المدية : انطلاق الملتقى الدولي حول الطريق العابر للصحراء
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
اعطيت اليوم الأول بقاعة حاج حمدي ارسلان بالقطب الجامعي بالمدية بالمدية إشارة أشغال الملتقى الدراسي الدولي للطريق العابر للصحراء الذي تشرف على تنظيمه لجنة ربط الطريق العابر للصحراء بحضور سفراء دول مالي نيجر ، تشاد وإطارات من وزاراتي الأشغال العمومية والمنشات القاعدية ، والشؤون الخارجية الى جانب الجالية المقيمة بالخارج.
و قد أكد جهيد موس والي المدية في كلمة الافتتاح على دور الجزائر الهام في تحقيق هذا المسعى، مشيرا ان الجزائر انخرطت في هذا المشروع القاري منذ السنوات الأولى لإستقلالها، نظرا لإدراكها الراسخ بضرورة تحقيق ترقية التكامل الافريقي،لتعزيز وتطوير التبادلات التجارية بربط البلدان المعنية بإنجاز الطريق العابر للصحراء، مضيفا ان الدولة الجزائرية اولت العناية البالغة للمشروع بتخصيص غلاف مالي هام لتغطية نفقات الطريق ، سيما و أن 2315 كيلومتراً منها توجد على الأراضي الجزائرية.
و من المنتظر ان يسمح استكمال الطريق بالمضي نحو اتفاق للتسيير الإقتصادي للرواق بين البلدان الأعضاء .اما بخصوص أهمية المقطع النموذجي الذي صنف ضمن أروع المنشآت والإنجازات الفنية وهو طريق- شفة البرواقية الممتد على مسافة 53كلم، و الذي يضم 57 منشأة فنية منها 32 جسرا،و 10 محولات، و(02) نفقين اثنين بطول05 كلم، فقد ساهم حسب الوالي على فتح الطريق في دفع عجلة الاستثمار المحلي والوطني على حد السواء .وانعاش الحركيةالاقتصادية .
ليبقى الرهان كل استكمال مسيرة التنمية الوطنية والافريقية ببعث الطريق العابر للصحراء الذي يعد بحق شريان الحياة الاقتصادية وتجدر الاشارة ان 2.300 كلم من أصل حوالي 10 آلاف كلم (طول الطريق الكلي) متواجدة بالجزائر ، وتتركز الجهود حاليا للمرور إلى مرحلة التسييرالاقتصادي للمشروع من أجل تنقل الأشخاص والتبادلات التجارية بين الدول الـ 6 التي يمر بها الطريق" مع العلم أن هذا الطريق يغطي إضافة إلى الجزائر كل من تونس و4 عواصم دول من الساحل وجنوب الصحراء (النيجر ومالي والتشاد ونيجر.
بالموازاة مع استكمال أشغال هذا الطريق "يجري العمل لتوفير كل آليات التسيير الاقتصادي لهذا الطريق وإزالة كل الصعوبات التي قد يصادفها المتعامل الاقتصادي في نقل سلع هبين الدول التي يمر بها الطريق العابر للصحراء"، وأن "لجنة ربط الطريق العابر للصحراء ستتحول إلى لجنة اقتصادية للتنسيق بين الدول المعنية من أجل البحث عن تدابير تسهيل التبادل التجاري على مستوى الموانئ إلى غاية عمق أفريقيا.
المصدر: الخبر
إقرأ أيضاً:
انطلاق "القراءة الدولي" في الرياض
انطلقت مساء أمس فعاليات اليوم الأول من ملتقى القراءة الدولي الذي تنظمه هيئة المكتبات في قاعة المؤتمرات بمركز الملك عبدالله المالي في الرياض.
وبدأت الفعاليات بجلسة حوارية للدكتور سعد البازعي بعنوان " صناعة المبادرات القرائية ذات الأثر المستدام"، وأخرى بعنوان " أهمية قراءة التاريخ للمستقبل " لقاسم الرويس، فيما دار حوار مع الدكتور محمد الخالدي حول "القراءة الرافد الذي لا ينضب".وتنوعت محاور جلسات اليوم الأول ومنها "كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل عادات القراءة والتعلم، و "من ساق البامبو إلى أسفار مدينة الطين" واشتملت في سياقها على قصص إنسانية عابرة للحدود.
ويستمر ملتقى القراءة الدولي في الرياض حتى ٢١ ديسمبر (كانون الأول) الجاري حيث يقدم تجربة ثقافية مبتكرة تجمع بين التنوع والإبداع، متيحا فرصة مثالية للأجيال الناشئة والكبار على حد سواء للتفاعل مع مختلف جوانب القراءة، مما يعزز من حضور الثقافة والقراءة كجزء أساسي من حياتنا اليومية.
ويشتمل الملتقى على عدة أقسام رئيسية، منها المسرح الذي يحتضن نخبة من المتحدثين الذين يتطرقون لتجارب ملهمة في القراءة، ومنصة تبادل الكتب حيث يمكن للزوار استكشاف مجموعة مختارة من الكتب، مع إمكانية تبادلها، فيما تسهم أندية القراءة في ترسيخ قيم الثقافة، ودعم التبادل الفكري بين قراء العالم.
ويسعى هذا التجمع الثقافي الدولي إلى جعل القراءة ركيزة أساسية في رحلة التحول الحضاري وتسليط الضوء على المواهب السعودية والعربية والعالمية وتعزيز ثقافة القراءة وتبنيها كقيمة مجتمعية تسهم في الارتقاء بالوعي وتوسيع آفاق الفكر داخل بيئة تجمع بين الإبداع والتنوع في مجال القراءة من خلال فعاليات مبتكرة تجذب مختلف الفئات العمرية والتوجهات الفكرية.