“لن أرضى بالعبث”.. عبدالجليل يحذّر مدراء المستشفيات بدرنة من التقصير في المجال الطبي
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
حذّر، وزير الصحة بالحكومة الليبية المعينة من البرلمان، عثمان عبدالجليل، مدراء المستشفيات ورؤساء أقسام المراكز الصحية بدرنة، اليوم الخميس، بأن الوزارة لن عدم تتهاون مع أي تقصير في المجال الطبي بالمدينة.
وقال عبدالجليل، خلال اجتماع مع مدراء المستشفيات ورؤساء أقسام المراكز الصحية بدرنة: “حتى الآن تصلني شكاوى أن هناك تقصير في المجال الطبي ولن أرضى بهذا العبث وستكون هناك قرارات حاسمة وصارمة في مثل هذه الأمور”.
وأضاف، “نحن مع مصلحة المواطن ونعمل من أجله.. لنا أكثر من شهر حالياً نعمل على هذا الحال مع الأطقم الطبية والطبية المساعدة، ولازلت أكرر أن ما وضع في مدينة درنة لم يوضع في مدينة أخرى لما حدث فيها من كارثة طبيعية”.
وأشار إلى أن هناك شركة أوروبية تعمل لاستكمال صيانة المستشفى خلال الاشهر القليلة القادمة”.
وقال عبدالجليل: “هناك عدم التزام من قِبل بعض الجهات الصحية داخل المدينة.. دورنا هو توفير الخدمات الصحية للمواطن”.
وأضاف: “كل ما نريده هو مساعدة الناس وعمل الأطقم الطبية والطبية المساعدة بشكل ممتاز وهذا عمل إنساني قبل كل شيء ومدينة درنة تحتاج إلى تكاتف الجهود من الجميع”.
ونوه وزير الصحة، إلى أنه لا توجد بيانات واضحة من المستشفيات والجهات الطبية التابعة للوزارة داخل درنة بنواقصها من الجانب الطبي والطبي المساعد.
الوسومدرنة
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: درنة
إقرأ أيضاً:
“مسام” ينتزع 607 ألغام في اليمن خلال أسبوع
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر مارس 2025م، من انتزاع 607 ألغام في مختلف مناطق اليمن، منها 21 لغمًا مضادًا للأفراد، و 20 لغمًا مضادًا للدبابات، و561 ذخيرة غير منفجرة، و 5 عبوات ناسفة.
ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن 561 ذخيرة غير منفجرة و 3 ألغام مضادة للدبابات و 8 ألغام مضادة للأفراد، وفي محافظة مأرب استطاع الفريق نزع 13 لغمًا مضادًا للأفراد بمديرية حريب، و17 لغمًا مضادًا للدبابات و 4 عبوات ناسفة بمديرية مأرب، وعبوة ناسفة واحدة في مديرية المظفر بمحافظة تعز.
وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر مارس 2.765 لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 486 ألفًا و108 ألغام بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.