عرض برنامج “صباح الخير يا مصر” المُذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان: “بايدن في أزمة .. اتهامات بازدواجية المعايير وخروج المظاهرات الداعمة لفلسطين”.

فلسطين تُحذر من استغلال حرب غزة بارتكاب مجازر في الضفة الغربية وفد من 10 أطباء أجانب دخل قطاع غزة دولة الاحتلال

وذكر التقرير أن واشنطن انحازت بشكل فج لجانب دولة الاحتلال ومنحتها حق الدفاع عن النفس، وأسفر هذا الحق الكامل الذي منحته واشنطن لتل أبيب عن حوالي 6 آلاف شهيد وآلاف الجرحى والمصابين دون إدانة أمريكية لاستهداف المدنيين في قطاع غزة وغنما تبرير ممتد للانتهاكات ظهر واضحا في خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي ربط خلاله بدعم بلاده لأوكرانيا وإسرائيل ووصف البلدين بأنهما ديموقراطيتان تقاتلان أعداءً مصممين على إبادتهما الكاملة.

 
 

وذكر التقرير، أن ازدواجية المعايير التي حكمت البيت الأبيض كانت حاضرة بقوة على مدار ما يقرب من 20 شهرا هي عمر الحرب الروسية الأوكرانية، فمع الرصاصة الأولى للاجتياح الأول من جانب موسكو لإقليم دونباس في الشرق الأوكراني كانت التوصيفات الأمريكية حاضرة منذ البداية "أوكرانيا تقاوم" و"روسيا دولة غازية". 

الفصائل الفلسطينية

ولم يكن هذا المعيار حاضرا في مشهد السابع من أكتوبر الجاري حينما أقدمت الفصائل الفلسطينية على شن هجوم مباغت ضد مستوطنات كان بناؤها محل إدانة المجتمع الدولي برمته.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد الوفد مصر غزة فلسطين

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • الغضب يجتاح دول العالم .. مظاهرات ضد ترامب وماسك تزلزل أمريكا وعواصم أوروبا الكبرى | شاهد
  • شاهد.. الصور الأولى لحادث اصطدام قطار بسيارة ميكروباص في أسوان
  • طلبة الطب والمهندسون يعلنون مشاركتهم في المسيرة الوطنية الداعمة لفلسطين الأحد
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • آلاف المغاربة والموريتانيين يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • أزمة مباراة القمة 130.. الأهلي يقدم مستندات جديدة للجنة الاستئناف
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين
  • للعام التاسع.. الإمارات الأولى عالمياً في نفاذ شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل
  • شاهد.. مورينيو يهاجم مدرب غلطة سراي ويواجه أزمة جديدة بتركيا