أوقاف الشرقية تستمر في تنفيذ القوافل الدعوية الكبرى بأبو حماد| صور
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، على الدور البارز لوزارة الأوقاف في النهوض بالخطاب الدعوي ونشر تعاليم الدين السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، مشيداً بدور مديرية أوقاف الشرقية في تنظيم الأنشطة الدعوية من مجالس علمية وفقهية وحديثية ودعوية في مختلف مساجد المحافظة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة وقطع الطريق أمام دعاة التشدد والغلو وجماعات التطرف والإرهاب.
ومن جانبه أشار الشيخ مجدي بدران وكيل وزارة الأوقاف، إلى قيام المديرية بتنفيذ فعاليات القافلة الدعوية الكبرى بمساجد مدينة أبو حماد والتي اقيمت تحت رعاية الدكتور "محمد مختار جمعة" وزير الأوقاف والدكتور "ممدوح غراب "محافظ الشرقية، وبمشاركة نخبة متميزة من علماء الأزهر والأوقاف حيث ضمت القافلة بين أعضاءها فضيلة الدكتور شعبان كفافي عميد كلية اللغة العربية بالزقازيق سابقا وعميد المركز الثقافي الإسلامي بفاقوس، والدكتور محمد شحاتة إبراهيم أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالزقازيق سابقا، والدكتور محمود رشاد عبد النبي استاذ الثقافة الإسلامية المساعد بكلية الدعوة، والدكتور ساري زين الدين استاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، والدكتور ناصر عبد الأعلى عطية مدير الدعوة بمديرية أوقاف الشرقية.
بينما أوضح الدكتور محمد حامد وكيل مديرية الأوقاف، أن فعاليات القافلة الدعوية والتي كان موضوعها حول سيناء المباركة المكان والمكانة انطلقت عقب أداء شعائر صلاة الجمعة وتبعها تنفيذ عدد من الأنشطة الدعوية بمسجد النصر بمدينة ابو حماد كمقرأة الجمهور ومقرأة الأئمة، وكذلك المشاركة في النشاط الصيفي للطفل وتكريم المتميزين منهم في حفظ القرآن الكريم والآداب لافتاً إلى انطلاق القافلة الدعوية يأتي في إطار اهتمام كل من الأزهر الشريف وزارة الأوقاف بنشر المنهج الوسطي الذي يتبناه كل من الأزهر الشريف و وزارة الأوقاف.
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد أكد على ضرورة رفع الوعى الأثري لدى طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية لتعريفهم بآثار بلادهم والتي تساهم في ترسيخ الهوية الثقافية ودعم روح الانتماء لدى أبنائنا الطلاب والطالبات، وزيادة معرفتهم وارتباطهم بتراثها وتخريج جيل واعٍ قادر علي المساهمة في بناء الوطن.
وفي هذا الإطار أشارت الدكتورة نرمين عوض الله، مدير إدارة التراث الحضاري بديوان عام الشرقية، إلى قيام الإدارة بالتعاون مع نخبة من مفتشى آثار الوجه البحري بتنظيم ندوات ورحلات إلى مختلف المواقع الأثرية وذلك لطلاب المدارس بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس المحافظة لتعريفهم بتاريخنا القومي وعظمة اجدادنا القدماء لافته إلى انه تم تنظيم ندوة حول دور الجيش المصري منذ القدم والتي تأتي تزامنا مع انتصارات أكتوبر المجيدة لطلاب مدرسة السادات الثانوية بنين بالزقازيق كما تم تنظيم رحلة تثقيفية وترفيهية لمنطقة آثار تل بسطا بالزقازيق وأعرب طلاب المدرسة عن سعادتهم بهذا البرنامج.
وأضافت مديرة إدارة التراث الحضاري أن الهدف من إقامة الندوات وتنظيم الرحلات للمواقع الاثرية المختلفة هو توعية طلاب المدارس بأهمية تلك المواقع واطلاعهم على جهود الترميم والتأهيل المعماري التي تتم وكذلك توعويتهم بأهمية قطاع السياحة والعمل على تطبيق أخلاقيات السياحة.
وكان الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد أكد على ضرورة تكثيف الندوات التوعوية والتثقيفية بالتنسيق بين المديريات المعنية لرفع الوعي الصحي والبيئي لدي العاملين بها، مشيداً بالتعاون بين شركة مياه الشرب والصرف الصحى ومديرية التربية والتعليم في تنظيم الندوات التوعوية والثقافية لطلبة المدارس لإكسابهم مهارات إيجابية تعود بالنفع عليهم وعلي المجتمع في المستقبل.
جانب من القوافل الدعوية الكبرىالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممدوح غراب محافظ الشرقية أوقاف الشرقية تستمر في تنفيذ بأبو حماد مجدي بدران وكيل وزارة الاوقاف الشرقية الازهر الشريف صلاة الجمعة محافظ الشرقیة ممدوح غراب
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".