صحيفة الأيام البحرينية:
2025-02-22@17:23:43 GMT

7 آلاف ضحية منذ الحرب ومقتل 50 رهينة

تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT

7 آلاف ضحية منذ الحرب ومقتل 50 رهينة

على وقع تصاعد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 3 أسابيع، جددت الدول العربية إدانتها «الانتهاكات الصارخة». وأكد وزراء خارجية السعودية والإمارات، بالإضافة إلى مصر والأردن والبحرين وعمان وقطر والكويت والمغرب في بيان مشترك، امس الخميس، رفضهم أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بأي صورة من الصور.

وشددوا على أن عملية التهجير تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وبمثابة جريمة حرب. كما دعوا إلى «الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف لعام 1949، بما في ذلك ما يتعلق بمسؤوليات قوة الاحتلال». ونوّهوا بأن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو الإغفال المتعمد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المستمر من عشرات السنين. إلى ذلك، شددوا على أهمية الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين المدنيين، وضمان توفير معاملة آمنة وإنسانية لهم اتساقاً مع القانون الدولي مع التأكيد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد. كذلك، طالبت الدول الموقعة على البيان، مجلس الأمن بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، معتبرة أن التقاعس في توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات، وتورط في ارتكابها. وحثت على ضمان وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق. كما أعربت عن بالغ القلق إزاء احتمال توسع المواجهات الحالية ورقعة الصراع لتمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. يشار إلى أنه منذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع المكتظ بالسكان، داعيًا سكان شمال غزة إلى النزوح جنوبًا. فيما حذرت معظم الدول العربية من محاولات «التهجير القسري: للفلسطينيين وفي مقدمتهم مصر، الدولة العربية الوحيدة التي تجمعها حدود مشتركة مع غزة». بينما بلغ عدد القتلى في غزة المحاصرة أكثر من 7 آلاف قتيل في أحدث حصيلة للصحة الفلسطينية. من ناحية اخرى أعلنت حركة حماس، الخميس، أن العدد التقديري للأسرى الذين قتلوا في غزة من جراء الغارات الإسرائيلية يبلغ نحو 50. ولم يقدم المتحدث باسم الحركة أي تفاصيل أخرى في هذا الإعلان، الذي أورده على «تلغرام». وتحتجز حماس أكثر من 200 رهينة، منذ شنت هجومها المباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري. وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، الخميس، إن من الممكن إطلاق سراح جميع الرهائن المدنيين الذين تحتجزهم حماس غزة في غضون أيام «إذا توقف القتال». وأضاف الخليفي في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، أن المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس صعبة، لكن «الوسطاء يحققون تقدمًا». يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة على قطاع غزة لليوم الـ20 من إعلان عملية «السيوف الحديدية»، أمس الخميس، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا، فيما أطلقت كتائب القسام رشقة صاروخية على تل أبيب «ردًا على قتل المدنيين». فقد ارتفعت حصيلة القتلى في القطاع إلى أكثر من سبعة آلاف شخص، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، مشيرة إلى مقتل 481 جراء الغارات الإسرائيلية على غزة خلال الساعات الماضية. وأضافت الوزارة أنها تلقت بلاغات عن 1650 مفقودًا، بينهم 940 طفلاً، مازالوا تحت الأنقاض، لافتة إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت 57 مؤسسة صحية، و12 مستشفى خرجت من الخدمة. في غضون ذلك قال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، أمس الخميس، إننا «سنختار توقيت اجتياح غزة البري، وسيكون موعده مفاجئا». وأضاف في مقابلة مع «العربية» أن الجيش الإسرائيلي مستعد للدخول البري إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن حماس ليست معنية بالسلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما أضاف «سنقضي على حماس حتى إن استغرق هذا الأمر سنوات»، متهمًا الحركة بنشر أرقام زائفة عن أعداد القتلى في قطاع غزة. كذلك لفت إلى أن حماس خططت لاختطاف أكبر عدد ممكن من المدنيين، موضحًا أن أكثر من 220 رهينة بأيدي حماس. وقال المتحدث باسم نتنياهو: «إن من حق مواطنينا حمل السلاح، وسنقتل أي فلسطيني يهددنا بالضفة الغربية.. سنعتبرهم إرهابيين». في السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت «سنبذل كل الجهود الممكنة لاستعادة الرهائن والمفقودين»، لافتًا إلى أن القوات جاهزة للعملية البرية «وسندخل غزة في الوقت المناسب». وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم على كل الجبهات. يذكر أن الجيش الإسرائيلي نفّذ، الليلة الماضية، عملية توغل في قطاع غزة، شارك فيها رتل من الدبابات وقوة من المشاة، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف «عديدة» قبل الانسحاب، في وقت تواصل تل أبيب استعداداتها لشن هجوم بري رغم التحذيرات الدولية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الجیش الإسرائیلی قطاع غزة أکثر من إلى أن

إقرأ أيضاً:

مستجدات أزمة جثة رهينة إسرائيلية

عواصم - الوكالات

قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الجمعة إنها ستنظر في خطأ محتمل في التعرف على أشلاء الرهينة شيري بيباس التي سلمتها لإسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في حين هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالثأر من حماس لأنها لم تسلم جثة الرهينة.

وكان من المقرر أن تسلم حماس جثث شيري بيباس وابنيها كفير وأرييل مع جثة رهينة رابعة أمس الخميس بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي وأوقف الحرب في غزة.

وسلمت حماس أربع جثث، وتأكدت إسرائيل من هوية الطفلين والرهينة الرابعة عوديد ليفشيتس.

لكن خبراء إسرائيليين قالوا إن الجثة الرابعة هي لامرأة مجهولة الهوية وليست شيري التي اختطفت مع ابنيها وزوجها ياردين خلال هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وقال باسم نعيم عضو المكتب السياسي لحماس إن "الأخطاء المؤسفة" يمكن أن تحدث، خاصة وأن القصف الإسرائيلي أدى إلى تداخل جثث رهائن إسرائيليين بفلسطينيين لا يزال الآلاف منهم تحت الأنقاض.

وأضاف في بيان "نؤكد أنه ليس من قيمنا أو من مصلحتنا الاحتفاظ بأي جثث أو عدم الالتزام بالعهود والاتفاقيات التي نوقعها".

وقالت الحركة الفلسطينية بشكل منفصل إنها ستفحص الادعاءات الإسرائيلية وستعلن النتائج.

وذكرت في بيان "نشير إلى احتمال وجود خطأ أو تداخل في الجثامين، قد يكون ناتجا عن استهداف الاحتلال وقصفه للمكان الذي كانت تتواجد فيه العائلة مع فلسطينيين آخرين".

وأضافت "تلقينا من الإخوة الوسطاء ادعاءات ومزاعم الاحتلال، وسنقوم بفحص هذه الادعاءات بجدية تامة، وسنعلن عن النتائج بوضوح".

وأثار عدم عودة جثة شيري بيباس وعرض أربعة توابيت على منصة أمس الخميس قبل تسليمها الغضب في إسرائيل، ويتعرض نتنياهو لضغوط من المتشددين في حكومته للرد على ذلك.

وقال نتنياهو في بيان مصور "سنعمل بكل عزم على إعادة شيري إلى الوطن مع كل رهائننا، الأحياء والأموات، وضمان أن تدفع حماس الثمن الكامل لهذا الانتهاك الوحشي والشرير للاتفاق".

واتهم حماس بالتصرف "بطريقة خبيثة بشكل لا يوصف" من خلال وضع جثة امرأة من غزة في النعش بدلا من شيري بيباس.

وقال إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حماس في غزة إن أشلاء شيري بيباس اختلطت على ما يبدو مع أشلاء بشرية أخرى بين الأنقاض بعد غارة جوية إسرائيلية على الموقع الذي كانت محتجزة فيه.

وأضاف في بيان "نتنياهو نفسه هو من أصدر أوامر القصف المباشر وبلا رحمة، وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن قتلها مع أطفالها بوحشية مروعة".

وذكرت حماس في نوفمبر تشرين الثاني 2023 أن الطفلين وأمهما قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي إن تقييم المخابرات وتحليل الطب الشرعي لجثتي الطفلين يشيران إلى أن خاطفيهما قتلوهما عمدا.

ولم يكشف نتنياهو عن تفاصيل الرد الإسرائيلي المحتمل، لكن الواقعة سلطت الضوء على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بدعم من الولايات المتحدة ووساطة مصر وقطر.

ومن المقرر إطلاق سراح ستة رهائن أحياء غدا السبت، وقالت حماس إن ذلك سيكون في مقابل 602 محتجز ومعتقل فلسطيني.

ومن المتوقع بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في الأيام المقبلة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني في بيان على منصة إكس "يجب أن تعيد حماس الرهائن، الأحياء والأموات، كما هو متفق عليه بموجب وقف إطلاق النار... عليها إعادة شيري والرهائن الستة الأحياء المتوقع إطلاق سراحهم غدا".

ومع تصاعد التوتر بشأن وقف إطلاق النار في غزة، أمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بتكثيف العمليات في الضفة الغربية المحتلة بعد سلسلة من الانفجارات في حافلات كانت متوقفة وفارغة بالقرب من تل أبيب أمس الخميس.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن الانفجارات أعادت إلى الأذهان حملة الهجمات الانتحارية على وسائل النقل العام مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين الإسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

* "يسخرون منا"

تبادل الجانبان مرارا الاتهام بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وهددت حماس من قبل بتأجيل تحرير الرهائن بسبب ما قالت إنه رفض إسرائيل السماح بدخول مساكن متنقلة وغيرها من المساعدات إلى غزة، وهو الاتهام الذي نفته إسرائيل.

وقالت إيلانا كاسبي (75 عاما) "يبدو الأمر وكأنهم يسخرون منا... نحن في حزن شديد وهذا الأمر يثير حزنا أكبر، إنه مثل توجيه لكمة أخرى، واحدة تلو الأخرى، إنه أمر فظيع حقا".

وقال الصليب الأحمر لرويترز إنه "قلق وغير راض" عن عدم تسليم الجثث بخصوصية وكرامة.

وذكرت إحدى المجموعات الرئيسية التي تمثل عائلات الرهائن أن أنباء عدم إعادة جثة شيري بيباس أصابتها "بالرعب والانهيار"، لكنها دعت إلى استمرار وقف إطلاق النار لإعادة كل الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وعددهم 70.

وقال منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في بيان "أنقذوهم من هذا الكابوس".

ورغم ما أثارته قضية شيري بيباس من غضب، لا توجد مؤشرات على أن إسرائيل لن تشارك في محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن المفاوضين الإسرائيليين يدرسون السعي إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي يستمر 42 يوما بدلا من الانتقال إلى مرحلة ثانية، الذي يستلزم محادثات بشأن قضايا يصعب حلها، مثل إنهاء الحرب ومستقبل حماس في غزة.

مقالات مشابهة

  • فتح: الخوف يعتري أهل غزة من انقطاع الهدنة وعودة آلة الحرب الإسرائيلية
  • باحث في العلاقات الدولية: الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فشلت في تحقيق نتائج
  • حركة فتح: الخوف يسيطر على أهل غزة من إلغاء الهدنة وعودة العدوان الإسرائيلي
  • باحث سياسي: الاحتلال الإسرائيلي لم يتمكن من فصل قطاع غزة جغرافيا
  • الجيش الإسرائيلي يستلم محتجزين إسرائيليين اثنين من الصليب الأحمر الدولي
  • مستجدات أزمة جثة رهينة إسرائيلية
  • ردّ حماس على دعوات الجامعة العربية بالخروج من المشهد
  • الجيش الإسرائيلي: إحدى الجثث التي سلمتها حماس لا تعود لأي رهينة
  • البنك الدولي : خسائر لبنان من الحرب الإسرائيلية 26 مليار دولار
  • حماس تسلم جثث طفلين ووالدتهما يوم الخميس