قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى "ممرات وهدنات" لإدخال مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
دعا قادة دول الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إلى فتح ممرات إنسانية وإقامة هدنات تتيح إدخال المساعدات الى قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.
وأشار القادة في بيان لهم عقب اجتماع تم بعد ساعات من المداولات في قمة يعقدونها في بروكسل، إلى أن "المجلس الأوروبي يُعرب عن عميق قلقه بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة".
ولفت البيان إلى أن المجلس الأوروبي يدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وسريع وآمن ودون عوائق، إلى كل من يحتاجون إليها عبر كل الوسائل الضرورية بما فيها الممرات الإنسانية والهدنات للحاجات الإنسانية".
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قد أكد في كلمة مباشرة له قبل قليل "إن استمرار العدوان على غزة سيخرج المنطقة كلها عن السيطرة".
من جهته، قال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف إيراهيم خريشي، إن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، والذي تتذرع به الدول الغربية، لا وجود له في القانون الدولي "لأن إسرائيل قوة احتلال".
وكانت إسرائيل قد تعرّضت في صباح يوم 7 أكتوبر لهجوم صاروخي غير مسبوق من قطاع غزة في إطار عملية "طوفان الأقصى"، التي أعلنها الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية
ردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" في قطاع غزة. وبدأ بشن غارات جوية على القطاع، وهو ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى من المدنيين، وتسبب بدمار هائل للمباني والبنية التحتية، كما فرض حصاراً كاملاً على قطاع غزة، حيث تم تعليق شبه تام لإمدادات المياه والغذاء والكهرباء والأدوية والوقود.
المصدر: أ ف ب + RT + نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوروبا اسماعيل هنية الاتحاد الأوروبي الجيش الإسرائيلي الطاقة الكهربائية المجلس الأوروبي المياه تل أبيب جنيف حركة حماس طوفان الأقصى كتائب القسام مساعدات إنسانية مواد غذائية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نائب بريطاني يدعو حكومة بلاده لإنزال مساعدات جوا إلى قطاع غزة
تساءل النائب البريطاني جون ماكدونيل في منشور له على منصة "إكس" قائلا: لماذا لا تُشكّل حكومتنا تحالفًا من الراغبين في مواجهة إسرائيل بإنزال المساعدات مباشرةً على الشواطئ وجوًا وتزويد غزة بدرع جوي، وتشكيل قوة لحفظ السلام؟".
وبحسب منظمات أممية فإن "إسرائيل" لم تسمح بدخول أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من آذار/ مارس 2025، وهي أطول فترة منع للمساعدات منذ بدء الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، السبت، تحذيرا جديدا بخصوص المخاطر والعواقب الوخيمة التي تهدد حياة أكثر من مليون طفل في قطاع غزة جراء استمرار حظر إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
واتهم ماكدونيل الحكومة البريطانية بأنها تمارس دور "المتفرج" على "المزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية".
Government spectates in face of yet more Israeli war crimes. Why isn’t our government creating a coalition of the willing to confront Israel by landing aid directly on beaches & by air, providing Gaza with aerial shield & assembling a peacekeeping force. Complicit by inaction https://t.co/rOQpNBRTQ2
— John McDonnell (@johnmcdonnellMP) April 5, 2025وقال المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، إن المنظمة لديها "آلاف المنصات المحملة بالمساعدات تنتظر دخول قطاع غزة"، معتبرا أن معظم هذه المساعدات "مُنقذة للحياة، ولكنها بدلا من إنقاذ الأرواح تُخزن".
ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة السماح بدخول المساعدات فورا، مشددا على أن هذا الأمر "ليس خيارا أو صدقة، بل إنه التزام بموجب القانون الدولي".
وزاد بيجبيدر مناشدا "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني".
وكان ماكدونيل قد دعا في كانون الثاني/ يناير إلى طرد سفيرة "إسرائيل" لدى لندن تسيبي هوتوفلي.
ولفت خلال مداخلة برلمانية إلى أن الحكومة البريطانية يمكن أن تقوم بدور قيادي في التوصل إلى نوع من الحل التفاوضي من خلال عزل "إسرائيل".
وأردف: "لكن ما يزعجني بشكل خاص أن لدينا سفيرة إسرائيلية (هوتوفلي) تدافع عن إسرائيل الكبرى وترفض الاعتراف بدولة فلسطين، وتعارض جميع قرارات الأمم المتحدة المعتمدة حول كيفية تحقيق السلام والأمن، ولا تزال موجودة في بلدنا. لماذا لا نقوم بطرد السفيرة الإسرائيلية؟".