اكد النائب عامر الفايز، ضرورة استثمار الغاز في حقول العراق النفطية، مبينا ان الاستثمار سيؤدي بست منافع اقتصادية على البلاد.

وقال الفايز في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “واحدة من اهم عوامل هو انهاء  تلويث البيئة في العراق حيث يتم احراق كميات كبيرة جدا من الغاز في حقول النفط لعدم القدرة على استثمارها وتحويلها الى مصدر اقتصادي يدر اموال طائلة على خزينة البلاد”.

واضاف،ان “الحكومة بدأت بشكل فعليا بالتحرك على ملف الغاز المصاحب لانتاج النفط والسعي الى استثماره من خلال شركات دولية معروفة لافتا الى ان” استثمار الغاز يحمل في طياته 6 ايجابيات ابرزها خفض نسب التلوث في البيئة العراقية ودفع نسب السرطان للتراجع في معدلات الاصابة بنسبة 30% على الاقل”.

واشار الى ان “الغاز يمكن ان يتحول في غضون سنوات قليلة على نسبة عالية من ايرادات الدولة خاصة وان الاسواق العالمية بحاجة ماسة له خاصة مع الانفتاح الكبير على استخدامه كوقود في صناعات متعددة ومنها انتاج الكهرباء”.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

النفوذ الإيراني في العراق يصمد رغم ضغوط واشنطن

31 مارس، 2025

بغداد/المسلة: تشدد الولايات المتحدة عقوباتها على إيران، حيث رفضت واشنطن تجديد الإعفاءات التي كانت تتيح للعراق استيراد الغاز والكهرباء من طهران.

و أعلن ذلك وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في 19 مارس 2025، مؤكداً أن القرار الأمريكي “لا رجعة فيه”، مما ينذر بأشهر قاسية قادمة، حسبما نقلت صفحة News1IQ1.

ويعتمد العراق حالياً على 50 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز الإيراني، وهو ما يشكل نحو 40% من منظومة الكهرباء التي تنتج 6 آلاف ميغاواط، وفق تقديرات حكومية.

تفاقم هذا القرار أزمة الكهرباء في العراق، خاصة مع اقتراب الصيف الذي يشهد ذروة الطلب.

و حذر وزير الكهرباء العراقي، من “صيف ساخن” إذا شملت العقوبات الغاز الإيراني.

وبدأت بغداد البحث عن حلول عاجلة، فعقدت اتفاقيات مع الجزائر وعُمان وقطر لتوريد ما بين 400 إلى 600 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز، لكن التنفيذ الفعلي قد يتأخر بسبب التحديات اللوجستية.

وانطلقت العراق أيضاً نحو تنويع مصادر الطاقة، فدخلت في شراكات خليجية بارزة فيما كشفت تقارير عن تعاون وشيك مع شركة “مصدر” الإماراتية لإنتاج 1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية، مع خطط للوصول إلى 2000 ميغاواط خلال عامين.

واستأجرت بغداد منصة بحرية عائمة لاستلام الغاز المسال في البصرة، لكنها لن توفر أكثر من 400 مليون قدم مكعب، وقد تمتد العملية حتى نهاية 2025، حسب مصادر حكومية.

و يبرز النفوذ الإيراني كعامل معقد في هذه الأزمة فيما أشار خبير اقتصادي إلى أن إيران تصدر سلعاً بـ12 مليار دولار سنوياً للعراق، وتشغل نحو مليون عامل إيراني هناك.

وهذا الارتباط العميق سيحافظ على وجود طهران رغم العقوبات.

و يبدو أن العراق يواجه تحدياً مزدوجاً: الضغط الأمريكي والاعتماد التاريخي على إيران، مما يجعل التحول نحو بدائل مستدامة ضرورة ملحة لكنها طويلة الأمد.

ووقّع  العراق اتفاقيتين كبيرتين مع “جنرال إلكتريك” و”سيمنس” لتعزيز البنية التحتية للكهرباء، مما يعكس محاولات جادة للخروج من مأزق الطاقة. لكن التأخير في تفعيل هذه المشاريع قد يعرض البلاد لانقطاعات أشد خلال الصيف.
 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • دراسة: خفض الكوليسترول الضار يقلل خطر الإصابة الخرف بنسبة 26%
  • دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
  • زوجها ألقاها في البئر وادّعى انتحارها.. جريمة مروّعة تهز العراق
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • ارتفاع أسعار خامي البصرة لأكثر من 1% رغم استقرار النفط
  • العراق واستراتيجية الاسترضاء: توازن صعب في زمن الضغوط
  • البصرة.. شجار مسلح بين أقارب يخلف ضحايا في أيام العيد
  • النفط: 85 بالمئة من الكوادر العاملة بعقد (BP) لتطوير حقول كركوك ستكون عراقية
  • النفوذ الإيراني في العراق يصمد رغم ضغوط واشنطن
  • العراق يأمل بالإسراع في استثمار حقلي “عكاس والمنصورية” لسد احتياجاته من الغاز