التوقيت الشتوي في مصر.. نصائح لإعادة ضبط ساعة الجسم البيولوجية
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
التوقيت الشتوي.. بدأ العمل بالتوقيت الشتوي بعد انتهاء التوقيت الصيفي، هو ما جعل البعض يبحث عن كيفية عودة تأقلم الجسد والساعة البيولوجية مع التوقيت الجديد.
وفي هذا الإطار تقدم بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية أفضل النصائح لإعادة ضبط ساعة الجسم البيولوجية
نمط نوم صحيينصح الكثير من الخبراء بالبدء بعمل نمط نوم صحي والنوم والاستيقاظ كل يوم في نفس الوقت لكي يبدأ الجسم بالتأقلم على التوقيت الجديد
من أفضل الأسباب التي تؤثر بشكل إيجابي على النوم والحالة المزاجية هي القيام بأنشطة في الهواء الطلق والحصول على فترة مناسبة من البقاء في الضوء الطبيعي خلال النهار.
يفضل للأشخاص المعتادين على الاستيقاظ مبكرًا نظرًا لظروف عملهم أن يتناولوا قسطًا من الراحة في منتصف النهار بغفوة قصيرة، فهو روتين صحي ويساعد الجسم على التعود على تغير الوقت.
من الأسباب التي تؤدي إلى النوم غير الجيد هو وجبة العشاء التي تملأ المعدة المختصين ينصحون بوجبة عشاء خفيفة وتجنب الأطعمة الغنية حتى لا ينشغل الجسم بهضم الطعام ويكون غير مستعد للدخول في النوم
ينصح المختصين بعدم استخدام المنبهات في الفترات الأولى من تغيير التوقيت من نظام التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي حتي يتمكن الجسم من الاستيقاظ بدون التعرض الأرق وللحصول على جودة نوم عالية.
اقرأ أيضاًمع بدء التوقيت الشتوي.. مواعيد قطارات تالجو على خط القاهرة - الإسكندرية والعكس اليوم
بدء تطبيق التوقيت الشتوي.. لا تنس تأخير ساعتك 60 دقيقة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوقيت الشتوي ضبط التوقيت الشتوي بدء التوقيت الشتوي التوقیت الشتوی
إقرأ أيضاً:
دول أوروبية تعد خطة سرية لإعادة التسلح
البلاد – بروكسل
تعمل بريطانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة سرية تمكنها من تجاوز المفوضية الأوروبية في تخصيص الأموال لقطاع الدفاع. وتركز هذه المبادرة على إنشاء “بنك أسلحة” مستقل يجمع الموارد المالية للدول المشاركة دون اللجوء إلى الميزانيات الوطنية أو قيود بروكسل، مما يوفّر مرونة أكبر في إدارة النفقات وتوجيهها مباشرةً نحو تعزيز القدرات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة على بعض الدول لتعزيز تسليحها الذاتي، لا سيما في ضوء غموض السياسات الأمريكية المستقبلية. ويُتوقع أن يموّل “بنك الأسلحة” مشاريع مشتركة تشمل شراء المعدات العسكرية وتطوير الصناعات الدفاعية، عبر مساهمات مباشرة من الدول الأعضاء.
وكانت المفوضية الأوروبية قد طرحت في 19 مارس استراتيجية الدفاع الجديدة باسم «إعادة تسليح أوروبا»، قبل تغييرها لاحقًا إلى «الاستعداد 2030»، التي تُقدّر حجم الإنفاق بحوالي 800 مليار يورو خلال أربع سنوات لتعزيز دفاعات الاتحاد وتزويد أوكرانيا بالسلاح.
وترى عواصم أوروبية أن مبادرة «بنك الأسلحة» قد تشكّل ردّ فعل على بطء وتيرة الإصلاحات الدفاعية الأوروبية ورغبة في تقاسم المخاطر بعيدًا عن الاحتكار المالي لبروكسل.