قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إفادة أسبوعية اليوم الخميس إن وفدا من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يزور موسكو حاليا لكنها لم تفصح عن أي تفاصيل. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر من الوفد الفلسطيني قوله إن القيادي البارز أبو مرزوق ضمن الوفد الزائر. ولدى روسيا علاقات بجميع الأطراف الفاعلة في الشرق الأوسط لا سيما إسرائيل وإيران والسلطة الفلسطينية وحماس.

ودأبت موسكو على توجيه اللوم في الأزمة الحالية إلى فشل الدبلوماسية الأمريكية ودعت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس واستئناف المحادثات الهادفة إلى إيجاد تسوية سلمية. وقالت زاخاروفا أيضا بشكل منفصل إن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني أيضا يزور موسكو في الوقت الحالي وأجرى محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين. وباقري كني هو كبير المفاوضين الإيرانيين في الشأن النووي.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.

ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.

واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

البحث عن نقاط توافق

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

إعلان

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.

كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة يزور مستشفى العريش العام
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • موسكو: هجمات كييف على المدنيين تظهر أن خططها لا تتضمن تحقيق تسوية سياسية
  • موسكو: هجمات كييف على المدنيين لا تتضمن وقف إطلاق النار
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • زيلينسكي يزور منطقة أوكرانية متاخمة لكورسك الروسية
  • قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس