذلك شهدت العرضة هذا اليوم مشاركة كبيرة من قبل ملاك الهجن من ولايات محافظتي شمال وجنوب الشرقية الذين استعرضوا خبراتهم واستعداداتهم للموسم الحالي الذي يشتمل على تسعة سباقات أنهينا حتى اليوم أربع جولات ناجحة شهدت منافسات قوية بين المشاركين، وكما هي العادة تتضمن العرضة عدة سباقات تنافسية من خلال انطلاق ناقتين في كل شوط ولمسافة لا تزيد على كيلو متر واحد، وكذلك منافسات ركض ثنائي بين ناقتين، إضافة إلى سباق فردي للإبل الصغيرة التي تدخل الميدان لأول مرة لتهيئتها واعدادها للفترة المقبلة من السباقات.

وأشار الحجري بأن الجولة الرابعة كانت مميزة بمشاركة الشباب والبراعم وكذلك من قبل كبار السن من الإباء لحرصهم على تشجيع أبنائهم على الاستمرار في تفعيل هذه الرياضة كونها ارث أصيل يحافظ علية ملاك الهجن والمهتمين بتربيتها والعناية برياضاتها التقليدية.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

«الهجَّانة» يحيون تقاليد العيد في بادية تبوك على أنغام الهجيني

في بادية تبوك، لا يشبه العيد سواه، فهو إشراقةٌ تتوشَّح بعبق الأرض، وذاكرة الأجداد، وتفتح أبواب الفرح على تقاليد ضاربة في الجذور، تتناقلها الأجيال بكلِّ فخر واعتزاز، وهناك تمتد الرمال بلا نهاية، يخرج «الهجَّانة» في مواكب مهيبة فوق ظهور الهجن، يعايدُون الأهالي بصوت الهجينيِّ الشجيِّ، ذلك اللون الشعري الذي يلامس القلوب، وينسج من الفخر والغزل والوفاء ألحانًا تحفظ روح البادية.

ووفقًا لـ»واس» فإنَّ مباهج عيد الفطر لدى سكان بادية تبوك تُعتبر عادات قلَّ نظيرها، وتنمُّ عن الأصالة والمعاصرة، والطابع الرَّصين، الذي اعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وارتباطهم بالإبل التي يزيِّنُونها وينطلقُون بها في كلِّ عيد ومناسبة، مردِّدين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.

ويشتق لون «الهجيني» اسمه من الهجن المروَّضة الصَّافية المخصَّصة للركب والسباق، يردِّد من خلاله الهجَّانة أبيات الشعر الغنائيَّة التي تتناول شتَّى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالوطن والغزل، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.

جريدة المدينة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • كأس الاتحاد للقدرة تنطلق اليوم في «بوذيب»
  • أسرة ضحية السيرك بطنطا تطالب بما يعادل 50 ناقة تعويضا عن الذراع المبتورة
  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • «الهجَّانة» يحيون تقاليد العيد في بادية تبوك على أنغام الهجيني
  • بمشاركة 47 دولة.. "تحدي صير بني ياس للترايثلون" ينطلق السبت
  • 47 دولة تشارك في تحدي صير بني ياس للترايثلون
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • ميدان الهجن بنجران يقيم سباق سنّ “المفاريد”
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي