صرح وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف بأن استراتيجية البلاد حول مراكمة الأموال في صندوق الرفاه الوطني تهدف إلى ضمان استدامة الميزانية ولا ترتبط بتوصيات صندوق النقد الدولي.

وقال وزير المالية الروسي في كلمة اليوم الخميس في مجلس الدوما: "لم يفرض علينا صندوق النقد تأسيس صندوق الرفاه الوطني، وتشير السنوات السابقة والعام الحالي إلى أننا بحاجة إلى احتياطيات لتمويل الالتزامات الاجتماعية ودعم الاقتصاد".

وخلال مناقشة القراءة الأولى لمشروع موازنة البلاد للأعوام 2024 - 2026، اتهم نواب وزارة المالية الروسية بأن سياستها حول تأسيس صندوق الرفاه الوطني تتوافق مع توصيات صندوق النقد الدولي، كما قدم البرلمانيون اقتراحا بتوجيه الأموال الموجودة في الصندوق (الصندوق السيادي) إلى تنمية الاقتصاد الروسي.

وقال الوزير الروسي: "لقد سمعنا مثل هذه الحجج من قبل، ولكننا نرى اليوم أن اقتصادنا وبنيتنا التحتية ومشاريع التكنولوجيا الفائقة مدعومة من صندوق الرفاه الوطني، وخلال فترة كورونا، في السنوات الأخيرة، قمنا بتمويل احتياجات الميزانية من هذا الصندوق".

وأشار إلى أن أداة مثل صندوق الرفاه الوطني أثبتت كفاءتها ويمكن الاعتماد عليها، وأضاف: "أموال صندوق الرفاه الوطني البالغة 12 تريليون روبل، تم استثمار معظمها في مشاريع وتعمل لصالح الاقتصاد الوطني".

إقرأ المزيد وزير المالية الروسي يكشف موجودات صندوق الرفاه الوطني

وأكد سيلوانوف، أن وزارة المالية لا تتبع أية توصيات من صندوق النقد الدولي، وقال: "نحن أنفسنا في الوزارة مهتمون باستقرار الميزانية وتمويل خطط الحكومة، بغض النظر عن الظروف الخارجية".

وأسست موسكو الصندوق منذ أكثر من 10 سنوات وكدست فيه جزءا من إيرادات النفط خلال فترة ازدهار أسعاره، ليكون وسادة أمان للبلاد خلال الأزمات وانخفاض أسعار النفط الخام التي تعد سلعة تقليدية في الصادرات الروسية.

والنقطة المهمة أن الأموال المتراكمة في صندوق الرفاه الوطني هي غير احتياطيات روسيا الدولية، التي بلغت في نهاية أغسطس الماضي مستوى 580.5 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي الروسي.

المصدر: RT + برايم

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الدولار الأمريكي العملة الروسية الروبل سعر صرف الروبل صندوق النقد الدولي وزیر المالیة الروسی صندوق النقد الدولی

إقرأ أيضاً:

صندوق أوبك يعتمد تمويلات جديدة في الدول الشريكة

وافق صندوق أوبك للتنمية الدولية "صندوق أوبك"، على تمويل إنمائي جديد يتجاوز 600 مليون دولار لدعم البنية التحتية المستدامة، وتنمية القطاع الخاص، والأمن الغذائي، وتعزيز المرونة الاقتصادية في الدول الشريكة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. 

 

وذكر بيان صادر عن مقر "صندوق أوبك" في العاصمة النمساوية فيينا، أن الموافقة تمت على المشاريع الجديدة في الاجتماع الـ 191 لمجلس إدارة الصندوق، وأن حزمة التمويلات الجديدة تهدف إلى تعزيز النمو الشامل والمرن بما يتماشى مع أولويات الصندوق الإستراتيجية. 

 

أخبار ذات صلة أحمد بن الشيخ: «الأمن الغذائي» ثقافة مجتمعية وإرث مستدام الأمم المتحدة: حرية الملاحة بالبحر الأسود أساسية لأمن الغذاء العالمي

وقال الدكتور عبد الحميد الخليفة، مدير عام الصندوق، إن طبيعة المشاريع التنموية التي يدعمها مع الدول الشريكة، تواصل التركيز على دفع عجلة التنمية المستدامة في الدول والمناطق والقطاعات المختلفة، وإن الصندوق يدعم حلولاً عملية تتوافق مع أولويات الشركاء وتُحقق نتائج ملموسة.

 

وأفاد بيان الصندوق بأن حزمة المشاريع الجديدة المعتمدة تتضمن منح قروض إلى كل من كوستاريكا، ونيبال، ورواندا، والسنغال، وتنزانيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو، ونيكاراجوا، وذلك في إطار التزامه المستمر بدعم جهود التنمية في الدول الشريكة.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • صندوق أوبك يعتمد تمويلات جديدة في الدول الشريكة
  • صندوق النقد الدولي: رسوم ترامب خطر كبير على الاقتصاد العالمي
  • صندوق النقد يحذر من خطر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد العالمي
  • النقد الدولي: نناشد الولايات المتحدة وشركائها العمل على حل التوترات التجارية
  • مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العالمي
  • مديرة صندوق النقد تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي
  • غورغييفا: الرسوم تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي
  • صندوق النقد الدولي: خطر كبير على الاقتصاد العالمي بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • متحدث الوزراء: صرف 1.2 مليار دولار لمصر من صندوق النقد الدولي
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة