بسبب حرب غزة.. أوروبا تبدأ "تحقيقاً: حول 3 منصات إلكترونية بسبب المحتوى
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
بدأ المفوض المعني بالصناعة في الاتحاد الأوروبي، تيري بريتون، تحقيقات تتعلق بـ 3 منصات إلكترونية بخصوص قرارات تغيير المحتوى، ومن بينها منصة إكس (تويتر سابقاً) التي يملكها إيلون ماسك.
وواجهت شركات التكنولوجيا العملاقة تدقيقاً أمنياً متزايداً في الأسابيع الماضية، مع زيادة المحتوى الضار والمعلومات المغلوطة في أعقاب هجوم حركة حماس على إسرائيل.
وبموجب قانون الخدمات الرقمية الشامل في الاتحاد، يجب على منصات التكنولوجيا ومحركات البحث، أن تبذل المزيد من الجهد لمواجهة المحتوى غير القانوني، والمخاطر التي تهدد الأمن العام وحماية خدماتها من تقنيات التلاعب.
وفي حديث أثناء مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر، لم يذكر بريتون المنصتين الأخريين اللتين يجري التحقيق بشأنهما، وقال: "يمكن للقاضي حجبها على نحو مؤقت إذا لم تمض الأمور على ما يرام".
.@ThierryBreton : "Pour trois plateformes, dont X, j'ai engagé des enquêtes formelles" sur les méthodes de modération. "Le juge peut éventuellement les interdire momentanément si ça ne va pas." #le710Inter pic.twitter.com/0WVZNRsmPw
— France Inter (@franceinter) October 26, 2023 تحذير ماليزيوفي سياق منفصل، قال وزير الاتصالات في ماليزيا فهمي فاضل اليوم الخميس، إن الهيئة التنظيمية لشؤون الاتصالات ستصدر تحذيراً لشركتي تيك توك وميتا، بسبب ما قيل عن حجب محتوى مساند للفلسطينيين على المنصتين.
وقال على منصة إكس المعروفة سابقاً باسم تويتر: "إذا تم تجاهل هذا الأمر، لن أتردد في اتخاذ نهج وموقف صارمين للغاية".. ومن دون أن يقدم تفاصيل، أشار إلى أن العديد من الأحزاب حثت الحكومة على اتخاذ إجراء صارم مع منصات للتواصل الاجتماعي، بعد ما تردد عن أنها تقييد المحتوى المؤيد للفلسطينيين.
ولم يرد ممثلون لتيك توك وميتا بعد على طلبات للحصول على تعقيب، وقال فهمي إن "الماليزيين لديهم الحق في حرية التعبير بشأن القضية الفلسطينية"، مضيفاً أن "هذا الحق لن ينتزع منهم".
TikTok dan META sekat kandungan pro Palestin?
Saya telah minta MCMC untuk beri teguran yang keras kepada TikTok dan META dalam isu ini.
Kalau isu ini diabaikan, saya tidak teragak-agak untuk ambil pendekatan dan pendirian yang amat tegas. pic.twitter.com/pn4IppdMdy
وجاء ذلك بعد أسبوعين من قول فهمي إن تطبيق تيك توك لم يلتزم بشكل كامل بقوانين ماليزيا، ولم يفعل ما يكفي للحد من محتوى مضلل ومشوه للسمعة.. وقالت الشركة في الرد إنها ستتخذ إجراءات فاعلة لمعالجة الأمور التي طرحت.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الاتحاد الأوروبي ماليزيا
إقرأ أيضاً:
أمريكا.. أوامر جديدة للسفارات والقنصليات في العالم بشأن التأشيرات
واشنطن - وكالات/ وجّه وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو سفارات بلاده في جميع أنحاء العالم، بفحص محتوى منصات التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرات لدخول البلاد، من الطلاب أو غيرهم، وتهدف الخطوة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إلى منع المشتبه في انتقادهم الولايات المتحدة أو إسرائيل من الدخول.
ووضع روبيو هذه التعليمات في برقية مطولة، أرسلت إلى البعثات الدبلوماسية الأمريكية في 25 مارس الماضي.
وتأتي الخطوة بعد أسابيع من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية، لبدء حملة ترحيل الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأمريكيين أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ الأمريكية.
إضافة إلى ذلك أصدر ترامب أمراً تنفيذياً لبدء حملة صارمة على ما سماه "معاداة السامية"، تشمل ترحيل طلاب أجانب شاركوا في احتجاجات جامعية ضد حرب إسرائيل على غزة.
وتشدد توجيهات روبيو على أنه بدءاً من الآن، يجب على موظفي السفارات إحالة المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب وغيرهم إلى وحدة منع الاحتيال، لفحص منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساعد وحدة منع الاحتيال في السفارات أو القنصليات الأمريكية، في فحص المتقدمين للحصول على تأشيرات.
وكان روبيو أدلى بتصريحات في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" في 16 مارس الماضي، قائلاً: "لا نريد أشخاصاً في بلدنا يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة، الأمر بهذه البساطة، خاصة الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".
وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهم، وفقا للإدارة الأمريكية، شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، كانت لديه تأشيرة دراسة أو تأشيرة تبادل بين 7 أكتوبر 2023 و31 أغسطس 2024، أو من انتهت تأشيرته منذ ذلك التاريخ.
وتقول التواريخ التي حددها وزير الخارجية الأمريكي، إن أحد الأهداف الرئيسية لعمليات فحص منصات التواصل الاجتماعي، رفض طلبات الطلاب الذين أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية الدامية.
وتنص البرقية كذلك، "يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم موقفاً عدائياً تجاه المواطنين الأمريكيين أو الثقافة الأمريكية، بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية"