صحيفة الأيام البحرينية:
2025-04-06@21:10:08 GMT

7 آلاف ضحية منذ الحرب ومقتل 50 رهينة

تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT

7 آلاف ضحية منذ الحرب ومقتل 50 رهينة

على وقع تصاعد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 3 أسابيع، جددت الدول العربية إدانتها «الانتهاكات الصارخة». وأكد وزراء خارجية السعودية والإمارات، بالإضافة إلى مصر والأردن والبحرين وعمان وقطر والكويت والمغرب في بيان مشترك، امس الخميس، رفضهم أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بأي صورة من الصور.

وشددوا على أن عملية التهجير تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وبمثابة جريمة حرب. كما دعوا إلى «الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف لعام 1949، بما في ذلك ما يتعلق بمسؤوليات قوة الاحتلال». ونوّهوا بأن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو الإغفال المتعمد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المستمر من عشرات السنين. إلى ذلك، شددوا على أهمية الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين المدنيين، وضمان توفير معاملة آمنة وإنسانية لهم اتساقاً مع القانون الدولي مع التأكيد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد. كذلك، طالبت الدول الموقعة على البيان، مجلس الأمن بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، معتبرة أن التقاعس في توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات، وتورط في ارتكابها. وحثت على ضمان وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق. كما أعربت عن بالغ القلق إزاء احتمال توسع المواجهات الحالية ورقعة الصراع لتمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. يشار إلى أنه منذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع المكتظ بالسكان، داعيًا سكان شمال غزة إلى النزوح جنوبًا. فيما حذرت معظم الدول العربية من محاولات «التهجير القسري: للفلسطينيين وفي مقدمتهم مصر، الدولة العربية الوحيدة التي تجمعها حدود مشتركة مع غزة». بينما بلغ عدد القتلى في غزة المحاصرة أكثر من 7 آلاف قتيل في أحدث حصيلة للصحة الفلسطينية. من ناحية اخرى أعلنت حركة حماس، الخميس، أن العدد التقديري للأسرى الذين قتلوا في غزة من جراء الغارات الإسرائيلية يبلغ نحو 50. ولم يقدم المتحدث باسم الحركة أي تفاصيل أخرى في هذا الإعلان، الذي أورده على «تلغرام». وتحتجز حماس أكثر من 200 رهينة، منذ شنت هجومها المباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري. وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، الخميس، إن من الممكن إطلاق سراح جميع الرهائن المدنيين الذين تحتجزهم حماس غزة في غضون أيام «إذا توقف القتال». وأضاف الخليفي في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، أن المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس صعبة، لكن «الوسطاء يحققون تقدمًا». يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة على قطاع غزة لليوم الـ20 من إعلان عملية «السيوف الحديدية»، أمس الخميس، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا، فيما أطلقت كتائب القسام رشقة صاروخية على تل أبيب «ردًا على قتل المدنيين». فقد ارتفعت حصيلة القتلى في القطاع إلى أكثر من سبعة آلاف شخص، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، مشيرة إلى مقتل 481 جراء الغارات الإسرائيلية على غزة خلال الساعات الماضية. وأضافت الوزارة أنها تلقت بلاغات عن 1650 مفقودًا، بينهم 940 طفلاً، مازالوا تحت الأنقاض، لافتة إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت 57 مؤسسة صحية، و12 مستشفى خرجت من الخدمة. في غضون ذلك قال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، أمس الخميس، إننا «سنختار توقيت اجتياح غزة البري، وسيكون موعده مفاجئا». وأضاف في مقابلة مع «العربية» أن الجيش الإسرائيلي مستعد للدخول البري إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن حماس ليست معنية بالسلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما أضاف «سنقضي على حماس حتى إن استغرق هذا الأمر سنوات»، متهمًا الحركة بنشر أرقام زائفة عن أعداد القتلى في قطاع غزة. كذلك لفت إلى أن حماس خططت لاختطاف أكبر عدد ممكن من المدنيين، موضحًا أن أكثر من 220 رهينة بأيدي حماس. وقال المتحدث باسم نتنياهو: «إن من حق مواطنينا حمل السلاح، وسنقتل أي فلسطيني يهددنا بالضفة الغربية.. سنعتبرهم إرهابيين». في السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت «سنبذل كل الجهود الممكنة لاستعادة الرهائن والمفقودين»، لافتًا إلى أن القوات جاهزة للعملية البرية «وسندخل غزة في الوقت المناسب». وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم على كل الجبهات. يذكر أن الجيش الإسرائيلي نفّذ، الليلة الماضية، عملية توغل في قطاع غزة، شارك فيها رتل من الدبابات وقوة من المشاة، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف «عديدة» قبل الانسحاب، في وقت تواصل تل أبيب استعداداتها لشن هجوم بري رغم التحذيرات الدولية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الجیش الإسرائیلی قطاع غزة أکثر من إلى أن

إقرأ أيضاً:

رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"

رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"

مقالات مشابهة

  • وزير النقل: تأهيل مطار الخرطوم الدولي بالتفاهم مع المملكة العربية السعودية
  • إضراب عام في الضفة الغربية احتجاجًا على القصف الإسرائيلي على غزة
  • منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
  • حماس: "فيديو المسعفين" وثيقة دامغة لجرائم الحرب الإسرائيلية
  • إلى 50669 قتيلاً.. ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة
  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"
  • خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة