قصر ثقافة الطفل بطنطا يواصل تنفيذ الورشة المجانية للكتابة الإبداعية
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مساء أمس الأربعاء محاضرة جديدة ضمن فعاليات ورشة الكتابة الإبداعية التي تنظمها قصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، بقصر ثقافة الطفل بطنطا.
وضمت المحاضرة التي تحدث فيها الشاعر مصطفى منصور، مسئول النشاط الثقافي بجامعة طنطا، رئيس نادي أدب طنطا السابق عن بحور الشعر.
واستمعت طالبات المدرسة لأبرز الأبيات الشعرية لعدد من شعراء مصر، من بينهم: أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، فيما أكد "منصور" بأن للشعر قيمة كبيرة في تغيير مفاهيم المجتمع الثقافية والمجتمعية، وبأنه قادر على دفع المجتمع بأسره للريادة والتقدم.
واختتمت فعاليات المحاضرة بسماع عدد من الطالبات اللاتي قمن بإلقاء العديد من القصائد والأبيات الشعرية، قام خلالها "منصور" بتوجيه عدد من النصائح لهن بضرورة السعي لمزيد من القراءة والاطلاع، والتعرف على مؤلفات شعراء مصر.
ويذكر أن الورشة المجانية للكتابة الإبداعية قد انطلقت فعالياتها بداية من شهر أغسطس الماضي، بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وذلك في إطار دور قصور الثقافة في البحث عن المواهب الأدبية الصغيرة والشابة، والمقرر لها أن تستمر فعالياتها حتى شهر أبريل المقبل، بمشاركة العديد من أدباء وشعراء محافظة الغربية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قصور الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة الورشة الإبداعية قصر ثقافة الطفل
إقرأ أيضاً:
العقلية الألمانية.. وثقافة الفوز
يقول الحارس الألماني الشهير” أوليفر كان” متحدثًا عن فلسفة بايرن ميونخ:” علينا كلاعبين في بايرن ميونخ الاعتماد على ثقافة الفوز؛ فالقدرة على الفوز أمر لا يُمكن شراؤه بالمال، ولكن يُمكن تمرير هذه الثقافة من جيل إلى آخر”.
وبما أن الحديث عن نادي بايرن ميونخ، فمن الطبيعي أننا نتحدث عن الكرة الألمانية، وبمعنى أدق” العقلية الألمانية” في كرة القدم. فما تحدث به” أوليفر كان” ليس إلا عقائد وثقافات متسلسلة ومتناقلة بين الأجيال الألمانية.
فمصطلح” ثقافة الفوز” سهل جدًا في فهمه نظريًا، ولكن إذا تحدثنا عنه بشكل عملي، سنجد صعوبة بالغة جدًا، وهنا تكمن القدرة الألمانية على فرض ثقافتها.
فمن خلال هذه الثقافة، نجد الكرة الألمانية في التصنيف النخبوي، وإن أصابها بعض النكسات والسقطات بين فترة وأخرى، لكنها تعود.. وبشكل أقوى.
ومن هذا المنطلق، تجد الثقافة الكروية الألمانية ذات طابع جدي بحت؛ فالمتعة والاستعراض مصطلحات ليس لها بالكرة الألمانية علاقة، بمعنى أن الفرق الألمانية، أو المنتخب الألماني عندما يجد فريقًا غير قادر على مقاومته، يُلغي تمامًا مبدأ الرحمة، أو التخاذل لتمرير الوقت، والقاعدة يعرفها الجميع: سجل أهدافًا بقدر استطاعتك دون أن تتوقف”.
والأمثلة كثيرة.. بل وكثيرة جدًا، ولعل سباعية البرازيل في البرازيل خير مثال، وثمانية السعودية في زمنٍ سابق، وغيرها من النتائج، وما يُثبت أن الثقافة متأصلة في العقلية الألمانية- ليس فقط في المنتخب الألماني- بل في ما فعله بايرن ميونخ ببرشلونة والثمانية الشهيرة، وفي وجود ميسي.
فلا غرابة بعد كل هذا، أن نجد المنتخب الألماني أحد المنتخبات المرشحة دائمًا لأي بطولة يشارك فيها، ولا غرابة أن نجد بايرن ميونخ يُصنف دائمًا من كبار أوروبا مع أندية الصفوة، ولعل تلخيص كل هذا يكمن في” ثقافة الفوز”.