فيصل الرواس: القطاع الخاص في مقدمة الداعمين لتمكين الشباب العماني
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
مسقط- الرؤية
أكد سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان أن الاحتفال بيوم الشباب العماني- الذي يوافق 26 أكتوبر من كل عام- يُعد فرصة للوقوف على واقع هذه الفئة التي تمثل قاعدة التنمية وأداتها وغايتها؛ ما يستدعي المواءمة بين طموحات الشباب وأولويات التنمية وتذليل التحديات كافة التي تقف أمام تمكين هذه السواعد من المشاركة في مسيرة البناء.
وقال سعادته- في تصريحات صحفية بهذه المناسبة- إن الشباب يمثل رأس المال الحقيقي للمجتمع؛ حيث يؤكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- أن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، وهم حاضر الأمة ومستقبلها. وشدد الرواس عهلى ضرورة الاستماع لآراء الشباب وتلمس احتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم، وأنهم سيجدون العناية التي يستحقونها.
وأضاف الرواس أنه انطلاقًا من هذا النهج السَّامي الذي رسمه جلالة السُّلطان المعظم، يقف القطاع الخاص العماني في مقدمة القطاعات التي تُعنى بتمكين الشباب العماني من خلال دوره في مسيرة التنمية، وتشغيل الكوادر الوطنية وصقل مهاراتهم وخبراتهم، من خلال ما يوفره من فرص تدريبية في مختلف المجالات؛ بما فيها البرامج المعنية بتمكين هذه الكوادر من والظائف الإدارية العليا.
وبيّن سعادته أن غرفة تجارة وصناعة عمان تعمل على تمكين الشباب، ليس فقط من خلال دعمه في قطاع ريادة الأعمال أو الحرص على تعزيز دور القطاع الخاص في تشغيل الكوادر الوطنية؛ بل إن الغرفة حرصت على أن تكون شريكًا استراتيجيًا لمركز الشباب الذي يسهم بدور مهم في اكتشاف وتطوير مهارات الشباب بكافة محافظات سلطنة عمان وتنميتها؛ حيث تتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية في اتفاقية دعم المركز ماليا.
وأوضح أن القطاع الخاص العماني يحفل بالعديد من الفرص للشباب المبتكر والمبادر من خلال قطاع ريادة الأعمال الذي يرحب بالأفكار الطموحة والتي تستطيع سواعد الشباب- وبما يتاح لهم من تسهيلات وحوافز- أن تحولها إلى مشاريع تدعم قطاع الأعمال وتزيد من مساهمته في الناتج المحلي وتعزز من تنافسية المنتج الوطني ليستفيد المجتمع من هذه المشاريع.
وأشار سعادته إلى أن غرفة تجارة وصناعة عمان- وباعتبارها الممثل الرسمي للقطاع الخاص- فإنها تؤكد حرصها على معالجة التحديات التي تواجه تمكين الشباب في القطاع الخاص من خلال إبداء المرئيات والمقترحات بالحلول.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
المصدر الرئيس: راديو فرنسا- فرانس انتر، كتبه بيير هاسكي صحفي وكاتب عمود جيوسياسي في فرانس إنتر
هذه حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على مدار الأسبوعين الماضيين، واصلت الولايات المتحدة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مستهدفةً أكثر من 50 موقعاً. وقد تصدرت الضربة الأولى على مواقع الحوثيين عناوين الصحف، لا سيما بعد ظهور تقارير تفيد بتداول خطط الهجوم عبر منصة مراسلة غير آمنة.
لكن منذ ذلك الحين، استمرت عملية القصف المتواصل دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير ــ على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء.
لقد كانت الهجمات بالكاد سرية. لقد تباهى ترامب نفسه بها على وسائل التواصل الاجتماعي، مُعلنًا: “لقد قُضي على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران بفعل الضربات المتواصلة على مدار الأسبوعين الماضيين… نضربهم ليلًا ونهارًا – بضراوة متزايدة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم”.
الجملة الأخيرة من منشوره هي الأكثر تهديدًا: “لقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواءً للحوثيين أو لرعاتهم في إيران”. لأن هدف ترامب الحقيقي ليس الحوثيين فحسب، بل النظام الإيراني وبرنامجه النووي.
ويبقى السؤال: هل الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع إيران لمنعها من الحصول على القنبلة الذرية؟
حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون التهديد النووي الإيرانيلماذا الآن؟ هناك سببان على الأقل. الأول، بالطبع، هو أن البرنامج النووي الإيراني يبدو أنه على وشك الاكتمال. وتشير التقارير إلى أن البلاد تقترب مما يسميه الخبراء “العتبة النووية” – وهي النقطة التي يمكن عندها إنتاج سلاح نووي، وهو تطور من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
أرسل ترامب رسالة إلى القادة الإيرانيين يعرض فيها التفاوض بشأن القضية النووية. رفضت طهران المحادثات المباشرة، وردّت على تهديداته بالقول إنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فلن يكون أمامها خيار سوى تطوير قنبلتها الذرية.
السبب الثاني هو أن المنطقة على شفا الاضطراب مجددًا. فبالإضافة إلى الغارات الجوية الأمريكية في اليمن، استأنفت إسرائيل حربًا لا هوادة فيها على قطاع غزة، إلى جانب حصار إنساني قد تكون له عواقب وخيمة. في غضون ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني.
التصعيد أو الدبلوماسية
تكمن الصلة بين هذه “الجبهات” المختلفة في توافق الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية. تعمل إسرائيل تحت غطاء الدعم الأمريكي لحربها الشاملة على غزة، بينما يُشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى خطة ترامب لإخلاء الأراضي الفلسطينية.
يتشارك البلدان العداء نفسه تجاه النظام الديني الإيراني. قبل وصول ترامب، منعت إدارة بايدن إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، خوفًا من تصعيد إقليمي.
سيواجه ترامب خيارا بسيطا: التصعيد أو خسارة ماء الوجه
يبدو أن ترامب أقل تحفظًا من سلفه: فعلى أي حال، فهو يُكثّف ما يُسميه “الضغط الأقصى” على إيران لمحاولة فرض سيطرته على الملف النووي. ولكن ماذا سيفعل إذا رفضت طهران، وهو أمر مُرجّح، التراجع؟ سيواجه خيارًا بسيطًا: التصعيد أو فقدان ماء الوجه.
ترامب، الرئيس الذي عبّر عن كرهه الشديد للحرب، لم ينتظر شهرين حتى يبدأ حربًا في اليمن. يواجه الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيخاطر بإشعال صراع جديد، وربما على نطاق أوسع بكثير.
خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين