قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الدول الغربية لا تلتزم بالقانون الدولي لأن «الدماء المسفوكة هي دماء المسلمين»، مشدداً على أن الهجمات الإسرائيلية على غزة همجية.
وأضاف أردوغان «لا ينبغي لأحد أن يتوقع أن تظل تركيا صامتة ضد العنف في غزة».

.

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

متى يحق للمريض الخروج من المنشأة الطبية بالقانون الجديد؟

يحقق مشروع قانون المسؤولية الطبية، والذي وافق عليه مجلس النواب في جلسته الأخيرة من حيث المبدأ، التوازن المطلوب بين توفير حماية قانونية لحقوق المرضى وضمان بيئة عمل آمنة للأطقم الطبية.

برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعيةبعد واقعة أسد سيرك طنطا .. تساؤل برلماني: أين لائحة القانون التنفيذية؟برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينيةبرلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية

يأتي ذلك من خلال وضع معايير قانونية عادلة لمسائلة الأطباء قانونًا.

واتاح مشروع قانون المسؤولية الطبية، للمرضى الحق في مغادرة المنشآت الطبية.

ونصت المادة 8 على أنه يحق لمتلقي الخدمة الخروج من المنشأة، إذا كانت حالته الصحية تسمح بذلك طبقاً للأصول العلمية الثابتة، ووفقاً لتقرير مكتوب من الطبيب المعالج يفيد انتهاء فترة علاجه.

مشروع قانون المسؤولية الطبية

ويكون لمتلقي الخدمة قبول أو رفض الإجراء الطبي ومغادرة المنشأة خلافاً لتوصية مقدم الخدمة، بعد الحصول على الموافقة المستنيرة.

ولا يجوز نقل متلقي الخدمة إلى منشأة أخرى لاستكمال علاجه، إلا بناء على رأي الطبيب المعالج، أو بناء على طلب متلقي الخدمة وتحت مسئوليته مع توفير مستلزمات النقل الصحي السليم له.

مقالات مشابهة

  • إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان
  • دماء على الأسفلت.. التصريح بدفن جثة شخصين توفيا بحادث تصادم مروع بالجيزة
  • علماء المسلمين: التدخل العسكري فرض عين على الشعوب والحكومات للتصدي للعدوان على غزة
  • متى يحق للمريض الخروج من المنشأة الطبية بالقانون الجديد؟
  • حاكمالمركزييتسلّح بالقانون: رد الودائع ومحاسبة المرتكبين
  • تبت يد الجنجويد وكل من ساندهم ولو بكلمة واحدة
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • تحرير 126 مخالفة لمحال لم تلتزم بقرار الغلق
  • مصرف لبنان: جميع الأموال الخاصة بما فيها الودائع محمية بالقانون
  • رصاصة حقد في نزاع على كلب.. دماء تُسفك في أربيل