المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدعو إلى جمعة غضب ثالثة ضد محرقة غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عموم الشعب المغربي وقواه الحية إلى جعل يوم غد الجمعة يوما للغضب ونصرة الشعب الفلسطيني في هذه الحرب التي يخوضها ضد العدو الصهيوني.
وحثت المبادرة في نداء لها اليوم الخميس نشرته على صفحتها على "فيسبوك المغاربة للمشاركة والتعبئة القوية للوقفة الشعبية التي سيتم تنظيمها مساء غد الجمعة على الساعة السادسة مساء أمام البرلمان بالرباط.
وقالت المبادرة المغربية للدعم والنصرة: إن هذه الوقفة تأتي تنديدا بحرب الإبادة الهمجية التي يشنها الكيان الصهيوني المجرم ضد الشعب الفلسطيني، واستنكارا للمجازر الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 7 آلاف شهيد نصفهم من الأطفال والنساء، وتدمير كامل لقطاع غزة ووصول المنظومة الصحية بالقطاع إلى مرحلة الانهيار التام مما ينذر بتوقف جميع الخدمات الطبية في المستشفيات ويهدد حياة آلاف الجرحى والمصابين، وذلك بفعل القصف المتواصل على قطاع غزة بأكثر من 12 ألف طن من المتفجرات.
وأكدت المبادرة أن هذا العدوان، الذي وصفته بـ "الإرهابي للكيان الصهيوني" "يتم بدعم من القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، والتي تشارك في إدارة الحرب على غزة عبر غرف العمليات المشتركة في واشنطن وتل أبيب وتشارك بكل قوتها التدميرية في سحق عظام الأبرياء من الأطفال والنساء".
وأدانت المبادرة بشدة "ألتواطؤ الأمريكي والغربي مع الصهاينة في جرائم الحرب المرتكبة ضد الفلسطينيين في غزة، ودعت إلى الضغط والمطالبة بتوفير الحماية الدولية للمدنيين ووقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، والتعبير عن الغضب الشعبي المغربي من محرقة غزة.
وأكدت المبادرة أن هذه الوقفة تأتي أيضا استمرار لإسناد الشعب المغربي لصمود الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة في معركة طوفان الأقصى المجيدة، وتأكيدا لموقف الشعب المغربي الرافض للتطبيع وتجديد مطالبته بالإعلان الرسمي عن وقف التطبيع والتراجع عن كل الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني والإغلاق النهائي لمكتب العار الصهيوني بالرباط.
وهذه هي الجمعة الثالثة التي يتداعى فيها المغاربة إلى جمعة غضب ضد الحرب التي يخوضها الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.
ولليوم الـ20، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، فيما تستمر الفصائل الفلسطينية في إطلاق صواريخ من القطاع على بلدات ومدن إسرائيلية.
وحتى الأربعاء، قتلت إسرائيل في غزة 6546 فلسطينيا في غزة، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، بالإضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض، وفقا لسلطات غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية المغربية الفلسطيني المغرب فلسطين علاقات تضامن سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.