قيادي حوثي يكشف عن هجوم استهدف قاعدة إسرائيلية في إرتيريا
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
كشف الحوثيون ليلة الخميس/ الجمعة، عن هجوم استهدف قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في إريتريا جنوبي البحر الأحمر.
وقال عبدالله عامر، نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع في الحكومة التابعة للحوثيين، إن "ما حدث في جنوب البحر الأحمر من استهداف للقوات الإسرائيلية في إرتيريا يمكن اعتباره ضمن التصعيد الخطير، لأننا نتحدث عن قواعد عسكرية بقوات نخبة يهيمن الإسرائيلي من خلالها على البحر الأحمر وباب المندب وفيها طيران حربي وشبكة مراقبة حركة الملاحة ورصد وتجسس بتقنيات عالية".
وأضاف بن عامر ويحمل رتبة عميد، أنه يتوقع عدم اعتراف الإسرائيلي بما حدث لقواته في جنوب البحر الأحمر (إريتريا)، مرجعا ذلك إلى أن تواجده العسكري في هذه المنطقة غير معلن رغم أنه تواجد مؤثر وكبير فهو يعتبر منطقة جنوب البحر الأحمر وباب المندب وكذلك الساحل الغربي لليمن ضمن مجاله الحيوي وعسكرياً يعتبرها ضمن خط الدفاع الثاني".
ما حدث في جنوب البحر الاحمر من استهداف للقوات الاسرائيلية في ارتيريا يمكن اعتباره ضمن التصعيد الخطير لأننا نتحدث عن قواعد عسكرية بقوات نخبة يهيمن الاسرائيلي من خلالها على البحر الاحمر وباب المندب وفيها طيران حربي وشبكة مراقبة حركة الملاحة ورصد وتجسس بتقنيات عالية. — عبدالله بن عامر Ben Amer (@bdllhbnmr61) October 26, 2023 ولم يشر القيادي في جماعة الحوثي إلى مسؤولية جماعته بالهجوم المزعوم على قاعدة للاحتلال في اريتريا.
وكانت قناة "الميادين" الموالية لطهران، قد نقلت منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، عن مصادر عسكرية في إريتريا، أن هجوما مسلحا تعرضت له قوات إسرائيلية في قاعدة "دهلك"، التي تُعد أكبر قاعدة لها، أدى إلى مقتل ضابط، وسط تكتم إسرائيلي شديد.
وحسب القناة فإن المصادر بينت أن الهجوم الأول وقع في قاعدة إسرائيلية في أرخبيل دهلك، وأن هجوما آخر استهدف أعلى قمة في جبل "أمبا سوير"، التي تتخذ منها القوات الإسرائيلية مركز مراقبة في البحر الأحمر.
وأوضحت أن القوات الإسرائيلية تتركز في أكبر قاعدة لها في الخارج في أرخبيل دهلك، ويضم أسطولها الجوي عشرات المقاتلات، من مختلف الأنواع.
وأكّدت المصادر مقتل ضابط وسط تكتم إسرائيلي شديد.
وفي وقت سابق، هدد رئيس حكومة تصريف الأعمال التابعة للحوثيين، عبدالعزيز بن حبتور، بإستهداف سفن دولة الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، إذا استمر عدوانها على قطاع غزة.
وقال بن حبتور في تسجيل مصور، يوم الاثنين الماضي، إن "الأمريكيين اعترضوا صواريخ ومسيّرات كانت متجهة نحو الأراضي المحتلة ( عسقلان وتل أبيب وأسدود) وأسقطوا جزءا منها فيما جزء آخر استطاع الوصول إلى أهدافه".
والأسبوع الفائت، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن إحدى بوارجها الحربية قبالة سواحل اليمن، اعترضت صواريخ ومسيّرات مصدرها اليمن "يحتمل" أنها كانت موجهة نحو إسرائيل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الحوثيون قوات إسرائيلية اليمن اليمن الحوثي قوات إسرائيلية هجوم اريتريا سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحر الأحمر جنوب البحر
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعلن استشهاد اثنين من عناصره في غارة إسرائيلية.. أحدهما قيادي
أعلن حزب الله اللبناني استشهاد اثنين من كوادره بنيران إسرائيلية، بينهما القيادي حسن علي بدير الذي أعلنت تل أبيب اغتياله بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية الثلاثاء.
دعا حزب الله الثلاثاء إلى المشاركة، عصر الأربعاء، في تشييع جثماني حسن علي بدير، إضافة إلى علي حسن بدير.
ولم يشر الحزب إلى وجود صلة قرابة بين الاثنين، إلا أن قناة "الميادين" اللبنانية المقربة من الحزب أكدت أنهما أب ونجله.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عبر بيان، استشهاد 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن طائرات حربية تابعة له شنت هجوما فجر اليوم على ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن "الغارة استهدفت حسن علي بدير، أحد عناصر الوحدة 3900 في حزب الله وفيلق القدس"، وفق وصفه.
وادعى أردعي أن "بدير تعاون خلال الفترة الأخيرة مع حركة حماس وقام بتوجيه عناصر في حماس وساعدهم مؤخرا على تنفيذ مخطط إرهابي خطير ضد مواطنين إسرائيليين"، وفق تعبيره.
وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 شهداء ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تواصل "إسرائيل" استهدافها لجنوب لبنان بذريعة مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، حيث ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 شهيدا و362 جريحا على الأقل.
وتنصلت "إسرائيل" من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.