صلابة وإيمان أهل غزة يثير حيرة الغرب.. وترند لقراءة القرآن على تيك توك
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
بالرغم من قسوة وبشاعة ما يعيشه سكان قطاع غزة بسبب حرب الإبادة التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي إلا أن اللافت في هذه الحرب، تأثيرها الإعلامي على الغرب ولا سيما الشعوب.
اقرأ ايضاًتسببت الفيديوهات والصور التي تنتشر من غزة وما يقدمه النشطاء للعالم باللغة الإنجليزية وشرح تفاصيل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عام 1984 بتغيير كبير في الموقف الأجنبي لا سيما بين شعوب الغرب.
ظهرت سيدة أمريكية خلال مقطع فيديو متداول عبر التيك توك عبّرت من خلاله عن دهشتها من صمود أهالي قطاع غزة وأرادت معرفة ماذا يقولون لاولادهم الشهداء، وبالرغم من خسارتهم لكل شيء رفضهم للاستسلام وعدم البكاء، وسر الإيمان الذي يتمتعوا به.
وخلال تساؤلها أشار العديد إلى الدين الإسلامي والإيمان الذي يزرعه في النفوس، مما دفعها إلى شراء القرآن الكريم وقرائته، وأعلنت هذه السيدة عن بدءها بقراءة القرآن كما أشادت بشكل كبير به.
وبعد انتشار الفيديو الذي شاركته سارع الكثيرون للقيام بالمثل وقراءة القرآن والتعرف أكثر على الدين الإسلامي، وكان اللافت حديث إحدى السيدات التي قالت إنها كانت تعتقد الرجل المسلم والعربي انسان قاسي ولا يملك رحمة حتى شاهدت الفيديوهات في غزة، وشاهدت إنسانية الأطباء وتعامل سكان غزة مع بعضهم.
اقرأ ايضاً
عالم تيك توك عجيب. في تريند عمري ما كنت أتخيله يصير ???????? تريند لأمريكان قرروا يقرؤا القرآن بسبب الحرب على #غزة ????
الرّابط العجيب؟ أمريكيّة استغربت شو عم يحكوا الفلسطينيين لولادهم؟ ليش مش كُلهم بيبكوا؟ وليش رغم انهم خسروا كل اشي بيحكوا انهم ما حيستسلموا؟ فالنّاس ردّوا (الصّبر،… pic.twitter.com/gx0gd6BMeK
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ أخبار غزة قراءة القران أهل غزة أخبار طوفان الاقصى
إقرأ أيضاً:
إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
بقلم : حسين الذكر ..
(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .