صور الأقمار الصناعية تظهر حجم أضرار قطاع غزة قبل وبعد القصف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أصدرت شركة ماكسار تكنولوجيز بعض صور الأقمار الصناعية التي تظهر حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في جميع أنحاء قطاع غزة بسبب القصف الجوي الإسرائيلي للقطاع.
نشرت الجارديان صور لمنطقة الكرامة في مدينة غزة قبل وبعد القصف.
نشرت وكالة رويترز العديد من الصور لدبابات إسرائيلية تجري مناورة عسكرية بالقرب من الحدود اليوم، نقلته عنها سكاي نيوز البريطانية.
خلال قمة بروكسل أقترحت إسبانيا عقد مؤتمر دولي خلال الأشهر الستة المقبلة لمحاولة إحلال السلام في الشرق الأوسط، وفقا لما نشرته صحيفة صنداي تايمز. قدم بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، الاقتراح عندما وصل إلى قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
استشهد 11 مواطنا فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا مأهولا بالسكان في مدينة رفح، دون سابق إنذار.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف بعدة صواريخ منزل عائلة الشاعر في حي الجنينة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 11 فلسطينيا على الأقل وإصابة آخرين، نقلوا جميعا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة.
وعلى الرغم من الدعوات المتكررة من الاحتلال الإسرائيلي، للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بضرورة النزوح إلى جنوب القطاع إلا أنه يستهدف منازل الفلسطينيين في كل شبر داخل غزة، ولا يوجد مكان آمن بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس.
وأعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية، اليوم الخميس ارتفاع حصيلة الشهداء إلى إلى 7028 شهيداً حتى اليوم العشرين للعدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، منهم 481 شهيدا خلال 24 ساعة الماضية.
يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الجاري، بعد عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ضد مستوطنات غلاف غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقمار الصناعية القصف الجوي الإسرائيلي قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.