كاتب بريطاني: لم يشيطن الساسة والإعلام المطالبين بوقف إطلاق النار بغزة؟
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
نشرت صحيفة "الغارديان" مقالا لكاتب العمود فيها أديتا تشكربورتي، قال فيه إن الآلاف الذين يتظاهرون داعين لوقف إطلاق النار في غزة والسلام يستحقون أفضل من الانتهاكات بحقهم والتقليل من قيمتهم.
وبدأ مقالته بالتذكير بأكبر تظاهرة شهدتها لندن احتجاجا على خطط حرب العراق في 2003، حيث كان موقف الإعلام منها كما هو موقفه من التظاهرات المنددة بالحرب في غزة والمؤكدة على ضرورة وقف إطلاق النار.
ووافق الصحافيون على أن التظاهرة حينها كانت الأكبر، إلا أن تجار النسخ قدموا تعميمات أكبر عنها، فالكاتب في صحيفة "ذي صن" ريتشارد ليتلجون نفث غضبه على المتظاهرين بأنهم "لا يزالون عالقين في زمن اتحادات الطلاب". وقالت باربرة إيميل من "تلغراف" إن "الهدف الحقيقي من التظاهرة هو إسرائيل وأمريكا وحرية التعبير"، وحذرت "التايمز" من وجود العديد من الناشطين المسلمين والأعضاء السابقين في حركة الحد من الأسلحة النووية والمعادين للعولمة ويمكن أن تقدم التظاهرة ستارا للإرهابيين.
وبعد عقدين لا يزال العراق قائما كدليل عملاق على فشل صنعته النخبة، وثبتت صحة الناشطين المسلمين والمحرضين اليساريين ودعاة الحد من الأسلحة النووية، مهما وصفتهم تلغراف في افتتاحية لها بالقذرين، فيما ثبت خطأ منافسيهم الذين يحصلون على رواتب عالية.
ومع تقدم العالم نحو حرب واسعة في غزة، فإن السلطة الرابعة لم تتعلم من أخطائها ولم تنس شيئا، بعبارة تشارلس تاليران القديمة عن العائلة الفرنسية الحاكمة. ففي هذا الأسبوع وضعت صحيفة "تلغراف" صورة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش على الصفحة الأولى وبتعليق "دفاع عن حماس"، واعتبرت "ديلي ميل" ما قاله في مجلس الأمن "هجوما" على إسرائيل، مع أنه بدأ خطابه بشجب لا لبس فيه لهجمات حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ولكنه ألمح إلى أن الهجمات لم تحدث من فراغ، في إشارة إلى الاحتلال الطويل والحصار. وقبل ذلك وصفت صحيفة "آي" مسيرة في لندن ضد الحرب في غزة على أنها "مناصرة نشطة لمنظمة مصنفة"، وبعد شجب للصحيفة خففت من نبرتها.
وعندما هتف أحد المشاركين في مسيرة منفصلة لحزب التحرير كلمة "جهاد" قفزت وزيرة الداخلية سويلا بريفرمان واعتبرتها خطاب كراهية، وهو مجال متخصصة فيه الوزيرة وأطلقت الكثير منه. وعلقت "تلغراف" على المسيرة هذه بأنها مجموعة من المتطرفين "المستوردين" الذين يختبئون في "لندستان" من أجل "التآمر على تدمير بريطانيا".
وعليه، فالإعلام والنخبة السياسية في بريطانيا تستعد للإثارة غير المباشرة للحرب، فقد قال رئيس الوزراء البريطاني في لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتل أبيب "نريدكم أن تنتصروا".
وأمر كهذا يحدث في أوروبا، فقد حاولت فرنسا منع التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، وفي ألمانيا دعا زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حزب أنجيلا ميركل وهولمت كول، كل المهاجرين للتعهد بدعم أمن إسرائيل. وينبغي لأي شخص في بريطانيا ليس مستعدا للانضمام إلى جوقة المصفقين أن يجهز نفسه للتشكيك بدوافعه، فلا يهم أن أكثر من 6500 فلسطيني قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وانضموا إلى 1400 قتلتهم حماس، ولا يهم أن هناك أطفالا قتلوا في تشرين الأول/ أكتوبر الحالي وأكثر مما قتل كل الناس في هجمات 9/11، ولا يهم أن الحرب ليست هي الاسم الصحيح للنزاع بين دول أكثر عسكرة على وجه البسيطة- ولدى إسرائيل دبابات أكثر من بريطانيا بعشرة أضعاف، وغزة والتي لا تملك طائرات ولا قبة حديدية ولا حتى مالا، إنه سحق يومي.
ويقدر المنظمون لمسيرة فلسطين يوم السبت الماضي أن عدد المشاركين فيها كان 350 ألف شخص وهو رقم بأربعة أضعاف ما يستوعبه استاد ويمبلي، حيث مشوا تحت المطر وسط لندن. وفي أي تجمع بهذا الحجم يمكن حدوث بعض الأشياء السيئة والشعارات السخيفة والمشاعر القاسية، وبعض الحمقى الذين يحاولون في زوايا الشارع إعادة تمثيل مشاهد من فيلم "الأسود الأربعة"، لكن من الخطأ التعامل مع هذه على أنها ممثل للحركة الجماهيرية.
ولو أردنا فهم الرأي العام، لنظرنا إلى استطلاعات الرأي حيث يريد ثلاثة من كل أربعة بريطانيين وقفا فوريا لإطلاق النار، وهي غالبية مطلقة لا يهتم أي من الحزبين بتمثيلها. ولا أي من الأولاد الجادين، أي النواب في ويستمنستر يتحدث عن إعادة بناء البيوت والمدارس والمستشفيات التي سويت بالأرض وإلى أين سيذهب الفلسطينيون الذين شردوا. ولكن لماذا يجب أن تفكر بهذه الأسئلة الصعبة في وقت تستطيع فيه التبجح؟
وهذا يقودنا للسير كير ستارمر، زعيم حزب العمال، محامي حقوق الإنسان السابق الذي بدأ بدعم إسرائيل، حتى لو خرقت قانون حقوق الإنسان الدولي. وفي الوقت الذي بدأ فيه حزبه الاحتجاج، رفض فريق ستارمر الأصوات المحتجة بأنها مجموعة قليلة من المسلمين المتذمرين والساخطين بعد فترة جيرمي كوربين. ووصل الاحتجاج إلى لوتن وبرمنجهام حيث تم فضح أسماء أعضاء المجالس المحلية الذين أذعنوا لقرار الحزب بمنعهم من التظاهر دعما لفلسطين ونصيحة للناخب المحلي بعدم التصويت مرة أخرى للعمال.
وفي الأسبوع الماضي، عقد قادة المجالس المحلية اجتماعا افتراضيا مع قيادة العمال، حيث فهم الكاتب أن السخط الأعظم لم يأت من المدن الكبرى بل من البلدات والمدن خارج لندن، بما فيها مناطق في "الجدار الأحمر" وبقاعدة انتخابية مسلمة كبيرة. وردا على هذا زار ستارمر مسجدا في جنوب ويلز، حيث كتب تغريدة يطالب فيها بالإفراج عن الرهائن لدى حماس، ثم أصدر المسجد بيانا وبّخ فيه الزعيم ومواقفه من غزة.
وفي ليلة الأربعاء غيّر ستارمر موقفه للمرة الثالثة، بعدما قال سابقا في مقابلة إذاعية إن إسرائيل لها الحق في قطع الماء والكهرباء والطعام عن غزة، ثم رسالة لأعضاء المجالس المحلية عبر فيها لهم عن شعوره العميق بمحنة الفلسطينيين، وطالب في المرة الثالثة بوقف إطلاق النار للأغراض الإنسانية، وهو ما فعله زعيم المحافظين ريشي سوناك قبله بساعات. ولا يعرف حزب العمال بمشاعر القاعدة وما يريد أفرادها، تماما مثلما لم يحاول الإعلام فهم دوافع الذين يخرجون للشوارع في لندن ومعظمهم من الشباب. ويحبذ المعلقون شيطنة الذين يحتجون على قتل الفلسطينيين بدلا من البحث عن الدوافع التي تدفعهم. وهي نفس الاستراتيجية التي استخدمت ضد من احتجوا على حرب العراق وتحمسوا لاستقلال أسكتلندا وأثناء التصويت لبريكسيت أو أنصار جيرمي كوربين.. التجاهل والتنميط ثم الشيطنة.
لكن لو أرادت الديمقراطية الليبرالية البقاء على قيد الحياة، فهي لا تستطيع تهميش من تعتقد أنهم يؤمنون بالآراء غير الصحيحة. وبدلا من استبعاد الناخبين أو تقديم سياسة هوية رمزية، فيجب على السياسة الرسمية التواصل معهم، وإلا فإن أمثال ستارمر وسوناك سيرفضون الأعداد المتزايدة من البريطانيين باعتبارهم متطرفين، ثم إرسالهم لأقصى السياسة المتطرفة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة إسرائيل بريطانيا فلسطيني العمال المحافظين بريطانيا إسرائيل فلسطين العمال المحافظين سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
الغارة الإسرائيليَّة التي طالت مدينة صيدا، فجر اليوم الجمعة، واستهدفت حسن فرحات، القيادي في حركة "حماس"، أعادت مسلسل اغتيال قادة الجماعة الفلسطينية في لبنان إلى الواجهة من جديد. فعلياً، فإنَّ الضربة التي طالت "قلب صيدا" هي الثانية من نوعها في ظل الحرب الإسرائيلية التي يشهدها لبنان منذ تشرين الأول 2023. ففي خضم الحرب، استهدفت إسرائيل حارة صيدا وأطراف المدينة لجهة الحسبة والأولي، لكن الضربة التي طالت عمق المدينة لأول مرة كانت في تشرين الثاني 2024 قبيل ساعات من وقف إطلاق النار حينما تم استهداف مكتب جمعية القرض الحسن. لذلك، فإنَّ الضربة التي حصلت اليوم هي الثانية من نوعها في عمق صيدا، ما يمثل تطوراً خطيراً.قادة "حماس" الذي اغتالتهم إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة
خلال الأشهر القليلة الماضية، نفذت إسرائيل عملية تصفية لعدد من مسؤولي "حماس" وأبرزهم: - 30 أيلول 2024: في ذلك الحين، أعلنت "حماس" مقتل قائدها في لبنان فتحي الشريف مع زوجته وابنه وابنته، وذلك في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في مخيم البص جنوب لبنان. - 5 تشرين الأول 2024: نفذت إسرائيل عملية اغتيال سعيد عطا الله علي، أحد قادة حماس، مع أفراد عائلته، وذلك إثر غارة على منزله في مخيم البداوي قرب طرابلس - شمال لبنان. - 17 شباط 2025: استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية محمد شاهين، المسؤول العسكري لحركة حماس في لبنان، في غارة استهدفت مركبته عند مدخل صيدا الشمالي في منطقة الأولي. 4 نيسان 2025: أفادت تقارير بمقتل حسن فرحات، أحد كبار مسؤولي حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا جنوب لبنان. كما قُتل في الغارة ابنه وابنته. وسبق أن نفذت إسرائيل عمليات اغتيال لقادة آخرين من "حماس" وهم صالح العاروري، سمير فندي، عزام الأقرع، هادي مصطفى، شرحبيل السيد، وأيمن غطمة وغيرهم. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة من "حماس".. من هم القادة الذين قتلتهم إسرائيل منذ استئناف حرب غزة؟ Lebanon 24 من "حماس".. من هم القادة الذين قتلتهم إسرائيل منذ استئناف حرب غزة؟ 04/04/2025 11:42:35 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد استئناف حرب غزة.. قائمة بأبرز قادة "حماس" الذين اغتالتهم إسرائيل Lebanon 24 بعد استئناف حرب غزة.. قائمة بأبرز قادة "حماس" الذين اغتالتهم إسرائيل 04/04/2025 11:42:35 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 إسرائيل تعاود الاغتيالات ضد قادة "حزب الله" الميدانيين Lebanon 24 إسرائيل تعاود الاغتيالات ضد قادة "حزب الله" الميدانيين 04/04/2025 11:42:35 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 قادة من "حماس" اغتالتهم إسرائيل في الغارات الأخيرة.. هذه هوياتهم Lebanon 24 قادة من "حماس" اغتالتهم إسرائيل في الغارات الأخيرة.. هذه هوياتهم 04/04/2025 11:42:35 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 قد يعجبك أيضاً منصوري: مصرف لبنان نظم كل حسابات الدولة وجعل سعر الصرف يستقر Lebanon 24 منصوري: مصرف لبنان نظم كل حسابات الدولة وجعل سعر الصرف يستقر 04:33 | 2025-04-04 04/04/2025 04:33:26 Lebanon 24 Lebanon 24 دار الفتوى في طرابلس: لا يمكن أن نتبنى لائحة أو شخصية معينة والدار حاضنة للجميع Lebanon 24 دار الفتوى في طرابلس: لا يمكن أن نتبنى لائحة أو شخصية معينة والدار حاضنة للجميع 04:04 | 2025-04-04 04/04/2025 04:04:47 Lebanon 24 Lebanon 24 هل يتراجع التصعيد في المنطقة؟ Lebanon 24 هل يتراجع التصعيد في المنطقة؟ 04:00 | 2025-04-04 04/04/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ملتقى التأثير المدني: لاستعادة السيادة واستكمال تطبيق إتفاق الطائف Lebanon 24 ملتقى التأثير المدني: لاستعادة السيادة واستكمال تطبيق إتفاق الطائف 03:58 | 2025-04-04 04/04/2025 03:58:57 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان من اتحاد اللجان النقابية في التعليم الرسمي.. هذا ما جاء فيه Lebanon 24 بيان من اتحاد اللجان النقابية في التعليم الرسمي.. هذا ما جاء فيه 03:52 | 2025-04-04 04/04/2025 03:52:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تجارة جديدة تزدهر في بيروت Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت 15:30 | 2025-04-03 03/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما 10:45 | 2025-04-03 03/04/2025 10:45:15 Lebanon 24 Lebanon 24 لا ينام ولا يأكل... زوجة فنان شهير جدّاً تعيش لحظات صعبة: إدعوا له Lebanon 24 لا ينام ولا يأكل... زوجة فنان شهير جدّاً تعيش لحظات صعبة: إدعوا له 05:46 | 2025-04-03 03/04/2025 05:46:31 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو) Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو) 09:53 | 2025-04-03 03/04/2025 09:53:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح 09:19 | 2025-04-03 03/04/2025 09:19:43 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب خاص "لبنان 24" أيضاً في لبنان 04:33 | 2025-04-04 منصوري: مصرف لبنان نظم كل حسابات الدولة وجعل سعر الصرف يستقر 04:04 | 2025-04-04 دار الفتوى في طرابلس: لا يمكن أن نتبنى لائحة أو شخصية معينة والدار حاضنة للجميع 04:00 | 2025-04-04 هل يتراجع التصعيد في المنطقة؟ 03:58 | 2025-04-04 ملتقى التأثير المدني: لاستعادة السيادة واستكمال تطبيق إتفاق الطائف 03:52 | 2025-04-04 بيان من اتحاد اللجان النقابية في التعليم الرسمي.. هذا ما جاء فيه 03:45 | 2025-04-04 في بعلبك.. ضبط شاحنة بداخلها كمية من الأسلحة الحربية والذخائر فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 04/04/2025 11:42:35 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24