شحنات أسلحة أمريكية إلى إسرائيل.. رسالة ردع للمنطقة أم مخاوف من التصعيد؟
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريراً اليوم الخميس، بعنوان «سندعم إسرائيل بمزيد من الأسلحة.. رسالة ردع جديدة من أمريكا للشرق الأوسط»، جاء فيه أن الولايات المتحدة بعثت برسالة ردع جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط، تتمثل في إرسال معدات عسكرية جديدة لتعزيز وجودها بالمنطقة.
ضمان المصالح الأمريكيةوقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن البنتاجون وضع قدرات أخرى إضافية في المنطقة، لتضمن واشنطن العمل بشكل جيد مع شركائها لردع أي نزاع.
وحاول المتحدث باسم البنتاجون توضيح المهمة الرئيسية لتلك القوات، مشيرًا إلى أنها تستهدف حماية المصالح والقوات الأمريكية في المنطقة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة في هذا الاتجاه، فضلا عن منع اتساع رقعة النزاع في غزة وانتقاله إلى جبهات أخرى.
قلق أمريكي من احتمالات التصعيدووفقاً لما جاء في التقرير، فإن هذه التعزيزات، بحسب خبراء، تنم عن قلق أمريكي من احتمالات التصعيد، بعدما حدث مؤخراً من استهداف لمواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بنتاجون القوات الأمريكية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.