الأسبوع:
2025-03-27@23:47:36 GMT

بدء مشروع تطوير وترميم متحف رشيد الوطني بالبحيرة

تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT

بدء مشروع تطوير وترميم متحف رشيد الوطني بالبحيرة

يعد مشروع ترميم وتطوير متحف رشيد الوطني، على رأس أولويات المجلس الأعلى للآثار بترميم وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف المصرية بمختلف أنحاء الجمهورية، وبدأت وزارة السياحة فى ترميمه لأهمية المتحف وقيمته التاريخية.

متحف رشيد الوطنىنبذة عن متحف رشيد الوطنى

تعرض مقتنيات المتحف في واحد من أشهر وأكبر منازل رشيد وهو منزل عرب كلى، الذي كان محافظا للمدينة، وقد شيد في القرن الـ18 م، ويتكون المنزل من أربعة طوابق تبرز خصائص العمارة والفنون الإسلامية في هذه الفترة.

يقع متحف رشيد على الضفة الغربية عند مصب نهر النيل في البحر المتوسط، وعلى بعد 65 كم شمال شرق الإسكندرية، ويقع برشيد بمحافظة البحيرة،

وفى بيان له، أكد الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن أهمية هذا المشروع والذي سيضيف إلى مدينة رشيد مزارا سياحيا جديدامتميزاً، وذلك في ضوء أهمية المتحف وقيمته التاريخية والوجدانية لدى أهالى مدينة رشيد خاصة وأهالي محافظة البحيرة عامة، حيث يضم بين جنباته عدد من القطع الأثرية التي تحكي تاريخ المدينة وتراثها على مر العصور، مضيفا أن تطوير المتحف سيساهم في إثراء التجربة السياحية لزائري المدينة من مصر والعالم، وهو أحد محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر والتي تعمل الوزارة على تنفيذها.

وأضاف مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع تطوير وترميم المتحف يتضمن إلى جانب ترميم المبني بشكل عام تطوير سيناريو العرض المتحفي، وتطوير منظومة التأمين والمراقبة والإضاءة، فضلا عن رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وإتاحة المتحف للزيارة من ذوي الهمم.

متحف رشيد يضم 766 قطعة أثرية

وقال سعيد رخا مدير عام متحف رشيد الوطني، إن المتحف يضم 766 قطعة أثرية من أهمها نموذج طبق الأصل من حجر رشيد، ومقتنيات ونماذج تبرز كفاح شعب رشيد والمعارك التي خاضها ضد الاستعمار الفرنسي والإنجليزي، إلى جانب العديد من القطع الأثرية المكتشفة خلال أعمال الحفائر التي تمت بتل أبو مندور الأثري بمدينة رشيد إلى جانب دور المتحف فى التواصل الفعال مع المجتمع وتسليط الضوء على الصناعات الحرفية التي تشتهر بها المدينة.

ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، وتحسين التجربة السياحية بها.

اقرأ أيضاًمحافظ بورسعيد يصطحب عددا من الطلاب في جولة تفقدية بمتحف النصر الحديث

مدينة العلمين الجديدة تستقبل وفدا من الجامعة الألمانية بالقاهرة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى وزيري متحف رشيد الوطني محافظة البحيرة وزارة السياحة الأعلى للآثار متحف رشید

إقرأ أيضاً:

تطوير مشروع للطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المباني الصناعية في الإمارات

أبرمت مجموعة "إمستيل"، شراكة استراتيجية، مع شركة Yellow Door Energy، لتطوير أكبر مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية المثبتة على أسطح المباني الصناعية في دولة الإمارات.

وسيسهم المشروع، الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 31.5 ميغاواط، في تزويد مرافق "إمستيل" بالطاقة النظيفة، بما يدعم توجهاتها نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وترسيخ نموذج مستدام في قطاع التصنيع المستدام في المنطقة.

وتعد هذه المبادرة خطوة محورية ضمن إستراتيجية "إمستيل" لخفض البصمة الكربونية، وتنسجم مع التزام دولة الإمارات بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

تفاصيل المشروع 

وبموجب الاتفاقية، ستتولى Yellow Door Energy تمويل وتطوير وامتلاك وتشغيل وصيانة منظومة الألواح الشمسية المثبتة على 40 سطح منشأة صناعية؛ تابعة لمجموعة "إمستيل" في مدينة أبوظبي الصناعية (ICAD 1).

وسيشمل المشروع تركيب ألواح شمسية عالية الكفاءة على أسطح المباني ومواقف السيارات، إلى جانب ألواح ثنائية الوجه مثبتة على مظلات مواقف السيارات لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة وتحسين كفاءة توليد الكهرباء من مصادر متجددة.

وعند اكتماله، من المتوقع أن يُنتج المشروع نحو 50 مليون كيلوواط - ساعة من الكهرباء النظيفة سنويًا، ما يسهم في خفض نحو 16000 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بانبعاثات النطاق 2 سنويًا، وذلك على مدى السنوات الـ 25 المقبلة.

وسيؤدي الاعتماد الكامل على الكهرباء المتجددة المنتجة ذاتياً إلى خفض تكاليف الطاقة وتقليل البصمة الكربونية بشكل مباشر، مما يعكس التزام إمستيل بإزالة الكربون وتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية.

التنفيذ والتشغيل

ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع خلال العام 2025، على أن يدخل حيز التشغيل في عام 2026.

وستتولى شركة Yellow Door Energy الإشراف الكامل على عمليات التطوير، لضمان تنفيذ سلس دون الحاجة إلى أي استثمارات مسبقة من جانب إمستيل.

مقالات مشابهة

  • «دبي للثقافة» تحتفي بعيد الفطر بتجارب ثقافية وتراثية
  • عرض مقتنيات رائد الموسيقى «حسن عريبي» في «المتحف الوطني»
  • تعزيز الاقتصاد الطبي.. «الأعلى للبحوث الطبية» يناقش تحديات وفرص تطوير الدراسات الإكلينيكية بمصر
  • الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية يناقش تطوير اقتصاديات البحوث الإكلينيكية
  • مشروع تطوير المساجد برعاية ولي العهد.. نقلة تاريخية تعزز الهوية العمرانية
  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر
  • برلمانية: قانون المسؤولية الطبية يساهم في تطوير آليات المساءلة الطبية
  • المشكاوات الإسلامية.. تحف مضيئة تزين متحف مطار القاهرة
  • تاريخ السودان في مهب الريح.. الدعم السريع تدمر متحف القصر الجمهوري
  • تطوير مشروع للطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المباني الصناعية في الإمارات