لِماذا يجب عليك تلقي لقاح الإنفلونزا الآن وليس عندما يبلغ تفشي الفيروس ذورته؟
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها بأن يتلقى كل شخص يبلغ من العمر 6 أشهر وما فوق لقاح الإنفلونزا السنوي، غير أن غالبية الناس لم يقدموا على ذلك حتى الآن. وحصل فقط 22.7% من البالغين و20.8% من الأطفال على لقاح الإنفلونزا هذا الخريف، بحسب ما أظهرته بيانات الوكالة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول.
ولكن، لماذا من المهم أن يتلقى كل شخص مؤهل لقاح الإنفلونزا؟ ما مدى فعاليته؟ هل ما زال الأشخاص الذين أصيبوا بالإنفلونزا من قبل بحاجة إلى لقاح؟ لماذا هو ضروري كل عام؟ ما هو أفضل وقت للحصول عليه؟ وماذا يجب أن يفعل الناس أيضًا للبقاء في صحة جيدة مع برودة الطقس؟
وتجيب الدكتورة ليانا وين عن هذه الأسئلة، وهي خبيرة طبية لدى CNN Wellness، وطبيبة طوارئ وأستاذة السياسة الصحية والإدارة بكلية معهد ميلكن للصحة العامة في جامعة جورج واشنطن. كما شغلت سابقًا مركز مفوضة الصحة في بالتيمور.
CNN: هل فات أوان الحصول على لقاح الإنفلونزا؟دكتورة ليانا وين: كلا. لم يبلغ موسم الإنفلونزا ذروته بعد. ستوفر الصيدليات والعديد من عيادات الأطباء لقاح الإنفلونزا، لذا اتصل مسبقًا وحدد موعدًا لتلقي اللقاح. من الجيد أن تتلقى لقاح الإنفلونزا بأي من هذه الأماكن، لكن لا تتأخر في الحصول عليه.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض فيروسات نصائح لقاح الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.
وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.
وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.
ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.
وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.
وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.
وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.
يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24