قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن كييف، بتحريض من واشنطن، تحلم بفتح "جبهة ثانية" ضد روسيا وتريد إشعال حرب في القوقاز وبريدنيستروفيه.

صحيفة: الوضع في الشرق الأوسط أنسى الغرب زيلينسكي الدفاع الروسية تعلن القضاء على أكثر من 850 جنديا أوكرانيا وإسقاط 27 مسيرة أوكرانية

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية في تصريح صحفي اليوم الخميس: "لا تزال كييف تحلم بفتح جبهة ثانية، كما يقولون، ضد روسيا"، مشيرة إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أليكسي دانيلوف، سار على خطى الرئيس فلاديمير زيلينكسي، الذي دعا جورجيا مؤخرا لبدء عمليات عسكرية مماثلة، فوجه دعوة مماثلة لـ"سلطات مولدوفا".

وشددت على أن كييف تحرض بشكل أساسي على الحرب في القوقاز وبريدنيستروفيه.

وقالت زاخاروفا إن "من يقف وراءهم، بالطبع، الولايات المتحدة الأمريكية. لأن العالم كله يجب أن يشتعله، من وجهة نظرهم، ومن وجهة نظر قوى معينة في الولايات المتحدة".

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأوكرانية كانت قد بدأت الهجوم المضاد الأوكراني في الرابع من حزيران الماضي، وبعد ثلاثة أشهر، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن  "الهجوم المضاد" لم يتوقف فحسب، بل "إنه فشِل".

وتشير البيانات حتى أوائل أكتوبر، إلى أن محاولات الهجوم كلفت كييف خسارة أكثر من 90 ألف جندي بين قتيل وجريح.

وبحسب وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فإن القوات المسلحة الأوكرانية لم تحقق أهدافها في أي من المجالات ولم تخترق خطوط الدفاع الروسية، وتكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا القوقاز فلاديمير زيلينسكي كييف ماريا زاخاروفا موسكو واشنطن

إقرأ أيضاً:

لصد الهجوم الأوكراني.. بوتين يدفع بـأقوى جنرالاته إلى كورسك

كشفت صحيفة "التلجراف" البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرسل أحد أقوى جنرالاته لتنظيم القتال، ضد الهجوم المضاد المفاجئ الذي شنته أوكرانيا، صباح الأحد، على منطقة كورسك.

وقالت الصحيفة إن الجنرال يونس بك يفكوروف، الذي تمت ترقيته في ديسمبر 2024 من قبل بوتين والذي وثق به لإدارة دفاعات الحدود الروسية ومشاريع المرتزقة في أفريقيا، وصل إلى كورسك بعد أقل من ساعتين من بدء الدبابات الأوكرانية في الزحف نحو المواقع الروسية.

ورأت الصحيفة أنه "بإرسال الجنرال يفكوروف إلى كورسك، كشف بوتين نواياه. ورغم أنه لا يزال من غير الواضح مدى نجاح الهجوم الأوكراني المضاد، فمن الواضح أن بوتين يشعر بالقلق" بحسب تعبيرها.

وذهبت الصحيفة إلى أن صد تقدم أوكرانيا الذي بدأته في أغسطس 2024 في منطقة كورسك الجنوبية في روسيا أصبح مشروعًا ذا أولوية، بالنسبة لبوتين قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير 2025 وفرض اتفاق سلام.

وأشارت إلى أن اللجوء إلى المفاوضات مع أوكرانيا التي لا تزال متمسكة بالأراضي الروسية، حتى الأراضي الصغيرة المجزأة، من شأنه أن يضعف بوتين.

ووفق "تلجراف" يعلم فولوديمير زيلينسكي هذا ويدرك أنه مع دفع قواته إلى الوراء على طول خط المواجهة الرئيسي، فإن ممارسة الضغط في كورسك هو خياره الأفضل".

وأضافت أنه "إذا تمكنت قواته من دفع الجنود الروس إلى الوراء في كورسك والتمسك بالأرض التي تم الاستيلاء عليها لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، فقد يشعر زيلينسكي أنه يمكنه تعزيز موقفه التفاوضي".

لكن تقرير الصحيفة نبه إلى أن "المخاطر لا تزال أعلى بكثير بالنسبة لزيلينسكي، وقد يكون الهجوم المضاد على كورسك يوم الأحد هو آخر رمية نرد له"، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن الهجوم المضاد الثاني لزيلينسكي على كورسك هو مقامرة ذكية من الناحية الاستراتيجية ويائسة في الوقت ذاته، بحسب وصفه.

مقالات مشابهة

  • لصد الهجوم الأوكراني.. بوتين يدفع بـأقوى جنرالاته إلى كورسك
  • القوات الأوكرانية تشن هجومًا مضادًا في منطقة كورسك الروسية
  • غارديان: هكذا غيرت المسيرات الحرب الروسية الأوكرانية
  • كييف تعلن إسقاط 61 طائرة روسية دون طيار
  • بلينكن يعترف: واشنطن بدأت بتزويد كييف بالأسلحة سرا قبل بدء العملية الروسية الخاصة بفترة طويلة
  • لجنة التحقيق الروسية: الهجوم على سيارة الصحفيين نفذته القوات الأوكرانية
  • الخارجية الأمريكية: واشنطن بدأت بتزويد كييف بالأسلحة سرا قبل بدء العملية الروسية الخاصة
  • "واشنطن بوست": الوضع العسكري في أوكرانيا يتدهور مع تصاعد الهجمات الروسية
  • "الدفاع الروسية": خسائر "جسيمة" تكبدتها القوات الأوكرانية على محور كورسك
  • الدفاع الروسية تعلن حصيلة جديدة لقتلى قوات كييف في كورسك