أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض لإنجاز أشغال تحويل المبنى القديم للقطب المدني للمحكمة الابتدائية بتطوان إلى متحف "الذاكرة التطوانية".

 

وأشار طلب العروض، الذي ينتظر أن تعلن عن نتائجه يوم 13 نونبر المقبل، إلى أن الكلفة التقديرية للأشغال التي ستمتد على 12 شهرا تصل إلى 15,98 مليون درهم، مبرزا أن المشروع يدخل في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة لتثمين البناية القديمة للقسم المدني بالمحكمة الابتدائية وقضاء الأسرة المتواجدة في ساحة العدالة بوسط مدينة تطوان.

 

وكانت وزارة العدل قد أعلنت في أبريل من سنة 2021 عن تخصيص المقر السابق للمحكمة الابتدائية ببنايته الخاصتين بالقطب المدني والقطب الجنحي، لاحتضان متحفين، حيث تمتد البناية الأولى على مساحة 3050 مترا مربعا وينتظر أن تحتضن متحفا خاصا بالذاكرة التاريخية والثقافية لمدينة تطوان، بمختلف تجلياتها، لاسيما ما يتعلق بالوثائق التاريخية.

 

أما البناية الثانية الممتدة على مساحة 2680 مترا مربعا فستخصص لمتحف وطني للعدالة كذاكرة وطنية في هذا المجال، إذ ينتظر أن يضم بين جنباته تحفا في مجال الأثاث واللباس والمعدات ووسائل العمل الخاصة بالقضاة والمهن القضائية من محامين وموثقين وعدول وخبراء ومترجمين ونساخ، مع عرض وثائق ومخطوطات وشرائط وثائقية ذات صلة بمجال العدالة.

 

وقد تم تشييد البنايتين موضوع الزيارة في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي بمواصفات هندسية خاصة تنهل من المعمار المغربي الأندلسي الأصيل المميز لبنايات مدن شمال المملكة.

 

ويروم المشروع، الذي يساهم مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في إنجازه بحوالي 10 ملايين درهم، إلى تثمين التراث الثقافي والتاريخي وتثمين وجمع وإحصاء المخطوطات التي تتوفر عليها العائلات التطوانية في أفق عرضها على العموم بفضاء المتحف.

 

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • تحرك جديد من اتحاد الملاك بشأن تعديلات قانون الإيجار القديم
  • «ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
  • احذر.. مخالفة شروط التأمين من الحرائق يعرضك للحبس
  • رقم قياسي جزائري جديد في رمي المطرقة
  • الفيليّـة بين الذاكرة والحيف: في ذكرى الهجرة والإبادة
  • مشروع يقترح تحويل شارع النصر بالرباط إلى “شانزيليزيه” العاصمة (صور)
  • والي الخرطوم يقف على دمار المليشيا لمباني المجلس التشريعي لولاية الخرطوم
  • بالأسماء.. قرار جمهوري بتعيين روؤساء بالمحاكم الابتدائية من الفئة (أ)
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء