إقلاع الطائرة الرابعة من الجسر الجوي الكويتي لإغاثة الأشقاء بغزة محملة بـ10 أطنان من المساعدات
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أقلعت صباح اليوم الخميس الطائرة الإغاثية الرابعة التابعة للقوة الجوية الكويتية ضمن الجسر الجوي الكويتي متجهة إلى مدينة العريش المصرية تمهيدا لإيصالها إلى الأشقاء في قطاع غزة محملة بعشرة أطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية والمواد الغذائية وشاحنة جرافة متوسطة.
وتأتي هذه المبادرة بالتنسيق بين جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ووزارة الخارجية انطلاقا من موقف دولة الكويت المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية ونصرة الأشقاء في غزة وذلك بأوامر سامية من سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وتوجيهات مباشرة من سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وتعليمات من سمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
ويمضي الجسر الجوي الكويتي في تسيير الطائرات الإغاثية بشكل متواصل ويومي بمشاركة العديد من الجهات الرسمية والأهلية الكويتية وبإشراف مباشر من وزارات الخارجية والدفاع والصحة والقوة الجوية في الجيش الكويتي وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي والجمعية الكويتية للإغاثة والجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية الكويتية.
وكانت الطائرة الأولى من الجسر الجوي الكويتي الإغاثي لقطاع غزة قد أقلعت يوم الاثنين الماضي وعلى متنها 40 طنا من المساعدات الإغاثية والمواد الطبية والدوائية العاجلة وسيارات إسعاف تلتها الطائرة الثانية أمس الأول الثلاثاء محملة بعشرة أطنان من المساعدات تبعتها الطائرة الثالثة أمس الأربعاء محملة بـ40 طنا من المساعدات.
المصدر كونا الوسومفلسطين قطاع غزة مساعدات إنسانيةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة مساعدات إنسانية الجسر الجوی الکویتی من المساعدات
إقرأ أيضاً:
برلماني من تطوان يجمع رجال أعمال محليين مع مسؤولين حكوميين سعيا إلى إقلاع اقتصادي في مدينته المأزومة
تمكن منصف الطوب، البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، من عقد لقاءات بين وفد من كبار رجال الأعمال بالمدينة ووزاء ومسؤولين حكوميين.
وأفاد الطوب، أنه « تم الاجتماع مع كل من نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وعمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، وعبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، من أجل تعزيز التنمية المحلية بإقليم تطوان وجلب الاستثمارات بالمنطقة لخلق فرص الشغل ولا سيما في صفوف الشباب ».
وقال إن « جلسات العمل التي عُقدت ترنو إلى خلق آليات جديدة للعمل من أجل البحث عن فرص حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية المحلية بإقليم تطوان، وللنهوض بأوضاع الساكنة والاستجابة لمطالبها وانتظاراتها العريضة ».
وأشار إلى أنه تم التطرق مع الوزير بركة إلى « إحداث الطريق السيار الرابطة بين طنجة وتطوان كرافعة اقتصادية وتنموية على صعيد إقليم تطوان »، وإلى « تثنية الطريق بين تطوان والميناء المتوسطي عبر خميس أنجرة، وذلك باعتبارها شريان اقتصادي هام من أجل خلق مناطق صناعية نظرا لقربها من الميناء المتوسطي مما سيشجع المستثمرين على الاستثمار بهذه المنطقة ».
وأوضح أن التأكيد مع الوزير احجيرة على « تسريع إحداث منطقة التسريع الصناعي تطوان، والتي حظيت بالموافقة المبدئية من طرف وزير الصناعة والتجارة منذ أسبوعين، كما تم التطرق إلى « المشاكل التي تعانيها الشركات المحلية في مجالي الاستيراد و التصدير وتشعب المساطير الادارية سيما على مستوى الجمارك ».
وأبرز أن اجتماع المكتب الإقليمي للاتحاد العام لمقاولات المغرب بتطوان مع الوزير قيوح عرف مناقشة « مآل الدراسة التي فازت بها الشركة الإسبانية لإحداث خط سككي يربط بين مدينة تطوان وطنجة، وكذا خلق منطقة للوجيستيك خاصة بالشاحنات ».
وكشف الطوب أن وفد رجال الأعمال شدّد على « جاذبية مطار تطوان سانية الرمل والطفرة النوعية التي حققها سواء على المستوى الاقتصادي أو التنموي أو السياحي، مما يؤشر على أن ضرورة إحداث باقي وسائل النقل من خطوط سككية وغيرها، حيث ستسهم حتما في خلق التنمية المحلية والاقتصادية والاجتماعية بإقليم تطوان وتحقيق فرص الشغل لا سيما في صفوف الشباب ».