بروتوكول تعاون بين جامعتي الفيوم والمنصورة الجديدة لتنظيم مسابقات علوم وهندسة الحاسب
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
شهد الدكتورياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، و الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنصورة الجديدة الأهلية، توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم وكلية العلوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة الأهلية، وذلك تحت إشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
يأتي ذلك بحضور أ.د محمد فاروق الخبيري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور عرفه صبري حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من السادة الضيوف من أعضاء هيئة التدريس.
ووقع على بروتوكول التعاون عن جامعة الفيوم أ.د محمد خفاجي عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم، وعن جامعة المنصورة الجديدة الأهلية أ.د ابراهيم فتحي محمود، عميد كلية علوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة الأهلية، وذلك اليوم الخميس الموافق ٢٦ / ١٠ / ٢٠٢٣م.
أكد أ.د ياسر مجدي أنَّه إيمانًا بدور جامعة الفيوم وجامعة المنصورة الجديدة الأهلية بأهمية تقديم خدمات مميزة لمؤسسات المجتمع المدني والمحيط بهما، وفي إطار سعي كل من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وكلية علوم وهندسة الحاسب بما يملكانه من خبرات علمية وإمكانات بشرية ومعملية وبحثية قادرة على تلبية احتياجات المجتمع المدني والصناعي المتعلق بمجالات الدراسة، فإن الكليتين ستعملان على تفعيل بنود البروتوكول في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أن بنود البروتوكول تشمل الاتفاق بين الطرفين على التعاون في عدد من الموضوعات تشمل حل المشاكل الميدانية في مجالات الصناعة والزراعة والرعاية الصحية وغيرها، بالاعتماد على تقنيات علوم وهندسة الحاسب، وأن يقوم الطرفان بدعوة كل منهما للمشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل، وفي تحكيم البرامج والمقررات التعليمية وملتقى التوظيف السنوي بالإضافة إلى تدريب الكوادر وتفعيل التوصيات والمقترحات.
كما أشار أ.د عاصم العيسوي أنه بناء على توصية مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالموافقة على مقترح اتفاق تعاون بين الطرفين سابقًا الذكر، فإنه تمت موافقة مجلس جامعة الفيوم على مقترح بروتوكول التعاون الذي تشمل بنودًا أيضا لتأهيل الهيئة المعاونة والخريجين للحصول على الدرجات العلمية من ماجستير ودكتوراه، على أن يكون الإشراف على الرسائل العلمية مشتركًا بين الطرفين، كما يتعاون الطرفان لإعداد ومشاركة طلاب الطرفين في المسابقات والمنافسات المحلية والإقليمية والدولية والمشاركة في إعداد الأبحاث والمشروعات البحثية الممولة، التي تعود بالفائدة على كل من الطرفين وعلى مؤسسات المجتمع المدني.
كما أوضح أ.د محمد خفاجي أن بروتوكول التعاون يشمل كذلك أن يقوم الطرفان بالمشاركة في إعداد مؤتمر علمي دولي في مجال علوم وهندسة الحاسب والذكاء الاصطناعي، وكذلك أن يتعاون الطرفان لتنظيم مسابقات ومنافسات محلية وإقليمية ودولية في مجال علوم وهندسة الحاسب والذكاء الاصطناعي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم جامعة الفيوم المنصورة جامعة القاهرة جامعة المنصورة الجدیدة الأهلیة والذکاء الاصطناعی جامعة الفیوم
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
خاص
تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.
وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.
ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.
ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.
ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.
ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.
ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.
إقرأ أيضًا
ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي