نجاح أول تجربة سفر بجواز سفر رقمي من لندن إلى روما
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
كتب- محمد عبيد:
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا"نجاح أول تجربة سفر بجواز سفر رقمي متكامل، وذلك من أول شراء التذكرة الكترونياً وحتى الوصول على رحلة تابعة للخطوط البريطانية أقلعت من مطار هيثرو (LHR) في لندن إلى مطار فيوميتشينو (FCO) في العاصمة الإيطالية روما مع الخطوط الجوية البريطانية.
وقال ويلي والش رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا"، إن رؤيتنا للسفر في المستقبل رقمية بالكامل ومضمونة بالهوية البيومترية في حين أن التكنولوجيا موجودة للقيام بذلك في كل مرحلة من مراحل السفر وانهاء الإجراءات.
من جانبه قال نيك كارين، نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن في "اياتا" ، إن هذا النجاح سيفتح عالما من الاحتمالات لرحلات أبسط في المستقبل، وأوضحت رحلة اليوم إمكانات تجربة سفر رقمية متكاملة تماما في المستقبل بالاستفادة من القياسات الحيوية.
وتابع كارين اشتملت التجربة علي عدة أجزاء بدأت بقيام الراكب بشراء التذكرة إلكترونياً عبر الهاتف المحمول من وكيل سفر، وتمكن الراكب من اختيار أفضل عروض السفر بين شركات الطيران التي تستخدم نظام البيع الجديد للتذاكر (NDC).
وقال "كارين"، بمجرد أن اختيار الراكب للتذكرة تم إنشاء طلب كرقم اعتماد قابل للتحقق يمكن تخزينه في محفظة رقمية ، حيث يتم تخزين جميع المعلومات عن الرحلة في بيانات يمكن التحقق منها وقراءتها كرمز الاستجابة السريعة "الباركود".
وأشار إلى أن جواز السفر الرقمي يتيح القيام بإنهاء الإجراءات قبل وصول المسافر إلى المطار، سوف تكون بيانات الراكب مخزنة في المحفظة الرقمية الخاصة به ويمكن مشاركاتها مع شركة الطيران لتأكيد جاهزية متطلبات وثيقة السفر الخاصة به، وهي اجراءات لتبسيط وتأمين السفر كما سوف يتم ابلغ المسافر بالمقعد الخاصة به علي الطائرة عبر رسالة نصية، وسوف تصبح بطاقات الصعود للطائرات التقليدية "البورينيج" اختيارية إذا تم تقديم المسافرين وقبول تجربة غير تلامسية في المطار.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني إياتا طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟
تستخدم مجموعة من الطلاب الجامعيين الكنديين النباتات لإحداث ثورة في الطب، حيث ابتكروا "فيتوجين"، وهي منصة تصنيع حيوي مستدامة تستخدم نباتات تشبه التبغ لإنتاج أدوية أساسية مثل بدائل أوزمبك، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها العالمي.
وبحسب تقرير نشره موقع "scitechdaily" وترجمته "عربي21"، فإنه يمكن لابتكار الطلاب أن يُقلل من تلوث تصنيع الأدوية والتكلفة، مما يُتيح للناس زراعة أدوية مُنقذة للحياة في حدائق منازلهم. بعد حصولهم على الميدالية الذهبية في iGEM Grand Jamboree في باريس، يُحسّن الفريق الآن عمله ويهدف إلى تطبيقه في العالم الحقيقي، على أمل إعادة صياغة مستقبل الطب.
معالجة التفاوت العالمي بالحصول على الأدوية بالأعشاب
لمعالجة التفاوت العالمي في الحصول على الأدوية الأساسية، وهي مشكلة حادة بشكل خاص في الدول النامية، أنشأ فريق من الباحثين الجامعيين في جامعة أوتاوا منصة جديدة للتصنيع الحيوي تُسمى فيتوجين. يستخدم هذا النظام المبتكر طريقة إنتاج نباتية تُعرف باسم الزراعة الصيدلانية الحيوية، لتوفير طريقة أكثر استدامة وبأسعار معقولة لإنتاج أدوية قائمة على الببتيد.
يهدف هذا المشروع، الذي يقوده فيكتور بودي وتيغان توماس، الطالبان في السنة الرابعة في التكنولوجيا الحيوية وعلوم الطب الحيوي، إلى المساعدة في تخفيف نقص الأدوية وخفض تكلفتها المرتفعة، مما يجعل الأدوية الحيوية في متناول الجميع في جميع أنحاء العالم.
التكنولوجيا الخضراء لإنتاج الأدوية
تستخدم فيتوجين نبات نيكوتيانا بنثاميانا، وهو قريب من نبات التبغ، لإنتاج أدوية مثل مُنبهات مستقبلاتGLP-1، وهي فئة من الأدوية تشمل علاج داء السكري من النوع الثاني واسع الانتشار ودواء أوزيمبيك لإنقاص الوزن. بالمقارنة مع التصنيع الدوائي التقليدي، يتمتع هذا النهج النباتي بالقدرة على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والنفايات الكيميائية بشكل كبير.
يوضح فيكتور بودي، قائد الفريق: "استلهمنا من النقص الأخير في أوزمبيك، وقمنا ببناء نظام نموذجي لإثبات المفهوم يُعبّر عن مُنشّطات GLP-1 الوظيفية في النباتات. نهدف إلى بناء مستقبل يُمكّن الناس من زراعة علاجاتهم الخاصة في منازلهم بشكل موثوق، دون القلق بشأن التأمين أو التكلفة أو التوافر".
الفوز على الصعيد العالمي
عرض الفريق مؤخرا أعماله في iGEM Grand Jamboree في باريس، حيث تنافسوا مع أكثر من 430 فريقا دوليا. وقد أكسبهم أداؤهم الاستثنائي ميدالية ذهبية ووضعهم بين أفضل 5 فرق في مجال التصنيع الحيوي.
تُسلّط تيغان توماس، القائدة المشاركة للمشروع، الضوء على التأثير المُحتمل قائلة: "يُقدّم فيتوجين نهجا فريدا ومستداما للتكنولوجيا الحيوية من خلال توفير حل صديق للبيئة لأزمة الوصول إلى الأدوية الحرجة. نحن متحمسون لمواصلة تطوير هذا المفهوم إلى مشروع مُجدٍ تجاريا بدعم من مُستثمري رأس المال المُغامر والمستشارين العلميين".
أدوات للتعاون العالمي
نشر فريق البحث أيضا مجموعة أدوات مفتوحة المصدر للصيدلة الحيوية على سجل أجزاء iGEM، مما يُمكّن الباحثين الآخرين من البناء على أعمالهم. تتضمن هذه المجموعة أدوات وراثية للفحص السريع للمواقع تحت الخلوية في النباتات، بالإضافة إلى تركيبات مختلفة للتعبير الجيني في أنواع خلايا متعددة.
بدأ المشروع في أواخر عام 2023، وتضمن جهدا تعاونيا من 23 طالبا جامعيا من جامعة أوتاوا من مختلف الكليات، بتوجيه من آدم دامري، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء والعلوم الجزيئية الحيوية، وأليسون ماكلين، الأستاذة المشاركة في قسم الأحياء. أجرى الفريق أبحاثهم في مختبر bioGARAGE وبالتعاون مع مختبرات جامعية أخرى.
في حين أن المشروع واعد للغاية، من المهم الإشارة إلى أنه لا يزال في مرحلة الاختبار. ويضيف بودي: "لم يُختبر المستخلص على البشر". ويعمل الفريق الآن على تحسين البروتوكولات لاختبار فعالية هذه المركبات. يُضيف توماس: "نُجري حاليا تحليلا لمستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم لتقييم الاستجابة. كما نخطط لإجراء تحاليل النشاط الحيوي لاختبار فعالية الدواء على الخلايا البشرية".
وفي ظل معاناة العالم من نقص الأدوية والتأثير البيئي لإنتاج الأدوية، تُقدم منصة فيتوجين حلا واعدا. فمن خلال تسخير قوة النباتات المُعدّلة وراثيا، يُمكن لهذا النهج المُبتكر أن يُحدث ثورة في صناعة الأدوية الحيوية، مما يجعل الأدوية أكثر سهولة واستدامة للناس حول العالم.