أردوغان: صمت المجتمع الدولي مخزٍ وأرسلنا 200 طن مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
تصدر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مواقع التواصل الاجتماعي وعبر مؤشر البحث العالمي جوجل، بعد أن قال إن إسرائيل ترتكب مجزرة في قطاع غزة، مؤكدا أن صمت المجتمع الدولي أمر مخزي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية: “أخبر الرئيس التركي البابا في المحادثة أنه يجب على جميع الدول رفع أصواتها ضد الأزمة الإنسانية في المنطقة”.
كما شدد أردوغان، في كلمة خلال مشاركته في النسخة الثامنة من فعالية شورى الأسرة التركية بالقصر الرئاسي في أنقرة، الخميس، على أن تركيا لن تقف صامتة تجاه ما يجري في غزة.
وقال: "لا يمكن لأحد أن يتوقع منا أن نصمت، في وقت يجري فيه وقوع الظلم أمام أعيننا"، وإن إجمالي المواد الإغاثية التي أرسلتها تركيا إلى مصر لإيصالها إلى غزة يتجاوز 200 طن.
أردوغان: دموع الغرب التي تتدفق على إسرائيل هي احتيال
وأمس الأربعاء، أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الحرب بين إسرائيل وحماس، وقال إن دموع الغرب التي تتدفق على إسرائيل هي احتيال، موضحا في كلمة أمام كتلة نواب الحزب الحاكم في البرلمان، يجب على إسرائيل أن توقف الاستيطان الإرهابي في الأراضي الفلسطينية، ويجب أن توقف الهجمات في غزة.
وأكد أردوغان أيضا على ضرورة توقف الهجمات على الأراضي الإسرائيلية، كما شدد على ضرورة تبادل عاجل للأسرى، وفتح معبر رفح بصورة دائمة أمام المساعدات الإنسانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستيطان إسرائيل فلسطين تركيا اردوغان الفاتيكان رجب طيب أردوغان القصر الرئاسي الحزب الحاكم معبر رفح الرئیس الترکی
إقرأ أيضاً:
وصفت تصريحاتها بـ«الوقحة».. هجوم تركي عنيف على إسرائيل
أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن “رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر” بشأن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، ووصفتها بـ”المتعجرفة والوقحة”، جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، نقلته وكالة الأناضول، ردا على منشور لـ”ساعر”، على منصة “إكس”.
وأضاف البيان: “نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وأكد البيان أن “هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه”.
وشدد البيان، على أن “هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة”.
وأكد أن “حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق، وأن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل”.
وردا على بيان الخارجية التركية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه: “ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية، الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة – من قبرص إلى سوريا، الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو)، والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية، لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع”.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، “هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ “الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدا أن نظامه “سيسقط”.
هذا “وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب”، واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”، ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية، وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك، وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا”.
أردوغان يتهم المعارضة بمحاولة “التستر على الفساد” في مجلس مدينة إسطنبول
ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن “المعارضة التركية تحاول استخدام “إرهاب الشوارع” لإخفاء حجم الفساد في مجلس مدينة إسطنبول، وإن الشعب التركي لم يستسلم لـ “ألعابها””.
وقال أردوغان في خطاب احتفالي بمناسبة عيد الفطر أمام أعضاء الحزب الحاكم: “مع تقدم التحقيق وتعمقه، سيتم الكشف عن مكان اختراق المجموعة الإجرامية، وإن أحداث الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان ورعب الشوارع ما هي إلا محاولة لإخفاء السرقات (في قاعة مدينة إسطنبول)”.
ووعد الرئيس بأن “الحزب الحاكم لن يتدخل في المشاحنات الداخلية لحزب الشعب الجمهوري، وأن المعارضة “لن تجر” حزب العدالة والتنمية إلى “المستنقع”، وشدد أردوغان على أن “شعبنا أدرك على الفور الفخ ولم يستسلم لهذه الألعاب”.
وتتواصل الاحتجاجات المؤيدة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، منذ 19 مارس في إسطنبول وعدد من المدن الأخرى، على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات على أي مسيرات ومظاهرات، وتم انتخاب زعيم المعارضة نوري أصلان، الأربعاء، رئيسا لبلدية إسطنبول بالوكالة.