تناول كميات كبيرة من الطعام يشكل خطرًا على صحة القلب
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
حذر الطبيب ميخائيل جينزبرج من خطر الإصابة بكارثة في القلب والأوعية الدموية بسبب الإفراط في تناول الطعام.
قال اختصاصي التغذية جينزبرج إن تناول كمية كبيرة من الطعام في وقت واحد يشكل تهديدًا للقلب، لأنه في هذه الحالة يزيد حمله بشكل كبير ووفقا للطبيب، في ظل وجود نقص التروية أو مشاكل الدورة الدموية أو متلازمة الشريان التاجي، فإن مثل هذا سوء استخدام الطعام يمكن أن يؤدي إلى تدهور حاد في الرفاهية.
وعلى وجه الخصوص، يمكن أن تكون عواقب تناول كمية كبيرة في وقت واحد مشاكل في التنفس وضيق في التنفس.
وفي الوقت نفسه، يزداد معدل ضربات القلب ويرتفع ضغط الدم، وإذا كان الشخص يعاني من مشاكل، فإن مثل هذه التغييرات في أداء الجسم يمكن أن تؤدي إلى كارثة القلب والأوعية الدموية.
وقال ميخائيل جينزبرج لموسكو 24: "من الممكن أن تفرط في تناول الطعام لدرجة أنك تصاب بنوبة قلبية".
وأضاف الطبيب أن الإفراط في تناول الطعام يؤثر سلباً على وظائف الجهاز الهضمي ويمكن أن يؤدي إلى تطور التهاب المرارة والتهاب البنكرياس.
وإذا كان الشخص يميل إلى تناول الطعام بشكل متكرر بكميات كبيرة، فمن المحتمل أن يكون يعاني من زيادة الوزن، وفي الوقت نفسه سيكون عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، والسكري، والنقرس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب الأوعية الدموية القلب والأوعية الدموية الطعام معدل ضربات القلب ضغط الدم تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
أطلق الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية وعلاج السمنة، نظامًا غذائيًا جديدًا تحت مسمى "نظام الإنقاذ"، بهدف معالجة آثار الإفراط في تناول الطعام خلال شهر رمضان وعيد الفطر، خاصةً ما يتعلق بزيادة الوزن وتراكم الدهون.
وأوضح ناجي خلال لقاءه في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن النظام يركز على إعادة التوازن الداخلي للجسم، من خلال تقليل النشويات والاعتماد على البروتينات الصحية، مع دمج بعض العادات الغذائية البسيطة لتحفيز الجهاز الهضمي.
وأشار إلى أن البداية اليومية في هذا النظام تعتمد على شرب كوب من الماء الدافئ، يليه كوب آخر مضاف إليه ملعقة من خل التفاح ونصف ليمونة، مما يساعد على تنظيف المعدة وتقليل الشهية بشكل طبيعي.
وأكد أن اتباع هذا النظام لبضعة أيام بعد العيد يمكن أن يسهم بشكل فعال في تنقية الجسم من السموم، وخسارة الوزن الزائد بطريقة صحية وآمنة، دون الإضرار بوظائف الجهاز الهضمي أو التسبب بنقص غذائي.