أكد سعادة عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن ما تشهده إمارة دبي الآن من طفرات متلاحقة في قطاعها الصحي يشير إلى مستقبل أفضل لأنظمة الرعاية الصحية واستدامة هذا القطاع الحيوي والمهم الذي تعمل الهيئة على أن يكون قطاعاً نموذجياً يحتذى به.

جاء ذلك خلال افتتاحه مختبر “مركز بريمير” التشخيصي المتطور التابع لـ “مجموعة برايم” وذلك في “الريف مول” بدبي والذي يضم أحدث التقنيات الطبية والتجهيزات الذكية المتقدمة التي تدار بشكل آلي وبأقل مستوى للتدخل البشري وذلك بحضور الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي وأحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي المشترك في هيئة الصحة بدبي وعدد من المسؤولين في “مجموعة برايم”.

وأشار الكتبي إلى الدور الكبير والمهم الذي يقوم به القطاع الصحي الخاص من المستشفيات والمراكز والعيادات والمنشآت التخصصية التي تتكامل فيما بينها ممثلة قوة مهمة وتعزيزاً مباشراً للأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها هيئة الصحة وفي مقدمتها تحقيق الرفاه الصحي للمجتمع وجعل دبي الوجهة المميزة للسياحة الصحية.

وأوضح أن القطاع الصحي الخاص يعد شريكاً استراتيجياً للهيئة وأن هناك اهتماماً بالغاً بنماء هذا القطاع وتطويره وفتح الآفاق أمامه للتوسع والانتشار وفق أفضل البروتوكولات العالمية المعمول بها في هذا الشأن وضمن أعلى معايير الخدمات الطبية.

وتجول في مختلف أقسام وردهات وأجنحة مركز “بريمير “حيث تعرف على الخدمات المتطورة التي يقدمها المركز الذي يضم أحدث التجهيزات والتقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن مناخ الاستثمار الصحي المميز الذي تتسم به إمارة دبي هو ما يحفز القطاع الخاص على التوسع في منشآته الطبية وتخصصاتها وهو ما يجذب المؤسسات الصحية العالمية ومتعددة الجنسيات إلى دبي.

من جانبه قال الدكتور جميل أحمد المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “برايم للرعاية الصحية إن تدشين المختبر الألي ليس فقط إنجازًا لنا كمؤسسة صحية ولكنه يمثل نقلة نوعية في تقنيات الرعاية الصحية بالمنطقة.. إنه خطوة مهمة نحو الاعتماد على التكنولوجيا في تحسين جودة الخدمات الطبية وتقديم تجربة فحص أسرع وأدق للمريض.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”

يمانيون|

اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
  • “أمن أبين” يعلن الإطاحة بعصابة مخدرات في زنجبار مركز المحافظة
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • العيادة الطبية المتنقلة لـ “اغاثي الملك سلمان” في حجة تقدم خدماتها لـ 1.691 مستفيدًا
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • “الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • الأورومتوسطي .. ذرائع إسرائيل لارتكاب جريمة مركز “أونروا” في جباليا واهية
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • الرعاية الصحيّة من “فيرست ريسبونس” توفّر فحوصات طبيّة مجانيّة لطاقم توصيل “نون”