ورشة عمل في الحديدة تناقش دور المنظمات المحلية والتحديات التي تواجهها
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
الحديدة(عدن الغد)خاص.
عُقدت بمحافظة الحديدة، اليوم، ورشة عمل في بناء قدرات المنظمات المحلية، نظمتها مؤسسة "يمن هوية" للتنمية بالتنسيق مع فرع المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشئون الإنسانية ومكتب الشئون الاجتماعية والعمل بالمحافظة.
ناقشت الورشة التي شارك فيها 40 من ممثلي الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، التحديات والإشكاليات التي تواجه المنظمات المحلية الفعالة في جوانب التأهيل وبناء القدرات ودعم المشاريع المجتمعية والتمكينية والحلول الكفيلة بمعالجتها.
وفي افتتاح الورشة، أكد وكيل المحافظة لشئون الخدمات والتنمية محمد حليصي، دور منظمات المجتمع المدني واسهاماتها الكبيرة في التكافل، ورفع مستوى الوعي المجتمعي والطوعي بين افراد المجتمع لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
وأشار إلى أهمية الورشة في بناء قدرات منتسبي المنظمات المحلية، والمساهمة في الارتقاء بمستوى الأداء وتطوير العمل المجتمعي وإدارة المشاريع وبناء الثقة وتفعيل برامج الإحالة المتبادلة وتحفيز المنشآت لدعم وتمكين المنظمات المحلية.
فيما أكد مشرف الرعاية الاجتماعية بشركة "يمن موبايل"، أهمية أن تكون المشاريع والأنشطة ذات أولوية وتوافق خطة الاحتياج المجتمعي.
بدورها أستعرضت رئيسة مؤسسة "هوية يمن" للتنمية منى الحسام، نبذة عن نشاط المؤسسة وأهم المشاريع التي نفذتها.. وثمنت الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للتخفيف من المعاناة الإنسانية.
وأكدت ضرورة إيلاء المنظمات المحلية المزيد من الاهتمام لترجمة اهدافها التنموية وايجاد شراكة فاعلة مع المجتمع.
وأثريت الورشة، التي حضرها مديرا فرع المجلس الأعلى جابر الرازحي ومكتب الشئون الاجتماعية الدكتور عبدالرحمن الصايغ، والمدير الإقليمي لمجموعة شركات هائل سعيد مروان عبدالدائم،
وأمين محلي مديرية الميناء حسن رسمي، بالعديد من المداخلات، وتكريم الجهات المشاركة والراعية، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ.
من*أحمد كنفاني
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: المنظمات المحلیة
إقرأ أيضاً:
هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)
في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في المستقبل.
حيث أكد في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أنه "لا يمزح" حول إمكانية العودة إلى البيت الأبيض مجددًا. هذه التصريحات أعادت فتح النقاش حول ما إذا كان بإمكان ترامب تجاوز القوانين الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي.
اقرأ أيضاً دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025 ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025
التعديل الدستوري الـ22: القيود القانونية:
ينص التعديل الـ22 للدستور الأمريكي الذي تم المصادقة عليه في عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة لأكثر من فترتين متتاليتين.
هذا التعديل جاء بعد فترة رئاسة الرئيس فرانكلين روزفلت الذي تم انتخابه لأربع فترات متتالية، مما أثار مخاوف من أن يتمركز الشخص الواحد في السلطة لفترات طويلة، وهو ما دفع إلى سن هذا التعديل لتحويل التقاليد التي بدأها جورج واشنطن بتحديد فترتين رئاسيتين كحد أقصى إلى قاعدة دستورية ملزمة.
ومنذ ذلك الوقت، تم تقديم العديد من المقترحات لإلغاء هذا التعديل، حيث عرض المشرعون ما لا يقل عن 24 مشروع قانون لإلغائه، إضافة إلى حملات شعبية دعمًا لفترات رئاسية ثالثة لبعض الرؤساء السابقين مثل رونالد ريغان وبيل كلينتون.
سيناريوهات ترامب: كيف يمكن تجاوز التعديل؟:
في سياق تصريحاته الأخيرة، طرحت مجلة "بوليتيكو" العديد من السيناريوهات التي قد يعتمدها ترامب إذا قرر السعي للحصول على ولاية ثالثة. إحدى الطرق الممكنة هي محاولة تغيير الدستور نفسه، وهو ما يتطلب موافقة الكونغرس والولايات المتحدة ككل على تعديل دستوري كبير.
السيناريو الآخر هو التحايل على التعديل، حيث قد يبتكر طرقًا قانونية قد تسمح له بالترشح مجددًا، أو حتى تجاهل التعديل كليًا إذا تمكن من استغلال الثغرات القانونية. كما أن هناك احتمالًا بأن يعلن تحديه المباشر للقانون في محاولة جريئة للبقاء في السلطة بعد عام 2029، وهو ما يهدد بتقويض النظام القانوني القائم.
وبينما يبدو أن هذه السيناريوهات بعيدة المنال، يظل ترامب شخصية مثيرة للجدل ولديه القدرة على تحريك القواعد السياسية الأمريكية لصالحه.
من خلال تقديم نفسه كزعيم قوي قادر على تحدي القوانين، فإنه يمكن أن يثير نقاشات قانونية وأخلاقية واسعة النطاق، مما سيضيف مزيدًا من التشويق إلى مشهد السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.