رئيس البرلمان يستقبل وفد مجلس الشورى الإيراني
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
رئيس مجلس النواب يستقبل وفد مجلس الشورى الإيراني
استقبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وفدَ مجلس الشورى الإيراني برئاسة نائب رئيس لجنة الأمن القومي السيد إبراهيم عزيزي.
وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، كما نقل السيد إبراهيم عزيزي إلى سيادته رسالةَ رئيس مجلس الشورى الإيراني السيد محمد باقر قاليباف.
حيث أكد اللقاء على التعاون بين مجلس النواب العراقي ومجلس الشورى الإيراني في القضايا التي تهم المجتمع الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتضامن والوقوف مع الشعب الفلسطيني، والعمل على ضرورة وقف الحرب على قطاع غزة.
==========
المكتب الإعلامي
لرئيس مجلس النواب
26 تشرين الأول 2023
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: مجلس الشورى الإیرانی مجلس النواب رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
التقاعد يفتح الطريق امام عسكرة البرلمان العراقي
بغداد اليوم - بغداد
تثار التساؤلات حول إمكانية ترشيح ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية سواء من المستمرين بالخدمة أو المتقاعدين وكذلك الخبراء بمجال الأمن في الانتخابات المقبلة، بالرغم من عدم وجود قانون بالدستور العراقي يجيز ذلك، وما يقابلها من مخاوف، فيما اذا تم ترشيح هذه الفئات سيكونون ذو ولاء لدول إقليمية أو غربية على غرار الكثير من السياسيين والبرلمانيين والوزراء.
وفي هذا الشأن، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد طارق الزبيدي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنه "لا يجوز مشاركة المنتمين للقوات المسلحة العراقية، وكذلك مشاركة الذين يمتلكون فصائل في الإنتخابات البرلمانية، فالدستور العراقي وقانون الأحزاب، يمنعان مشاركة هؤلاء باعتبار ان الطابع المدني يجب أن يكون السائد في مجلس النواب، ولهذا هناك مواد وفقرات دستورية وقانونية واضحة بهذا الخصوص".
وبين أن "هناك مشاركة لبعض المتقاعدين من الصنوف الأمنية والعسكرية، والمتقاعد لا يشمله المنع من المشاركة بالعملية الانتخابية.
وأضاف الزبيدي ان "مشاركة هؤلاء في العملية الانتخابية لن يكون مؤثرا، ولهذا لا مخاطر من وجودهم داخل مجلس النواب والسعي الى عسكرة المجلس من الذين لديهم انتماءات لدول أجنبية، فهؤلاء وجودهم غير مؤثرة وأعدادهم لن تكون كبيرة ان وجودت أساسا".
وختم أستاذ العلوم السياسية قوله إن "إنتخابات مجلس النواب القادمة ستكون مصيرية، وفي حال وجود هكذا شخصيات فستكون عرضة للانتقاد والشكاوى القضائية وغيرها من قبل جهات سياسية ضد جهات أخرى منافسة لها، فهناك تدقيق سيكون على أي مرشح لمعرفة اذا ما كان منتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية او عليه مؤشر ضمن أي جهة تحمل السلاح".
ومنذ عام 2005، شكّلت الانتخابات العراقية ساحة تنافسية حادة بين القوى السياسية، لكنها أيضًا تحوّلت إلى ميدان مفتوح أمام تدخلات الدول الإقليمية والدولية، عبر وسائل إعلام، ودعم مالي، ونفوذ مباشر أو غير مباشر. ومع تطور أدوات التأثير السياسي.