روسيا: مسؤولون من “حماس” وإيران في موسكو لإجراء محادثات
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الخميس، عن وصول وفد من قيادتها إلى موسكو، حيث عقد أول لقاء مع مسئول روسي لأول مرة منذ بدء حرب غزة في السابع من الشهر الجاري.
وقالت حماس في بيان إن وفدا من الحركة بقيادة رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق التقى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف في موسكو.
وأضافت أنه تم خلال اللقاء “بحث سبل وقف الجرائم الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة والغرب” في قطاع غزة.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق أن ممثلين لإيران وحماس موجودون في موسكو الخميس لإجراء مباحثات، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “وجود ممثلين لهذه الحركة الفلسطينية في موسكو”، وأن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري يتواجد أيضا في العاصمة الروسية، من دون أن تقدم تفاصيل بشأن جدول أعمال المباحثات أو مضمونها.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إيران حماس روسيا فی موسکو
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.