“مهرجان دبي للمفروشات” يعزز مكانة دبي وجهة مفضلة للتسوق
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
عززت دبي مكانتها كواحدة من أفضل وجهات التسوق وأكثرها تنوعاً على مستوى العالم، بفضل التجارب المتنوعة التي تقدمها لسكانها وزوارها سواء من خلال أسواقها التقليدية المليئة بالسلع والمنتجات المتنوعة ومن أبرزها سوق الذهب والتوابل والعطور والأقمشة في ديرة، أو عبر مراكز التسوق الفخمة التي تضاهي أعرق وأكبر المراكز حول العالم، أو احتضانها لتشكيلة واسعة من العلامات التجارية العالمية الشهيرة.
وتسهم الدورة الحالية من “مهرجان دبي للمفروشات 2023 ” – أكبر تجربة احتفالية لتصميم المنازل والأثاث والديكورات الداخلية والخارجية والأجهزة المنزلية على مستوى المدينة – في توجيه الأنظار إلى دبي كوجهة مفضلة للتسوق بفضل العروض المتنوعة والخيارات الرائعة، والتزامها بمواكبة أحدث صيحات وتصاميم المفروشات، فضلا عن الاستفادة من العروض الترويجية المتميزة على مجموعة واسعة من الأثاث والديكورات المنزلية وغيرها .
وقال محمد فراس عريقات مدير إدارة التسجيل التجاري لقطاع التجزئة والشراكات الاستراتيجية في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة إن دبي رسخت مكانتها وجهة مفضلة للعلامات التجارية العالمية لاسيما تلك المتخصصة في الأثاث، مشيرا إلى أن دبي تضم نحو 62% من العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التجزئة وهو ما يجعلها من الوجهات الرائدة على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص من أجل تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق رائدة عالمياً، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات في المدينة على مدار العام والتي تشمل 18 فعالية للتجزئة بما فيها مهرجان دبي للمفروشات .
وأضاف : “لا يقتصر دور مهرجان دبي للمفروشات على تحقيق القيمة وتوفير التجارب المميزة لسكان وزوار المدينة بل يسهم في جذب العلامات التجارية الرائدة في الأثاث إلى المدينة.. وتوفر العلامات التجارية الفاخرة وتجار التجزئة في الأسواق ومراكز التسوق في جميع أنحاء المدينة المنتجات بأسعار معقولة ما يتيح العديد من الخيارات التي لا يمكن أن توفرها سوى القليل من الوجهات العالمية الأخرى، وبالتالي يمكن للمتسوقين العثور على جميع احتياجاتهم لتأثيث منازلهم بما يلائم ميزانياتهم وأذواقهم.. كما أن العروض والتخفيضات الكبيرة في مهرجان دبي للمفروشات توفر العديد من الصفقات المميزة في الموسم الحالي”.
ودعا عريقات سكان وزوار دبي إلى الاستفادة من فعاليات وعروض المهرجان وشراء ما يرغبون به من منتجات الأدوات المنزلية والأثاث والأجهزة الكهربائية، لاسيما مع اقتراب المهرجان من اختتام فعالياته في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة له لهذا العام، مشيرا إلى أن المهرجان يوفر للمتسوقين الذين يرغبون في تحسين مساحات العيش الخاصة بهم فرصة التسوق من منازلهم أو من أحد مراكز التسوق في المدينة، للتعرف على العروض المميزة التي يمكنهم الاستفادة منها لشراء أية قطعة من الأثاث المفضلة لديهم.
ولفت إلى أن أكثر من 100 علامة تجارية متخصصة بالأثاث المنزلي توفر خيارات تناسب مختلف الميزانيات بما فيها المفروشات الفاخرة بتصاميم محلية أو عالمية وكذلك التقليدية والحديثة.
وأضاف يركز متسوقو التجهيزات المنزلية على الإستدامة عند تصفحهم موقع مهرجان دبي للمفروشات والإستدامة تعني الكفاءة، والعام الحالي هو عام الإستدامة في دولة الإمارات حيث نشهد توجهاً عالمياً لتحقيق الإستدامة، ما يجعلها جزءاً أساسياً من خيارات التصميم التي نعتمدها مع التركيز على استخدام الموارد بطريقة صحية وبكفاءة عالية.
وقال: ” يواصل قطاع التجهيزات المنزلية في دبي النمو والتطور في ظل التصاميم المحلية الجديدة ودخول العلامات التجارية العالمية إلى هذا القطاع.. فيما يمكن للمتسوقين شراء المفروشات التي تلائم أذواقهم وميزانياتهم وتلبي تطلعاتهم من حيث التصميم والاستدامة في جميع أنحاء المدينة”.
وأكد عريقات أن دبي ،التي تعتبر عاصمة عالمية للموضة والأزياء، أصبحت مركزاً عالمياً رائداً لتسوق المفروشات والأثاث لاسيما وأن مهرجان دبي للمفروشات أصبح من الأحداث المهمة التي ينتظرها عشاق الديكورات الداخلية والمنزلية، ويعكس في الوقت ذاته تنوع المدينة وقدراتها الابتكارية والتزامها بالاستدامة .
وانطلقت فعاليات “مهرجان دبي للمفروشات” في 13 أكتوبر وتختتم في 29 أكتوبر الجاري، حيث قدمت عروضاً مميزة على المفروشات والأثاث الأدوات المنزلية وأفكارا مبدعة لتصميم المنازل يقودها خبراء الصناعة والعديد من الأنشطة الأخرى.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مهرجان دبی للمفروشات التجاریة العالمیة العلامات التجاریة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب