تحسين الذاكرة وعلاج الحساسية الأبرز .. فوائد مذهلة لتناول العنب
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
يعد العنب هو من أشهر الفواكه الصيفية ، وهو من العناصر الأساسية في التغذية ،والعنب له أهمية كبيرة في النظام الغذائي فى الكثير من البلدان العربية ، ويلعب دورا كبيرا لإحتوائه على العديد من المكونات المفيدة صحياً ،كما يعزيز صحة البصر ،تحسين الذاكرة ،الوقاية من السكري,التخلص من السموم في الجسم وحمض اليوريك المتراكم في العضلات والخلايا ،المساعدة في الوقاية من السرطانات بفضل محتواه من البوليفنولات ،تقليل أعراض الحساسية الموسمية، وفى هذا السياق نستعرض فوائد تناول العنب وفقاً لموقع"just food".
فوائد تناول العنب:
تناول العنب يساهم في ضبط مستويات الكولسترول في الجسم، يساهم في تعزيز صحة الشرايين والقلب، لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم.
يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتحسين عمليات الأيض في الجسم.
العنب مصدر كبير جدا لفيتامين C ، الذي يعزز صحة الجلد ويعزز جهاز من قوة جهاز المناعة .
يحتوي العنب على مضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين ، حيث يعملو على تحسن أعصاب العين ومنع حدوث أضرار بالعين ، مثل إعتام عدسة العين.
تساعد الأحماض التي يحويها العنب في تعزيز صحة الفم والأسنان عن طريق المساهمة في خلق بيئة متوازنة في الفم.
يساهم في تسهيل عملية الهضم في الجسم، ويساعد في الوقاية من الإمساك.
يساعد في الوقاية من الأمراض المعدية، ومن الالتهابات المختلفة وخاصة التهاب المفاصل،
تقوية المناعة وتعزيزها والوقاية من العدوى، بسبب ما يحتويه العنب من مضادات أكسدة قوية وفعالة.
الوقاية من التشنجات العضلية، بفضل محتواه من المغنيسيوم والبوتاسيوم
الوقاية من الإمساك والمشكلات الهضمية وتعزيز عملية الهضم، بفضل محتواه العالي من الألياف.
معالجة فقر الدم كونه مصدرًا للحديد.
منع حدوث حصوات الكلى وإزالة السموم من الجسم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد العنب العنب البصر الذاكرة فاكهة صيفية أنواع العنب السرطان تناول العنب الوقایة من فی الجسم
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.