أسقط ممثلو الادعاء السويسريون، أمس، إجراءاتهم الجنائية التي استمرت 3 سنوات ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو بسبب الاشتباه في تواطئه مع مسؤولين في ما يتعلّق بفضيحة الفساد التي عصفت بـ «فيفا».
وأعلن إنفانتينو «النصر الكامل والواضح» في القضية، وطالب باعتذار ممن وصفهم بـ «الحاسدين والفاسدين» الذين يسعون لتشويه سمعته.
وتم فتح تحقيق في يوليو 2020 للتحقيق في شبهات التواطؤ بين إنفانتينو والمدعي العام السويسري آنذاك مايكل لاوبر، المدعي العام الأعلى في البلاد.
وكان لاوبر مسؤولاً عن التحقيق الذي أجرته سويسرا في فضيحة الفساد الهائلة التي هزّت الاتحاد الدولي، الذي يأخذ من زيوريخ مقراً له، في عام 2015.
وجاء في البيان أن «الإجراءات الجنائية... توقفت».
وتابع: «لم يتم إثبات الاشتباه في استخدام مكتب المدعي العام السويسري من قِبل (فيفا) خلال التحقيق الشامل. وعلى العكس من ذلك، تم دحض الشبهة».
ومن جهته، أعرب «فيفا» في بيان عن «رضاه البالغ» عن القرار، قائلاً إن المفاجأة الوحيدة كانت المدة التي استغرقها التوصل إلى «نتيجة واضحة».
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنهي فترة تمثيل المجموعة العربية في البرلمان الدولي
اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية، فترة تمثيل بارزة للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بإنجازات نوعية.
واستعرض الدكتور علي النعيمي رئيس مجموعة الشعبة البرلميانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، وممثل المجموعة الجيوسياسية العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد، التقرير الختامي لتمثيل الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية، وذلك خلال الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الذي عقد اليوم الجمعة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة 150 للاتحاد المنعقدة بجمهورية أوزبكستان في العاصمة طشقند.
وثمن النعيمي ثقة المجموعة البرلمانية العربية للشعبة البرلمانية الإماراتية التي تولت تمثيلهم في اللجنة التنفيذية لمدة 4 سنوات منذ 2022، تقديراً للدور الفاعل الذي تقوم به الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في مختلف فعاليات وأنشطة الاتحاد، وعلاقات الشراكة المتينة التي تربطها مع مختلف البرلمانات والمجموعات الجيوسياسية على صعيد الاتحاد.
وعرض الدكتور النعيمي المساهمات التي شارك فيها خلال فترة تمثيل المجموعة العربية، والتي هدفت إلى دعم المواقف العربية، وتعزيز الحضور العربي في آليات صنع القرار البرلماني الدولي، والمساهمة في تطوير أداء الاتحاد على مختلف المستويات.