تعليم ينبع يطلق فعاليات الأسبوع العربي للكيمياء 2023
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
المناطق_المدينة المنورة
انطلقت أمس بتعليم ينبع, فعاليات الأسبوع العربي للكيمياء 2023, التي ينظمها قسم النشاط الطلابي (بنين – بنات) على مدى أسبوع كامل, مستهدفاً طلاب وطالبات التعليم العام في جميع المراحل بما فيهم التربية الخاصة.
وأوضحت مشرفة النشاط العلمي بتعليم ينبع ابتسام عبدالكريم جوهرجي, أن البرنامج يهدف إلى تنمية مهارات البحث العلمي في مجال الكيمياء، وتنمية مهارات عرض البحوث والتجارب العلمية, وكذلك إثراء الجانب المعرفي والمهاري لدى الطلبة في الموضوعات المتعلقة بعلم الكيمياء.
وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن تنفيذ فعاليات متعددة منها المحاضرات، والتجارب العلمية، والمسابقات، والندوات، والزيارات العلمية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: تعليم ينبع
إقرأ أيضاً:
«محمد بن راشد للفضاء» يطلق «اتحاد سات» خلال الأسبوع الأول من مارس المقبل
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، تفاصيل إطلاق «اتحاد سات»، أول قمر اصطناعي راداري تابع له، والذي تم تطويره بالتعاون مع شركة «ساتريك إنشيتيف» الكورية الجنوبية.
ومن المقرر أن يتم إطلاق القمر خلال الأسبوع الأول من مارس 2025 على متن صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس»، انطلاقًا من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، الولايات المتحدة.
ويمثل «اتحاد سات» قفزة نوعية في برامج تطوير الأقمار الاصطناعية للمركز، حيث يتميز بتقنية التصوير الراداري، ما يتيح له توفير صور عالية الدقة في مختلف الظروف الجوية وفي أي وقت من اليوم.
وأكد سعادة حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، أن إطلاق «اتحاد سات» يعكس التزام الإمارات بتعزيز قدراتها الفضائية عبر تبني أحدث التقنيات، مشيرًا إلى أن إضافة قمر اصطناعي راداري سيوسع من إمكانيات الدولة في تقديم حلول تدعم اقتصاد المعرفة والابتكار.
من جانبه، أوضح سعادة سالم حميد المري، المدير العام للمركز، أن «اتحاد سات» هو ثمرة تعاون ناجح ضمن برنامج نقل المعرفة مع «ساتريك إنشيتيف»، مشددًا على أن القمر الجديد سيسهم في دعم القطاعات الحيوية مثل البيئة والملاحة والزراعة الذكية.
وتم تطوير «اتحاد سات» خلال عامين، حيث أشرف مهندسو مركز محمد بن راشد للفضاء على تصميمه وتصنيعه بالشراكة مع خبراء «ساتريك إنشيتيف».
ويتميز القمر بثلاثة أنماط تصوير، تشمل الرصد الدقيق، والتغطية الواسعة، والتصوير الممتد، ما يجعله أداة مهمة لمراقبة البيئة، وإدارة الكوارث، واكتشاف تسربات النفط، وتتبع حركة الملاحة البحرية.
ويعد «اتحاد سات» إضافة نوعية إلى منظومة الأقمار الاصطناعية لدولة الإمارات، إذ سيتم تشغيله من قبل مركز محمد بن راشد للفضاء، مع تعزيز كفاءة معالجة البيانات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز ريادة الدولة في قطاع الفضاء عالميًا.