"إكس" تتيح إمكانية إجراء المكالمات الصوتية والمرئية للمستخدمين
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
بدأت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" "تويتر" سابقًا، اليوم الخميس، إتاحة إمكانية إجراء المكالمات الصوتية والمرئية للمستخدمين، حسبما أفادت قناة "القاهرة الاخبارية".
وتلقى العديد من المستخدمين إشعارًا بتوفر الميزة الجديدة عند فتح التطبيق في نظامي أندرويد و"iOS".
ويمكن تفعيل ميزة المكالمات الصوتية والمرئية بالذهاب إلى الإعدادات، ثم الضغط على خيار "الخصوصية والأمان"، ثم اختيار "الرسائل المباشرة"، ثم تفعيل خيار مكالمات الصوت والفيديو عند ظهوره.
وتتيح "إكس" التحكم بالحسابات التي يمكنها التواصل مع المستخدم عبر المكالمات، سواء الأشخاص في جهات الاتصال أو الأشخاص الذين تتم متابعتهم أو أصحاب الحسابات الموثقة، كما تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين على نحو تدريجي.
وقال إيلون ماسك مالك منصة إكس " إن تلك الميزة لا تزال نسخة أولية، ما يعني أنها ستشهد الكثير من التعديلات والتحسينات في الفترة المقبلة".
وكان ماسك قد صرح سابقًا بأن ميزة مكالمات الصوت والفيديو في إكس سوف تعمل على مختلف أنظمة التشغيل في الأجهزة المحمولة والحواسيب دون الحاجة إلى تسجيل رقم هاتف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منصة إكس تويتر إجراء المكالمات الصوتية والمرئية إيلون ماسك
إقرأ أيضاً:
الصين.. تطوير طائرة ركاب «صامتة» وأسرع من الصوت
تعمل شركة “كوماكCOMAC” الصينية، “على مشروع لتطوير طائرة ركاب سرعتها تفوق سرعة الصوت”.
وبحسب صحيفة “ميل”، “فإن طائرة “C949″ الجديدة ستكون أبطأ من طائرة كونكورد الأسطورية، لكنها ستكون أكثر هدوءا بنحو 20 مرة، بهذه الطريقة، سيتم تجنب المشكلة الرئيسية للطائرات الأسرع من الصوت، وستكون الطائرة قادرة على التحليق فوق الأماكن المأهولة بالسكان دون أن تسبب إزعاجا للناس”.
وأشار خبراء شركة شركة “COMAC” الصينية، “إلى أن الطائرة الأسرع من الصوت لن تدخل الخدمة قريبا، بل بحلول عام 2049، وأوضحوا أن هيكل الطائرة سيحصل على مقدمة ممدودة وتصميم خاص للجزء الأوسط، والذي سيكون قادرا على امتصاص موجات الصدمة عند تجاوز حاجز الصوت، وبذلك ستصدر الطائرة ضجيجا أقل عن الطيران بسرعة كبيرة”.
وبحسب الصحيفة، “ستحصل الطائرة على تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تمكنها من الحفاظ على الاستقرار أثناء التحليق، كما ستجهز بسبع خزانات تتسع لـ 42 طنا من الوقود، وستجهز هذه الخزانات بمنظومة خاصة تعمل باستمرار على تحريك الوقود المتبقي للحفاظ على مركز ثقل الطائرة”.
ووفق الصحيفة، “تبعا للمعلومات المتوفرة فإن الطائرة ستكون قادرة على التحليق بسرعة تصل إلى 1.7 ماخ (1805 كلم/ساعة)، أي أنها أبطأ من طائرات الكونكورد التي كانت تحلق بسرعة 2 ماخ تقريبا، لكن الطائرة الجديدة ستتميز بمدى طيران أكبر بنسبة 50%، حيث ستتمكن من الطيران من شنغهاي إلى لوس أنجلوس دون توقف في 5 ساعات فقط”.