محلل سياسي: شهدنا تحولات مهمة خاصة على مستوى إدخال المساعدات الإنسانية لغزة (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
قال الدكتور جهاد حرب، المحلل السياسي الفلسطيني، إن الدول العربية طالبت بثلاثة مسارات فور تصاعد الأحداث في غزة ومنها سرعة إدخال المساعدات الإنسانية، ووقف اطلاق النار، وإيجاد مناطق آمنة للنازحين في قطاع غزة، ولكن الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية كانوا يرفضون هذه المسارات في البداية.
أستاذ علوم سياسية: لقاء السيسي مع نظيره الفرنسي استمرارا لجهد الدبلوماسية الخارجية (فيديو) الأرصاد: ذروة ارتفاع درجات الحرارة اليوم.. واحذروا الشبورة (فيديو) العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
وأشار حرب، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، اليوم الخميس، إلى أنه بفضل الزعماء العرب وفي مقدمتهم الرئيس عبدالفتاح السيسي شهدنا تحولات مهمة على مستوى إدخال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وأضاف الدكتور جهاد حرب، المحلل السياسي الفلسطيني، أن خروج مظاهرات في دول غربية مثل فرنسا وألمانيا ولندن يؤكد ان القضية الفلسطينية حية، ويؤكد بشاعة الأفعال الإسرائيلية، متوقعًا أننا قد نشهد توغلات إضافية للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ولكن في النهاية ستوقف الحجم، ونرى حجم الدمار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب الدول العربية غزة قطاع غزة عبدالفتاح السيسي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
وأشار الوزير باجعالة، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لشركاء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من المنظمات المحلية الفاعلة والعاملة في مجال النازحين، وكذا المكتب التنفيذي لاتحاد عمَّال اليمن، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن بسبب العدوان والسياسية الأمريكية المجحفة.
ولفت إلى أن المنظمات المحلية، ممن هم على شراكة في العمل الإنساني مع المفوضية السامية، يجب أن يكون لها موقفها الخاص في التغلب على التحديات التي فرضتها القرارات الأمريكية، بوقف الدعم والمخصصات الممنوحة لليمن وذلك في السعي لنقل المعاناة للنازحين والمحتاجين وايجاد مصادر تمويل بديله.
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ملتزمة بواجباتها تجاه العاملين لدى المنظمات، الذين باتوا الآن بدون عمل جراء هذه القرارات، فضلا عن توقف المشاريع ونقض الاتفاقات المبرمة بينها وبين المنظمات الاممية والدولية، التي ستكون لها تداعيات كارثية.
وأشار إلى دعم واهتمام قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة بكل قضايا المجتمع.. لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان خاصة لمواجهة تداعيات الأوضاع الراهنة، جراء توقف أعمال المنظمات والاستغناء عن العاملين فيها.
وأكد الوزير باجعالة أن قطاع العمل في الوزارة سوف يتلقى كل الشكاوى والتظلمات والطلبات الخاصة بحقوق العاملين لدى المنظمات، لما فيه العمل على استعادتها بكل السبل القانونية.
وبيَّن أن الوزارة، عملت خلال الفترة الماضية، على أكثر من صعيد في المجال الإنساني؛ ومنها صرف ما يصل إلى ملياري ريال، لصالح مشاريع إنسانية؛ دعما للمحتاجين والتمكين الاقتصادي للفئات الأشد فقرا في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.
وكان عدد من ممثلي المنظمات قدموا مداخلات حول الوضع الراهن، وما تقدمه المفوضية من ذرائع بشأن تقليص وتوقف الدّعم المقدَّم للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
كما قدموا مقترحات لاستمرار العمل الإنساني لهذه المنظمات، من خلال البحث عن مصادر تمويل لأعمالها، وكل ما من شأنه استمرار مساعدة المتضررين من الكوارث، سواء الطبيعة، أو غيرها.