أوكرانيا تعلق ممر الحبوب الجديد مؤقتاً
تاريخ النشر: 27th, October 2023 GMT
كييف (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت شركة بارفا إنفست الاستشارية ومقرها كييف، أمس، أن أوكرانيا علقت استخدام ممرها الجديد لنقل الحبوب عبر البحر الأسود بسبب ما تعتبره مخاطر عسكرية.
وأضافت الشركة الاستشارية على تطبيق «تيليجرام»: «نود إبلاغكم بتعليق حركة السفن من وإلى الموانئ مؤقتاً، وسيسري الحظر الحالي في 26 أكتوبر ومن المحتمل تمديده».
وذكرت الشركة أنه تم بالفعل تعليق الممر لمدة يومين بناء على طلب من الجيش الذي أشار إلى وجود تهديدات متزايدة في المنطقة. وفتحت أوكرانيا «ممراً إنسانياً» للسفن المتجهة إلى الأسواق الأفريقية والآسيوية في أغسطس الماضي بعد انسحاب روسيا من اتفاق يضمن تصدير الحبوب الأوكرانية المنقولة بحراً.
وقال مسؤول زراعي كبير في وقت لاحق إن الطريق سيستخدم أيضاً لشحن الحبوب.
ويقول مسؤولون أوكرانيون ومصادر في قطاع الشحن إن أكثر من 40 سفينة شحن دخلت الممر حتى الآن، وغادر 1.5 مليون طن من البضائع الموانئ البحرية الأوكرانية عبر الممر.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا البحر الأسود حبوب البحر الأسود الحبوب صادرات الحبوب اتفاق تصدير الحبوب
إقرأ أيضاً:
«القويري» تُثني على عمل اللجنة الاستشارية
أكدت الأكاديمية الليبية والناشطة الحقوقية الدكتورة كريمة إبراهيم القويري على دعمها للجنة الاستشارية التي تستمد شرعيتها من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2725 لسنة 2024م، بهدف إطلاق عملية سياسية جديدة تقصي كل الأجسام السياسية الحالية الفاقدة للشرعية.
وأضافت د. القويري في لقاء تلفزيوني، أن من أهم أعمال اللجنة إنجاز قاعدة قانونية توافقية لإنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية التي عجز عن إنجازها مجلسي النواب والدولة طيلة أكثر من عقد.
وتابعت: “من هنا نطالب مجلس الأمن الدولي باعتماد نتائج عمل اللجنة الاستشارية التي تم إنجازها من قِبل أبناء وبنات ليبيا”.
وأردفت د. القويري: “رسالتي لكل ليبي وليبية أنه لا مستقبل لليبيا إلا بوحدتها وهذا يتطلب حكومة واحدة حكومة تكنوقراط وكفاءات بعيدة عن المحاصصة تعمل على توحيد كافة مؤسسات الدولة المنقسمة والتي سببت في إهدار المال العام وغياب الشفافية.
واختتمت د. القويري مداخلتها بالقول: “ما أحوجنا أيها الليبيون والليبيات لدستور ينظم العلاقة بين السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية.. لا لحكم الفرد.. وليبيا سوف لن تنهض إلا بجناحيها الرجل والمرأة جنبا إلى جنب في البيت في الجامعات في مؤسسات الدولة”.