هذه نتائج الاجتماع الاقليمي العربي للمواصفات والملكية الصناعية
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أكد مدير عام المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية نافع بوتيتي أن الاجتماع التنسيقي الإقليمي العربي العاشر لرؤساء مكاتب الملكية الصناعية الذي تنظمه المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، مثل مناسبة لعرض تجارب مختلف البلدان العربية وتقدم تشريعاتها في مجال الملكية الفكرية والصناعية.
وبين بوتيني ان التشريعات العربية تختلف في مجال الملكية الفكرية والصناعية الا ان جميعها يتوافق مع المعاهدات الدولية في هذا الخصوص.
من جانبه أكد الدكتور وليد عبد الناصر مدير الدائرة الاقليمية للبلدان العربية في المنظمة العالمية للملكية الفكرية في تصريح لموزاييك ان الاجتماع التنسيقي الاقليمي العربي أسفر عن بيان ختامي تم من خلاله التأكيد على اهمية استئناف الاجتماعات الحضورية الدورية سنويا بعد انقطاعها بسبب جائحة كورونا، واهمية الاستفادة من الخدمات التي تتيحها المنظمة العالمية للملكية الفكرية، والدور الهام للملكية الصناعية في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في المنطقة العربية، وأثرها الإيجابي بالنسبة للمبادرات الموجهة لرائدات الأعمال والباعثين الشبان، فضلا عن التأميد على دور الملكية الفكرية في نشر التكنولوجيا الخضراء، وتذليل الصعوبات والعوائق المطروحة أمام الشركات الناشئة والباعثين الشبان.
كما اعتبرت الدكتورة مهى بخيت الوزير المفوض مديرة ادارة الشؤون القانونية والملكية الفكرية بجامعة الدول العربية ان الجامعة سنت القانون العربي الاسترشادي للملكية الفكرية وتم اعتماده من وزراء العرب سنة 2016، مؤكدة ان العشر سنوات الاخيرة شهدت التزاما حكوميا بالاهتمام بمنظومة الملكية الفكرية في العربية باستثناء بعض الدول التي مازالت تعاني من بعض الصعوبات ومازالت لم تراجع بعد تشريعاتها.
وأشارت بخيت إلى ان الاجتماع التنسيقي الإقليمي العربي العاشر لرؤساء مكاتب الملكية الصناعية الذي احتضنته تونس من 24 الى 26 اكتوبر 2024 اسفر عن توافق للرؤى غير مسبوق من اجل مزيد العمل على تطوير مكاتب الملكية الفكرية والصناعية في مختلف الاقطار العربية.
الحبيب وذان
المصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: الملکیة الصناعیة الملکیة الفکریة للملکیة الفکریة
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق