النائبة سحر البزار تعبّر عن امتنانها العميق للاستخدام الحكيم للخط الساخن للصحة النفسية 16328 الذي اهدته النائبة سحر البزار لوزارة الصحة المصرية، لمساعدة العائلات في غزة خلال الأوقات الصعبة التي يواجهونها.

‎يأتي هذا الاستخدام الحكيم للخط الساخن في سياق الحاجة الملحة للدعم النفسي والاجتماعي للعائلات في غزة، خاصةً في ظل التحديات النفسية الهائلة نتيجة للحرب ونقص الخدمات الطبية في غزة.

يشكل هذا الإجراء خطوة إنسانية مهمة تعكس التزام البرلمان والوزارة بالصحه النفسية .

‎تؤكد البزار على أهمية تقديم الدعم والرعاية للأفراد والعائلات خلال هذه الأوقات الصعبة.

‎قدمت البزار الخط الساخن لوزارة الصحة المصرية وتم دمجه ضمن المنصة الإلكترونية التي تم إطلاقها في مارس 2022 لخدمة جميع المواطنين المقيمين في مصر.

‎الآن، خلال الأوقات الصعبة في غزة، كان من الحكمة توسيع الخدمة لتشمل العائلات التي تواجه تحديات نفسية كبيرة بسبب الحرب.

‎في الختام، تدين البزار الحرب وتدعو إلى وقف فوري لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

‎تشكر البزار جميع الأطراف ذات الصلة التي ساهمت في تنفيذ هذا المشروع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة الصحة النفسية فی غزة

إقرأ أيضاً:

الراحة النفسية في شهر رمضان

الدكتورة مرام بني مصطفى
الاستشارية النفسية والتربوية

شهر رمضان هو وقت تسمو فيه الروح وتتجلى فيه العبادات الروحانية مع تحديات التغيرات الجسدية والنفسية التي تفرضها أنماط الحياة المختلفة. في هذا الشهر يتغير روتين الحياة كالنوم ومواعيد تناول الطعام بشكل ملحوظ، مما ينعكس على الحالة المزاجية والصحة النفسية. وتتحول الليالي إلى مزيج من السهر واليقظة المبكرة، فتقل ساعات النوم العميق ويظهر التعب كصديق دائم، مما يسبب توترًا داخليًا ويزيد من حدة الانفعالات.

يترافق التغير في مواعيد الوجبات مع تقلبات في مستويات السكر في الدم؛ إذ إن تناول الطعام في أوقات متأخرة أو بسرعة يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض مفاجئ في الطاقة، مما يؤثر بشكل مباشر على المزاج. كما يواجه الكثيرون تحديًا إضافيًا عند الانقطاع المفاجئ عن العادات المرتبطة بتناول الكافيين أو النيكوتين، ما يؤدي إلى أعراض انسحابية تؤثر على الاستقرار النفسي وتزيد من الشعور بالقلق.

ورغم هذه التحديات، يحمل رمضان في طياته فرصًا لتعزيز الصحة النفسية وإعادة الاتصال بالذات. إنه وقت للتأمل والبحث عن السلام الداخلي، حيث يدعو الصيام الفرد إلى التفرغ في العبادات والتقرب إلى الله والشعور مع المحتاجين وعدم الإسراف وهدر الطعام والمبالغه في الولائم فعلى الفرد تنظيم أوقاته والاهتمام بالنفس والتفكر في معاني الحياة. كما أن اللقاءات الاجتماعية وتبادل كلمات الدعم والحب مع العائلة والأصدقاء والجيران والاقارب يساهم في خلق بيئة إيجابية تخفف من وطأة الضغوط اليومية.
أن الاعتناء بالنفس ضرورة ملحة؛ فتنظيم روتين النوم وتناول وجبات متوازنة وتخصيص وقت للعبادة والراحة والتأمل يمكن أن يحول رمضان إلى مرحلة من التجديد الذاتي والسكينة. بهذا الوعي، يمكن للفرد أن يجد في رمضان فرصة ليس فقط للصيام والعبادة، بل أيضًا لاستعادة توازنه النفسي والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر الكريم على نحو ينعكس إيجابًا على حياته اليومية.
علينا من اليوم البدء بالتخفيف من التدخين والكافيين والحلويات والسكريات وشرب الماء بشكل كافي لكي نتجنب العصبية والتوتر وتدني المزاج.

مقالات ذات صلة بينَ أمجادِ الماضي ومآسي الحاضر / لمى أيمن صندوقة 2025/02/27

مقالات مشابهة

  • الراحة النفسية في شهر رمضان
  • سيبايوس..لعنة الإصابات تُطارد نجم ريال مدريد في أسوأ الأوقات
  • «الإمارات للخدمات الصحية» تطلق 15 عيادة تخصصية للصحة النفسية في 6 إمارات
  • "الإمارات للخدمات الصحية" تطلق 15 عيادة تخصصية للصحة النفسية
  • ثقافة اربد تنظم ورشة للخط العربي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم في مركز إربد الثقافي.
  • ضعف المياه بالأدوار العليا في عدة مناطق بمركز طهطا بسوهاج غدا
  • بالزيت الساخن..حروق وجه متسابقة "ماستر شيف تركيا" تشعل الجدل
  • انقطاع المياه عن عدد من المناطق خلال ساعات.. اعرف الأوقات
  • رئيس «أزهرية مطروح» يفتتح المعرض السنوي للخط العربي ويكرّم الموهوبين
  • إطلاق مشروع للتثقيف الوجداني لدعم الصحة النفسية للشباب يستهدف تحسيس 20 ألف شاب