مرصد (مشاد) : المليشيات تواصل استهدافها للمدنين بدارفور .
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
رصد – نبض السودان
أعلن مرصد منظمة شباب من اجل دارفور (مشاد) لحقوق الانسان عن ادانته للهجمات العنيفة التي تشنها المليشيا الارهابية ، بولايتي جنوب وشمال دارفور بهدف ألسيطرة على الاقليم .
وأوضح ان الهجمات على ولاية شمال دارفور ، ادت الى وقوع عدد 7 قتيل من المدنيين ، وإصابة اكثر 33 أخرين ، علاوة على الدمار الذي طال عدد من المرافق الخدمية والصحية ، وعدد كبير من منازل المدنيين.
واكد أن الاوضاع في ولاية شمال دارفور اصبحت مستقرة الان ،وبدأت الحياة تعود تدريجيا الى المدينة ،خاصة بعد انتشار القوات المسلحة والقوة المشتركة .
وأشار (مرصد مشاد) الى وقوع عشرات الضحايا من المدنين ومئات الجرحى من بينهم اطفال ، نسبة لهجوم المليشيات الارهابية على ولاية جنوب دارفور ،ولم نستطيع ان نقوم بعمليات حصر الضحايا نسبة لإستمرار الاشتباكات هناك .
ونوه الى ان المليشيات الارهابية تواصل في انتهاكاتها الصارخة ضد المدنين ، حيث قامت بإحتلال المستشفى الايطالي واحتجاز جزء من الطواقم الطبية العاملة ولم تسمح لهم بمغادرة المشفى حتى تاريخ كتابة البيان .
وطالب المرصد الجهات الاقليمية والدولية والمحلية ، بالتضامن مع الشعب السوداني وتصنيف هذه المليشيا بالارهابية نسبة لأستهدفها للمواطنين و لإرتكابها لجميع انواع الانتهاكات ضدهم ،من قتل ونهب وسلب للمتلكات ،وتهجير قصري ،اضافة الى اغتصاب النساء والاطفال والتطهير العرقي .
وناشد الجهات الانسانية بضرورة التدخل العاجل والتضامن معنا لإنقاذ حياة المدنين وخاصة الفارين من جحيم الحروب بولاية جنوب دارفور .
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: مشاد المليشيات تواصل مرصد
إقرأ أيضاً:
إغلاق المخابز يفاقم معاناة أهالي مخيم زمزم بدارفور
الفاشر- فاقم إغلاق المخابز ونفاد مخزون الدقيق معاناة النازحين في مخيم زمزم (15 كيلومترًا جنوب مدينة الفاشر غربي السودان) وتسبب بأزمة إنسانية لهم، جرّاء الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على المنطقة منذ أشهر.
وفي الأيام الأخيرة، زادت أوضاع النازحين سوءا بسبب النقص الحاد في السلع الاستهلاكية، وانعدام السيولة النقدية (الكاش) مما أصاب الحياة اليومية بشلل تام.
ويقيم بالمخيم نحو مليون نازح، فرّ معظمهم من مناطقهم الأصلية بسبب الصراع المسلح الدائر بإقليم دارفور منذ عام 2003. ورغم نزوحهم منذ سنوات طويلة، فإن ظروف السكان المعيشية توصف "بالبائسة"، ويواجهون صعوبات يومية للحصول أبسط احتياجهم من الماء والغذاء والدواء.
ويعيش السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا مستعرة بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات آلاف المدنيين وجرح عدد أكبر، إضافة إلى تشريد الملايين منهم.
ورغم التدهور السريع للوضع الإنساني، فإن الاشتباكات لا تزال مستمرة من دون أي مؤشر على التهدئة، إذ يتقدم الجيش السوداني في مدينة الفاشر، بينما تهدد قوات الدعم السريع بشن هجمات على المدينة والولاية الشمالية.
ويقول المتحدث الرسمي باسم المخيم محمد خميس دودة للجزيرة نت إن "الحصار المفروض يمنع دخول أي مساعدات إنسانية أو طبية أو غذائية، وإن حوالي 20 مخبزا بالمخيم توقفت تماما عن العمل بسبب نفاد الدقيق".
إعلانوأشار إلى أن الطيران الحربي السوداني نفذ 3 عمليات إنزال جوي لمواد غذائية، لكنها كانت "قطرة في بحر احتياجات النازحين". وأضاف "المخيم يعتمد على المساعدات، والآن نحن محاصرون ومعرضون للقصف من الخارج، ونتجرع الجوع من الداخل".
وهو ما أكده الناشط المحلي والمتطوع المقيم بمخيم زمزم أحمد حسين، بقوله للجزيرة نت إنهم "محاصرون تماما، ولا توجد أي وسيلة للخروج من المخيم"، وإن أي شخص يحاول المغادرة تستهدفه مليشيات الدعم السريع، مما يزيد خطورة الوضع.
وكشف حسين أن النقص الحاد في المواد التموينية الأساسية بالمخيم، والارتفاع الكبير بأسعار السلع مثل الملح والدقيق والسكر وزيت الطعام، ضاعفا من معاناة السكان، كما أن هجمات الدعم السريع الأخيرة على المخيم أدت إلى إحراق السوق المحلية والبضائع، ودمّرت منازل النازحين.
تهديد الدعم السريعومنذ الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشن قوات الدعم السريع بالمدفعية الثقيلة والمشاة سلسة هجمات على مخيم زمزم، تصدت لها القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة لفصائل دارفور، وذلك حال دون تحقيق تقدم كبير لمليشيات الدعم السريع التي هددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، بشن هجمات إضافية على مدينة الفاشر والمخيم ومناطق في الولاية الشمالية.
ويقول محمد آدم، أحد المقاتلين المستنفرين، للجزيرة نت، إنهم "على أهبة الاستعداد للتصدي لأي هجوم جديد يستهدف المنطقة". ويضيف "مستعدون للقتال للنهاية، ولن نتوقف حتى القضاء على آخر جنجويدي في البلاد، سنقاتل حتى آخر نفس".