أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس الأربعاء، أن إمدادات المياه في جنوب قطاع غزة تحسنت بشكل مؤقت.

تسليم كميات من الوقود

وبمساعدة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، تم تسليم "كميات صغيرة من الوقود الذي استعادوه من احتياطياتهم الحالية" إلى المرافق الرئيسية.

ويمكن استخدام هذا الوقود لتشغيل مضخات المياه، لأن الوقود "لا يزال محظورا من قبل السلطات الإسرائيلية"، بحسب تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

أخبار متعلقة الأمم المتحدة: نزوح نصف سكان غزة من مساكنهم بسبب الغاراتالأمم المتحدة: عشرات الآلاف في غزة فروا باتجاه الجنوبغزة تختنق.. الأونروا: المساعدات لن تجدي دون وقود

ويعاني قطاع غزة من نقص المياه منذ عقود من الزمان، وعادة ما يتم توصيل مياه الشرب بالشاحنات كل يوم. ومنذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الجاري، أوقفت إسرائيل عمليات توصيل المياه. وأضاف تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: "ومع ذلك فإن الوقود المتاح في هذه المنشآت سوف ينفد بحلول 26 أكتوبر الجاري، ومن المتوقع أن تتوقف إمدادات المياه عبر الأنابيب مرة أخرى".

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جنيف غزة مياه قطاع احتلال الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة

#سواليف

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل #اللاجئين_الفلسطينيين ( #أونروا )، #فيليب_لازاريني، الجمعة، إن ” #إسرائيل ” تستخدم #الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في #غزة.

وأضاف لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن ” #الجوع واليأس ينتشران في قطاع #غزة مع استخدام #الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي”.

مقالات ذات صلة المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته 2025/04/04

وأوضح أن “المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة”، مطالبا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي 2 آذار/مارس الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في #الأوضاع_الإنسانية.

ومنذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • الأعاصير والفيضانات تقتل 16 شخصًا على الأقل بجنوب وغرب أمريكا
  • الصناعات الغذائية: التصعيد الإسرائيلي مرفوض وجريمة في حق الإنسانية
  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو
  • متحدثة أممية: نواجه عقبات كبيرة في غزة مع إغلاق المعابر لأكثر من شهر
  • الأمم المتحدة: نبذل أقصى جهد لإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة
  • الأمم المتحدة تدعو لتوفير خط إمداد مستمر لتقديم المساعدات للمحتاجين في غزة
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • جولة مفاجئة لرئيس قطاع الشؤون الصحية بالقاهرة على مستشفيات صدر وحميات العباسية