اسرائيل تخشى من جبهة صنعاء وتستنجد باميركا
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
كشف خبير إسرائيلي بارز من تخوف جيش الاحتلال من جبهة صنعاء التي انضمت الى المعركة الى جانب حماس وهجمات الحوثيين وقال انها ستلحق ضررا كبيرا باسرائيل مستنجدا بالولايات المتحدة لانقاذها
وقال الخبير الاسرائيلي يوني بن مناحيم "صنعاء فتحت جبهة خطرة أمام "إسرائيل" بانضمامها للحرب وهناك مرحلة جديدة وخطرة بعد تدخل اليمن وانضمامه إلى المعركة ضد "إسرائيل"، مؤكداً أنّ "تل أبيب" ستكون بحاجة إلى الولايات المتحدة لمواجهة الخطر اليمني.
واعتبر ان صواريخ كروز والمسيرات التي اطلقتها القوات الحوثية واعترضتها البحرية الاميركية تشكل انذارا خطيرا ،حيث ان هناك "مرحلة جديدة وخطرة" ولن تستطع اسرائيل مواجهتها منفرده لذا هي بحاجة الى مساعدة الولايات المتحدة
يتبع
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.